مسؤولون: «الهوية الإعلامية» داعم قوي لترويج صادرات الإمارات عالميا

أفاد مسؤولو شركات وخبراء في قطاعات اقتصادية مختلفة بأنه من المهم الاستعانة بالهوية الإعلامية المرئية، التي أطلقتها دولة الإمارات، مطلع العام الجاري، كداعم قوي في ترويج ونشر الصادرات الإماراتية في مختلف الأسواق العالمية.

وأشاروا، لـ«الإمارات اليوم» إلى أن استخدام شعار (الهوية الإعلامية المرئية) على مختلفة المنتجات المصنعة في الدولة، يعزز من تمييزها في الأسواق الخارجية، ويعد بمثابة قيمة مضافة جديدة لعمليات تسويقها بشكل مماثل لما تستخدمه دول عدة من خلال شعارات هويتها، داعيين إلى التوسع خلال الفترة المقبلة في استخدام الهوية والاستفادة من تأثيراتها في قطاعات التجارة والسياحة والاستثمار.

الهوية الإعلامية
وتفصيلا، قال رئيس شركة «الهلالي للصناعات»، المهندس طلال الهلالي، إن «الهوية الإعلامية المرئية التي أطلقتها دولة الإمارات، سيكون لها انعكاسات إيجابية اقتصاديا في مختلف القطاعات، خصوصا بالنسبة لصادرات المنتجات المصنعة في الدولة، إذ ستكون الهوية بمثابة علامة مميزة للصادرات المحلية في مختلف أسواق العالم وستدعم خطط تسويقها وانتشارها على نطاق موسع».

وأضاف أن «المنتجات الإماراتية تتميز بارتفاع جودتها واعتماد شعار (الهوية الإعلامية المرئية) عليها، سيميز وجودها ويزيد من تسليط الضوء عليها في مختلف الأسواق، وذلك بشكل مماثل لاستخدام عدد من الدول الأوروبية والأجنبية للهوية الإعلامية الخاصة بهم، على منتجاتهم عند التصدير للأسواق المختلفة. ويمكن في الأسواق، تمييز منتجات استراليا أو بريطانيا أو كندا، من خلال شعارات الهوية الإعلامية لتلك الدول، ونفس الحال سينطبق مستقبلا على المنتجات المصنعة في دولة الإمارات».

وأشار إلى أن «(الشركة) تخطط خلال الفترة المقبلة، لبحث سبل اعتماد شعار الهوية الإعلامية على منتجاتها المصدرة، إذ سيعد ذلك بمثابة قيمة إضافية جديدة للصادرات».

المنتجات المصنعة
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «الأغذية المتحدة»، فتحي الخياري، إنه «مع امتياز المنتجات المصنعة في الدولة بمعايير جودة مرتفعة تمكنها من النفاذ لمختلف الأسواق الأوروبية والأميركية والآسيوية، سيكون اعتماد (الهوية الإعلامية المرئية) للدولة، على الصادرات بمثابة قوة داعمة جديدة لترويج الصادرات وتعزيز انتشارها في المزيد من أسواق العالم».

ترويج الصادرات
واعتبر رئيس مجلس إدارة شركة «دوكاب»، الدكتور أحمد بن حسن الشيخ، أن «(الهوية الإعلامية المرئية) للدولة سيدعم آفاق جديدة لترويج الصادرات الإماراتية وتمييزها في مختلف الأسواق، من خلال شعار مميز يعبر عن الدولة وثقافتها»، لافتا إلى أن «(الهوية الإعلامية المرئية) تعد بمثابة أرض خصبة لدعم الترويج للسياحة والاستثمار، عبر الحملات التي يتم اطلاقها في تلك المجالات، وذلك بشكل مماثل لما تقوم به عدد من دول العالم من استخدام هوية موحدة لها في الترويج عن كافة قطاعاتها الاقتصادية بشكل عام، وبما يرسخ من كون تلك الهوية تعبر عن الدولة وحضارتها وبما يجعلها شعارا مميزا يعرفه الجميع عن بعد بمجرد رؤية خطوطه».

الأسواق الخارجية
من جهته، أوضح المدير التنفيذي لشركة «الإسلامي» للأغذية، رئيس مجموعة عمل قطاع الأغذية والمشروبات في دبي، صالح لوتاه، أن «الهوية الإعلامية الإماراتية المرئية ستعزز من مزايا الترويج والتسويق لصادرات المنتجات المصنعة في الدولة في الأسواق الخارجية، وستمكن الشركات التي تعتمدها على منتجاتها، من تسليط الضوء عليها وتمييزها في مختلف أسواق العالم»، لافتا إلى أن «(الهوية الإعلامية) للدولة، تعطي دفعة معنوية للشركات المصدرة، لتسويق منتجاتها وتكون بمثابة علامة مميزة للمنتجات الإماراتية المعروفة بجودتها المرتفعة في كافة الأسواق».

مراحل متقدمة
وأكد مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، محمد أحمد أمين العوضي، على أن «اطلاق الهوية الإعلامية المرئية للدولة جاءت في توقيت قطعت فيه الامارات مراحل متقدمة في مختلف المؤشرات الاقتصادية الدولية وفقا لمختلف التقارير الحديثة الصادرة عن جهات مختلفة، وبالتالي فالهوية الإعلامية ستكون علامة مميزة تدعم الترويج للصادرات وتعبر عن جودة المنتجات الإماراتية».

هويات دولية
اتخذت دول عدة منذ فترة، هويات إعلامية مرئية لها استخدمتها سواء على صادارتها أو ضمن حملاتها السياحية والثقافية او استقطاب الاستثمار، ومن أبرزها هولندا وكوريا الجنوبية وماليزيا وسنغافورة.

وخاضت العديد من دول العالم تجارب ومشاريع خلاقة لابتكار هويتها الإعلامية وبناء صورتها العالمية لتسويق تجربتها وتعريف العالم بها والترويج لحملاتها السياحية والاستثمارية أو لتمييز وتسويق صادراتها. ومن ذلك مثلا أستراليا من خلال شعار (الكنغر)، وكندا من خلال ورقة (القيقب)، وهي أكثر الرموز الوطنية المعترف بها على نطاق واسع في كندا، ونيوزيلندا من خلال شعار سعفة نبات السرخس الفضي المحلي، وبريطانيا من خلال شعار «جريت بريتن» أو بريطانيا العظمى.

 

طباعة