لدعم المتأثرين من إغلاق شبكة الجيل الثاني

«اتصالات» توفر هواتف تدعم «الجيل الرابع» بأسعار رمزية

«اتصالات»: هاتف Energizer يتوافر بـ126 درهماً. تصوير: أحمد عرديتي

أكد النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في «مجموعة اتصالات»، الدكتور أحمد بن علي، أن «اتصالات» تدعم ذوي الدخل المحدود والفئات العمالية، التي قد تتأثر من إغلاق شبكة الجيل الثاني، عبر توفير أجهزة هاتف محمول تدعم شبكة الجيل الرابع، وشبكة الجيل الرابع المتطوّر بأسعار رمزية لهذه الفئات.

وقال رداً على أسئلة «الإمارات اليوم» المتعلقة بإعلان هيئة تنظيم الاتصالات عام 2022، موعداً لإغلاق شبكة الجيل الثاني للهاتف المحمول (GSM) في دولة الإمارات، إن هذا الدعم يأتي كذلك عبر إعادة قيمة الهواتف المحمولة إلى رصيد المشتركين المتأثرين من إغلاق الشبكة، على أقساط شهرية.

هاتف جديد

وأوضح أن «اتصالات» توفر هاتف «إنيرجايزر» Energizer الذكي، الذي يدعم شبكة الجيل الرابع المتطوّر بسعر لا يتجاوز 126 درهماً، على أن يسترد متعاملو الخط المدفوع مقدماً رصيداً بقيمة 120 درهماً على مدار العام.

وأكد أنه يمكن للمتعاملين المتأثرين من إغلاق الجيل الثاني شراء هذا الهاتف المحمول من على الموقع الإلكتروني، وتطبيق «My Etisalat UAE»، وعبر فروع «اتصالات» في الدولة.

وأكد بن علي أنه سيتم التنسيق مع القطاعات التي لاتزال تستخدم شبكة الجيل الثاني للاتصال بين الأجهزة بتقنية «الاتصالات بين الأجهزة» M2M، مثل قطاعات النقل، وأجهزة تتبع المركبات، وأجهزة الدفع المتنقلة، وذلك عبر توفير عروض لترقية الأجهزة واستبدالها، لتدعم الأجيال المتقدمة من الشبكات، مثل الجيلين الرابع والخامس، لافتاً إلى أن هذا الأمر سيشكل فارقاً كبيراً، لما تتميز به هذه الشبكات من سرعات هائلة في تحميل البيانات، تصل إلى 3.1 غيغابت في الثانية، وبزمن استجابة أقل.

التطوّر الرقمي

وأوضح بن علي أن إغلاق شبكة الجيل الثاني يهدف إلى مواكبة التطوّر الرقمي الذي يشهده قطاع الاتصالات، عبر الاستفادة من الترددات والنطاقات التي تشغلها شبكة الجيل الثاني، وتخصيصها للشبكات الأكثر تقدماً، والاستعاضة عن التكاليف التشغيلية وتكاليف الصيانة لشبكة الجيل الثاني، التي يتقلص استخدامها بشكل كبير حول العالم، لمصلحة شبكات أكثر حداثة.

ونوّه النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في «مجموعة اتصالات» بالدور الكبير الذي تقوم به شبكة الجيل الخامس في دعم عجلة التقدم التقني المتسارع، لتجلب معها قدرات هائلة تفتح الآفاق نحو فرص جديدة، مشدداً على ضرورة الاستثمار في شبكة الجيل الخامس لقدرتها على تلبية احتياجات لا حصر لها، في مقدمتها سرعة استجابة الشبكة.

وقال إن شبكة الجيل الخامس تشكل نواة حقيقية للتقنيات الحديثة، مثل «إنترنت الأشياء»، والحوسبة السحابية، والبيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وتقنيات التحكم الذاتي، وتقنيات الواقعين المعزز والافتراضي، لافتاً إلى أنه بإيقاف الأجيال القديمة من الشبكات، فإنه يُتاح للأفراد والمجتمعات الاستفادة من كل هذه التقنيات الواعدة التي تشكل جزءاً أساسياً من المستقبل الرقمي.

توجه عالمي

قال النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في «مجموعة اتصالات»، الدكتور أحمد بن علي، إن العديد من الدول المتقدمة، مثل اليابان، وسنغافورة وكوريا الجنوبية، أغلقت شبكة الجيل الثاني، في وقت أعلنت فيه مجموعة كبيرة من الدول عن عزمها إيقاف الشبكة خلال الأعوام المقبلة. وكانت السعودية أعلنت عن نيتها إغلاق شبكة «الجيل الثالث» بنهاية 2022، تماشياً مع استراتيجيتها الداعمة للتحوّل الرقمي في المملكة.

 

أحمد بن علي.  من المصدر

طباعة