أبرزها تحديد الهدف من الشراء والمنتجات المناسبة

بالفيديو.. 7 نصائح قبل الادخار والاستثمار في عملات وسبائك الذهب

صورة

أفادت مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، بأن هناك معايير عدة يجب أن يراعيها المتعاملون قبل اتخاذ قرار الادخار والاستثمار في سبائك وعملات الذهب، ليتمكنوا من تحقيق الأهداف المرجوة من عمليات الشراء.

وأشارت (المجموعة)، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن أبرز تلك المعايير، والتي يمكن تلخيصها في سبع خطوات؛ تحديد الهدف من الشراء والمنتجات المناسبة لتلك الأهداف، مع أهمية اختيار التوقيت المناسب للشراء والبيع.

منتجات الذهب

وتفصيلاً، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، ومدير مجموعة «جوهرة»، توحيد عبدالله، إن «المتعاملين الراغبين في التوجه للادخار أو للاستثمار عبر شراء منتجات الذهب من السبائك والعملات، عليهم مراعاة عدد من المعايير التي تدعم الأهداف المرجوة من الشراء وعدم التوجه للشراء بعشوائية»، لافتاً إلى أن «منتجات الذهب تعد من الأدوات المناسبة في مختلف الظروف والأوقات لعمليات الادخار والاستثمار، بغض النظر عن أي متغيرات تمر بها الأسواق الدولية، وهو ما يجعل الذهب يوصف بأنه ملاذ آمن للاستثمار».

وأضاف أن «من أبرز المعايير، والتي يمكن تلخيصها في سبع خطوات: تحديد الهدف من الشراء لأن ذلك سيتوقف عليه تحديد المنتجات المناسبة، فإذا كان الهدف يتركز فقط في الادخار فيمكن وفقاً للميزانية المالية شراء العملات أو السبائك من الأوزان الصغيرة التي يمكن أن تقل عن 100 غرام، وذلك مع سهولة إعادة بيع بعض تلك المنتجات عند الحاجة لذلك، وعدم الاضطرار لبيعها كلها إذا كانت في شكل سبائك كبيرة».

شراء السبائك

وأشار عبدالله، إلى أنه «إذا كان الهدف من الشراء يتركز في الاستثمار فالأفضل أن يتم التركيز على شراء السبائك بجميع أنواعها وأوزانها، ويفضل، كلما أمكن، شراء الأوزان الكبيرة حتى تؤتي عوائد مناسبة عند إعادة بيعها، فالاستثمار المناسب بالسبائك يبدأ من 250 غراماً إلى ما يتجاوز 500 غرام، كما أن السبائك تكون أسرع وأسهل في البيع، والأرباح بالنسبة للتجار الذين يعيدون شراءها تكون أقل مقارنة بالعملات، وبالتالي تكون السبائك هي الأفضل بالنسبة لأغراض الاستثمار».

وتابع: «من الخصائص التي تميز السبائك في عمليات الاستثمار أنها لا تفرض عليها رسوم ضريبية، كونها 24 قيراطاً، بخلاف العملات التي يفرض عليها رسوم ضريبية كونها الأكثر تداولاً في الأسواق».

توقيت الشراء

ولفت عبدالله إلى أن «اختيار توقيت الشراء من الأمور المهمة، سواء بالنسبة للادخار أو للاستثمار، فليس من المنطقي أن تكون حدود الأسعار في معدلات مرتفعة بشكل كبير ويتم الإقبال على الشراء، وبالتالي قبل التوجه للشراء يجب متابعة الأسعار بشكل مستمر واقتناص توقيت الانخفاضات المحفزة والكبيرة للإقبال على الشراء الفوري».

وأكد أنه «في حالات التوجه للاستثمار، يمكن للمتعاملين الاهتمام بما يسمى (الاستثمار المرحلي)، بمعنى أن يتم شراء السبائك عند توافر الإمكانات المالية، فعوائد الاستثمار المناسبة تتحقق كلما استطعت الحصول على كميات أكبر من السبائك وليس مجرد سبيكة أو اثنتين».

وقال إنه «يمكن للمستثمرين التنويع بشراء عملات ولكن مع الحرص على جعل الحصص الأكبر للشراء تتركز في السبائك، لأنها الأكثر جدوى بالنسبة لأهداف الاستثمار».

وأكد عبدالله، أن المعيار الأهم بالنسبة لعمليات الاستثمار في الذهب هو عدم التعجل في عمليات البيع، ومتابعة التقارير حول فرص صعود أو هبوط أسعار الذهب وفقاً للأسواق العالمية التي على ضوئها يحدد عمليات البيع للسبائك، لأن الاستثمار المجزي في سبائك الذهب يعتمد على خصائص الاستثمار طويل الأجل، مقارنة بالأنواع الأخرى من الاستثمار، وبالتالي من المهم أن يرافق عمليات الاستثمار في الذهب استثمارات في مجالات أخرى، حتى لا يتم التركيز فقط على سرعة البيع للحصول على العوائد بشكل سريع.

وأضاف أن «المعيار المهم في عمليات الاستثمار هو اختيار فرص التوقيت المناسبة لإعادة البيع، لاقتناص الأسعار الأفضل التي يمكن من خلالها تحصيل أرباح جيدة من عمليات الاستثمار، وهي أن تتناسب مع فترة الانتظار ومقارنتها بالأسعار التي تم الشراء بها».

وأوضح أنه يمكن للمتعاملين أيضاً المفاضلة في أسعار البيع للمتاجر لاختيار الأكثر ملاءمة بالنسبة لهم، لأن هوامش الربح للمتاجر تختلف وفقاً للسياسات التسويقية لكل متجر.


أبرز معايير الادخار والاستثمار

1- الهدف من الشراء.

2- تحديد المنتجات.

3- اختيار توقيت الشراء.

4- الاستثمار المرحلي.

5- سياسة عدم التعجل.

6- فرص البيع.

7- المفاضلة السوقية.

يمكن شراء العملات أو السبائك من الأوزان الصغيرة إذا كان الهدف يتركز فقط في الادخار.

منتجات الذهب من الأدوات المناسبة في مختلف الظروف والأوقات لعمليات الادخار والاستثمار.

طباعة