بهدف خفض تكاليف المشاركين

«إكسبو 2020 دبي» يراجع رسوم توصيل خدمات المرافق

صورة

قالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، إنه في ضوء قرار تأجيل موعد المعرض، لينطلق في الأول من أكتوبر 2021 حتى 31 مارس 2022، فقد قمنا بمراجعة الرسوم الحالية، بما في ذلك رسوم توصيل خدمات المرافق العامة.

وأضافت في كلمة لها خلال ختام فعاليات النسخة الخامسة من اجتماع المشاركين الدوليين في «إكسبو 2020 دبي»: «نسّقنا مع هيئة كهرباء ومياه دبي لضمان وضع حد أقصى لهذه المدفوعات لمدة 15 شهراً، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض تكاليف المشاركين، وتحفيزهم بشكل كبير على إكمال أعمالهم بحلول نهاية العام الجاري حتى نعلن عن الانتهاء من الأعمال الإنشائية».

وذكرت أن هذه أحدث المستجدات التي تتضمنها سلسلة من الامتيازات، وتخفيف الأعباء التي قدمها «إكسبو 2020 دبي»، لخفض نفقات المشاركين، ابتداء من باقات الاتصالات المُقدمة من شريك المعرض «اتصالات»، ووصولاً إلى عمليات المعاينات من السلطات، وتصاريح الفعاليات. وقالت: «نحتاج إلى تقديم أفضل عائد ممكن على استثمارنا الجماعي، ونحن شركاء في هذه المهمة».

يذكر أن المنظّمين وأعضاء اللجنة العليا لـ«إكسبو 2020 دبي»، وممثلي المكتب الدولي للمعارض، والمشاركين والشركاء التجاريين، اجتمعوا عن بُعد، في الفترة من 24 إلى 27 أغسطس الماضي، لمناقشة أحدث مستجدات عمليات الموقع، وإدارة المرافق والفعاليات والبرامج، إضافة إلى المحتوى المتعلق بخدمات التسويق والاتصال والإعلام.

وأكد مكتب «إكسبو 2020 دبي»، أنه سيتم إنجاز جميع الأعمال في موقع المعرض المرتقب مع نهاية العام الجاري، معرباً عن تمسكه بتوقعاته باستقبال 25 مليون زيارة للمعرض.

تحديات ملحّة

يعتبر «إكسبو 2020 دبي» أول «إكسبو» دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، وسيُعقد على مدار ستة أشهر من الأول من أكتوبر 2021 إلى 31 مارس 2022.

وسيتسنى لكل دولة المساهمة في برنامج فعاليات المعرض الذي يتسم بالحيوية والتنوع والتغير المستمر، في وقت يعكف الحدث الدولي على تطوير برامجه المتخصصة التي ستسلط الضوء على مجموعة من أكثر التحديات العالمية إلحاحاً، بما في ذلك تغيُّر المناخ، والصحة واللياقة، وغياب المساواة، والتدهور البيئي.

طباعة