الدرهم أول عُملة يتم تضمينها في منصّة المدفوعات العربية

«المركزي» و«النقد العربي» يطلقان التسوية بالدرهم في «بُنى»

الدرهم يستحوذ على نسبة كبيرة من المدفوعات العربية. أرشيفية

أعلن المصرف المركزي، وصندوق النقد العربي، عن توقيع اتفاقية بينهما، لإطلاق عمليات التسوية بالدرهم الإماراتي في منصّة «بُنى» للمدفوعات العربية.

وأفاد بيان صدر، أمس، بأن الإعلان تتويج للجهود التي بذلها فريقا المصرف المركزي ومنصّة «بنى»، لربط الأنظمة وإجراء الاختبارات، واستكمال الإجراءات خلال الأشهر الماضية، لتضمين الدرهم كأول عُملة تسوية في المنصّة.

ووفقاً للبيان، فإن إطلاق عمليات التسوية بالدرهم، يُمكَّن البنوك العاملة في الدول العربية المشاركة في منصّة «بُنى»، من تسريع مقاصة وتسوية المدفوعات، عبر الحدود التي تتم بالدرهم وخفض كلفتها.

ولفت إلى أن الدرهم يستحوذ على نسبة كبيرة من المدفوعات العربية، نظراً إلى كونه أكبر عُملة عربية يتم تداولها عبر الحدود في العالم العربي، إذ تجاوزت حصة المعاملات بالدرهم أكثر من 13%، من إجمالي المعاملات المالية العربية البينية، (لا يشمل ذلك تحويلات الأفراد عبر شركات الصرافة).

وأشار المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، إلى الدعم المتواصل من محافظ المصرف المركزي لمنصّة «بُنى» للمدفوعات العربية، وتعاون فريقه في المصرف، لاستكمال إجراءات تضمين الدرهم كأول عُملة في منصّة «بُنى» للمدفوعات، وتشجيع مشاركة البنوك التجارية فيها.

يذكر أن «بُنى» تمثل منصّة دفع متعدّدة العملات، تقدم خدمات المقاصة والتسوية بالعملات العربية والعملات الدولية، التي تتوافر فيها شروط الأهلية، لمقاصة وتسوية المعاملات المالية العربية البينية، وكذلك المعاملات المالية بين الدول العربية والشركاء التجاريين الرئيسين للدول العربية.

وتهدف المنصّة إلى تمكين المؤسسات المالية والمصرفية في المنطقة العربية، بما في ذلك المصارف المركزية والتجارية، من إرسال واستقبال المدفوعات البينية في جميع أنحاء المنطقة العربية وخارجها بصورة آمنة وموثوقة، بكلفة مناسبة وفاعلية عالية.

طباعة