9 مكاسب حققها الاقتصاد الوطني نتيجة سيادة قيم التسامح في الإمارات

المكاسب التسعة حدّدتها إدارة الدراسات في وزارة الاقتصاد. أرشيفية

حدّدت وزارة الاقتصاد تسعة مكاسب حققها الاقتصاد الوطني، نتيجة تبني دولة الإمارات لبرنامج متكامل للتسامح خلال الفترة الماضية، وذلك وفقاً لمنشور أعدته إدارة الدراسات في الوزارة.

وشملت قائمة الانعكاسات الإيجابية للتسامح على الاقتصاد إسهام هذا البرنامج الوطني المتكامل في إشاعة المناخ الإيجابي وروح التعاون والفريق في مجالات العمل، فضلاً عن تحسّن المزاج العام، إضافة إلى إسهامه في ارتفاع مستوى الإنتاجية.

كما شملت القائمة إسهام برنامج التسامح في انتشار مناخ الثقة بالمعاملات وتحقيق الازدهار والرواج الاقتصادي، إلى جانب التقيد الطوعي بالقوانين واللوائح المنظمة للمعاملات التجارية والاستثمارية.

وكان لانتشار قيم التسامح في المجتمع الإماراتي بمكوناته كافة دور مهم في اختفاء المنازعات والمشكلات في التعاملات الاقتصادية والتجاري، كما تجسدت فوائده في تراجع معدلات التضخم، وتوافر فرص العمل، ورفع معدل النمو الاقتصادي، علاوة على رفع اسم الدولة واكتساب ثقة دول العالم، وأخيراً تنمية علاقاتها التجارية والاقتصادية مع دول العالم.

وباتت دولة الإمارات تشكل حاضنة للتسامح في المنطقة، بما تعيشه من رحابة في الانفتاح على الآخر، وتفاهم وأجواء ود وسلام ينعم بها أكثر من 200 جنسية تعيش على أرض الدولة دون تمييز.

وكانت الإمارات تصدرت المركز الأول إقليمياً، والثالث عالمياً في مؤشر التسامح، بحسب تقرير الكتاب السنوي العالمي لعام 2016، الصادر عن معهد التنمية الإدارية بسويسرا بمناسبة «اليوم العالمي للتسامح».

المكاسب الـ 9

- إشاعة المناخ الإيجابي وروح التعاون.

-تحسُّن المزاج العام.

-ارتفاع مستوى الإنتاجية.

-انتشار مناخ الثقة بالمعاملات.

-التقيد الطوعي بالقوانين واللوائح المنظمة للمعاملات.

-اختفاء المنازعات والمشكلات في التعاملات.

-تراجع معدلات التضخم، وتوافر فرص العمل.

-رفع اسم الدولة واكتساب ثقة الدول الأخرى.

-تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية مع الدول كافة.

طباعة