184 مليار درهم التجارة الثنائية خلال عام 2019

2000 شركة عارضة في أول معرض رقمي للتجارة بين الإمارات والصين

دولة الإمارات أهم شريك تجاري للصين في العالم العربي. الإمارات اليوم

تلقى أول معرض رقمي للتجارة والاقتصاد بين الإمارات والصين طلبات تسجيل من أكثر من 2000 شركة عارضة، وأكثر من 12 ألف مشترٍ.

وقال الشيخ ماجد بن عبدالله المعلا، رئيس مجلس إدارة مبادرة «هلا بالصين»: «إن دولة الإمارات تُعدّ أهم شريك تجاري للصين في العالم العربي، إذ تسهم بأكثر من 26% من إجمالي حجم تجارة الصين الخارجية غير النفطية مع الدول العربية».

وأضاف لـ«الإمارات اليوم»، على هامش إقامة أول معرض رقمي للتجارة والاقتصاد بين البلدين، خلال الفترة من 15 إلى 21 يوليو الجاري، أن «الأرقام الرسمية المتوافرة لدى وزارة الاقتصاد أظهرت نمو التجارة الثنائية بين الصين والإمارات بسرعة، قبيل اندلاع أزمة جائحة (كوفيد-19)، إذ جاوزت التجارة بين البلدين 184 مليار درهم في عام 2019، بزيادة نسبتها 16% عن عام 2018، مع نمو الصادرات الإماراتية غير النفطية إلى الصين بنسبة 64% في الفترة نفسها، واستمرار دولة الإمارات في تنويع اقتصادها».

وأكد أن البلدين استهدفا تنمية التجارة الثنائية بنحو 100 مليار دولار، خلال العام الجاري، قبل الأزمة العالمية التي تسببت بها جائحة «كوفيد-19».

ولفت المعلا إلى أن علاقات الإمارات مع الصين ستتيح فرصاً واعدة واستراتيجية للنمو والتعاون المتبادل في عالم ما بعد «كوفيد-19»، إذ يمكن تحويل الأزمة إلى فرصة، كما يعدّ المعرض الرقمي شكلاً جديداً ومبتكراً من التعاون الثنائي.

أكد المعلا أن «الإمارات والصين تتصدران بالفعل دول العالم الحديث على صعيد الابتكار، كما تعدّ إقامة معرض بهذا النطاق دليلاً على مدى المرونة والإبداع في كلا البلدين».

وقال: «إن المعرض الرقمي تلقى بالفعل طلبات تسجيل من أكثر من 2000 شركة عارضة، وأكثر من 12 ألف مشترٍ، فيما يتوقع أن يجمع ما يزيد على 100 ألف شخص على مدار أيامه السبعة».

وأشار إلى أن المعرض يشهد تفاعل الشركات من الإمارات والصين عبر الإنترنت، لاستكشاف فرص التعاون الاقتصادي الجديدة، كما يمثل انتقالاً سلساً إلى المنصات الرقمية، بما يواكب التوجهات المستقبلية لدولة الإمارات، لاسيما مع الهيكل الجديد لحكومتها، الذي يعكس مدى حرص الدولة على تهيئة الظروف، لضمان موقع الريادة في المستقبل.

يشار إلى أن مبادرة «هلا بالصين» انطلقت في عام 2018، وتهدف إلى تعزيز التبادل الاقتصادي والثقافي، ودفع عجلة التعاون الاستثماري بين دبي والصين.

طباعة