اجتماع المشاركين الدوليين يناقش عمليات الموقع وإدارة المرافق والفعاليات

مفوضو أجنحة: «إكسبو 2020 دبي» فرصة لتعزيز الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي

صورة

شهدت فعاليات اليوم الثالث، للنسخة الخامسة من اجتماع المشاركين الدوليين في «إكسبو 2020 دبي»، مجموعة جلسات تناولت مختلف جوانب استضافة الحدث الدولي، وناقشت أحدث مستجدات عمليات الموقع، وإدارة المرافق، والفعاليات والبرامج.

وقال مفوضو أجنحة ومتحدثون، وممثلون من مكتب «إكسبو 2020 دبي»، إن الحدث العالمي، الذي ستشارك به أكثر من 190 دولة، فرصة فريدة لتعزيز الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي العالمي، وتبادل الخبرات، فضلاً عن تعزيز الروابط الوثيقة مع الشعوب على مدى ستة أشهر، مؤكدين أن المعرض مبادرة عالمية تعاونية، لمساعدة العالم على الخروج من وباء «كوفيدـ19»، وتعزيز قدرته الجماعية على الصمود.

وكشفوا أن فعاليات الحدث ستشهد تخصيص 11 أسبوعاً، يتم خلالها استشراف حزمة قضايا عالمية.

وتم الكشف، خلال الجلسة، عن تطوير تطبيق «بزنس ماتشميكنغ»، لتكوين صلات وروابط بين الشركات من «إكسبو 2020 دبي»، وسيتيح التطبيق لجميع المشاركين والزوار التعرف إلى الفرص الاستثمارية والتجارية، والتواصل المباشر عبر التطبيق.

فرصة فريدة

وقال المفوض العام لأستراليا في «إكسبو 2020 دبي»، جاستين ماكغاون، إن مشاركة أستراليا في «إكسبو 2020 دبي» باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى، لافتاً إلى أنها ستكون فرصة لتبادل الخبرات والابتكارات الأسترالية، ودعم المشاركة العالمية.

وأكد أن «إكسبو 2020 دبي» يوفر فرصة فريدة للجميع، للقيام بدور رئيس في تعزيز الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي العالمي، ليتسنى لنا النهوض أقوى من ذي قبل، لافتاً إلى أن هذه النسخة من اجتماع المشاركين الدوليين سترسي الأساس لذلك، ما يتيح لنا الاستمرار في تعزيز روابطنا الوثيقة مع شعوب البلدان الأخرى.

صنع المستقبل

بدوره، قال المفوض العام لفرنسا لدى «إكسبو 2020 دبي»، ورئيس الشركة الفرنسية للمعارض «كوفريكس»، إريك لانكيه، إن الهدف من «إكسبو الدولي» هو زيادة الوعي والعمل على تجاوز أكبر التحديات التي نواجهها حالياً، لافتاً إلى أن شعار «إكسبو 2020 دبي»، المتمثل في «تواصل العقول وصنع المستقبل» أصبح أهم من ذي قبل.

وأضاف: «ستجتمع أكثر من 190 دولة على مدى ستة أشهر، للتفكير في حلول ملموسة لخدمة البشرية وطرحها وتنفيذها، وبالنظر إلى الأزمة الصحية الحالية، فإن هذا الشعار لم يعد توصية، بل أولوية ستؤكد فرنسا عليها، عبر استخدام الجناح الفرنسي لتوضيح كيف يمكن للابتكارات الفرنسية أن تلعب دوراً في تحقيق تلك الغاية».

معلم تاريخي

في السياق نفسه، قال المفوض العام لإيطاليا لدى «إكسبو 2020 دبي»، باولو غليسنتي، إن المعرض سيشكل معلماً تاريخياً، بصفته نموذجاً جديداً للأحداث العالمية، يسمح بالمشاركة شخصياً أو افتراضياً مع موقع «إكسبو»، وأجنحة الدول المختلفة.

وأكد أن اجتماع المشاركين الدوليين يمثل حالة اختبار لما تمر به الأحداث العالمية من تحول رقمي جذري، وللكيفية التي ستحفّز بها مستقبلاً تفاعل المشاركين، والإنشاء المشترك للمحتوى، والقيم المشتركة.

مبادرة تعاونية

من جهته، قال السكرتير الخاص في حكومة الهند والمفوض العام للهند لدى «إكسبو 2020 دبي»، بي بي سواين، إنه ومع استمرار وباء «كوفيدـ19» في طرح تحديات جديدة أمام المجتمع الدولي، فإنه يمكن لـ«إكسبو» الدولي أن يمثّل مبادرة عالمية تعاونية لمساعدة العالم على الخروج من هذا الوباء، وتعزيز قدرتنا الجماعية على الصمود.

وأضاف: «ترى الهند في (إكسبو) الدولي فرصة فريدة، لمشاركة ما تعلمناه من دروس، بشأن الوسائل الفعالة لمواجهة هذا التحدي العالمي».

«دستركت 2020».. مدينة ذكية

أكد مكتب «إكسبو 2020 دبي» أن «دستركت 2020» ستكون المدينة الذكية، التي تتمحور حول الإنسان، والتي ستعيد توظيف أكثر من 80% من منشآت «إكسبو 2020 دبي»، بعد إسدال الستار على فعالياته في مارس 2022.

وأضاف أن «دستركت 2020» ستشكل منظومة ابتكارية، تهدف إلى دعم تقدم دولة الإمارات في مسيرتها نحو اقتصاد يقوم على الابتكار، وستدعم أيضاً النمو الصناعي والتقني في المنطقة.

وأوضح أن المنطقة ستضم مساحات سكنية تمتد على 65 ألف متر مربع، فضلاً عن 135 ألف متر مربع من المساحات التجارية، وذلك ضمن موقع يحتضن طائفة متنوعة من أرقى مرافق الابتكار والمرافق التعليمية والثقافية والترفيهية.


40 ألف مؤسسة

قال مكتب «إكسبو 2020 دبي» إن عدد المؤسسات المسجّلة للعمل مع المعرض، بلغ نحو 40 ألف مؤسسة من 150 دولة.

وتمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة نحو 50% من مجموع الشركات المسجّلة، ونالت 56% من العقود. ولفت إلى أن آلاف المنتجات المرخَّصة، من إنتاج مؤسسات صغيرة ومتوسطة وشركات إماراتية، ستُطرح للبيع عبر برنامج «إكسبو 2020 دبي» للتجارة والترخيص.

طباعة