«نيردوالت» تحدّد خطوات مهمة لمراقبة النفقات

يمنح تتبع الإنفاق بشكل منتظم الفرد صورة دقيقة عن موقفه المالي، والأهم من ذلك كيف ينفق أمواله وفي أي فئات، إلى جانب الخيارات المتاحة أمامه لتقليص المصروفات وكيفية التحكم بها، وذلك وفقاً لمؤسسة «نيردوالت» المتخصصة في الاستشارات المالية، التي أشارت في البداية إلى أهمية التحقق من كشوفات الحساب، من خلال جرد جميع الحسابات وبطاقات الائتمان، موضحة أن الخطوة الثانية تتمثل في تصنيف النفقات من خلال تجميعها.

وأضافت أنه في هذا الصدد يمكن أيضاً الاستعانة ببطاقات الائتمان التي تضع تلقائياً علامة على المشتريات في فئات محددة، مشيرة إلى أن إنفاق الفرد في الإجمال يتألف من النفقات الثابتة وتلك المتغيّرة.

وذكرت أنه من غير المرجح أن تتغيّر النفقات الثابتة من شهر إلى آخر، وهي تشمل الرهن العقاري أو الإيجار والمرافق، إضافة إلى التأمين وسداد الديون، في حين يكون لدى الفرد مساحة أكبر لضبط النفقات المتغيّرة، مثل الطعام والملابس والسفر.

ولفتت المؤسسة إلى أنه يمكن الاعتماد التطبيقات الذكية لإدارة الأموال التي توفر خيارات عدة وسهلة لإنشاء ميزانية، أو تتبع الإنفاق ووضع خطط مالية، كما تساعد على بناء خطط مالية، ومعرفة المستحقات الدورية المرتبة على مستخدم التطبيق، وتخصيص أموال للادخار ووضعها جانباً، فضلاً عن الجمع بين الحسابات والفواتير، موضحة أن هذه التطبيقات ستعمل إذا كان الفرد على استعداد لتسجيل المشتريات، وتخصيص الوقت والالتزام بالميزانية.

وبينت أن جداول البيانات هي أداة قيمة أخرى لتتبع الأموال، إذ يمكن العثور على مجموعة متنوّعة من قوالب الميزانية المجانية عبر الإنترنت بالنسبة للذين يواجهون صعوبة في استخدام التطبيقات الذكية، مشيرة إلى أن الخطوة الأهم بالنسبة لطرق تتبع الإنفاق هي الاستعداد والرغبة في المواصلة، حتى تصبح عادة وجزءاً من الروتين اليومي للفرد.

وأكدت «نيردوالت» أنه أثناء التتبع على الفرد أن يكون مستعداً لإجراء التعديلات حتى لو كانت كبيرة، في إطار تعزيز الموقف المالي، ودعم آليات الادخار مستقبلاً.


يمكن الاعتماد على التطبيقات الذكية لإدارة الأموال.

طباعة