رواد أعمال: المحفزات مشجعة وتساعد على تسريع التعافي الاقتصادي

«التحفيز الاقتصادي» في دبي يمنح أسواق المال 5 مليارات درهم مكاسب سوقية

صورة

منحت الأخبار الإيجابية المتعلقة بإطلاق دبي للحزمة التحفيزية الثالثة بقيمة 1.5 مليار درهم، بهدف تعزيز السيولة المالية للشركات، ودعم استمرارية أعمالها، أسواق المال المحلية، مكاسب سوقية بقيمة خمسة مليارات درهم في اليوم الأول من تعاملاتها الأسبوعية أمس.

وقال محللان ماليان لـ«الإمارات اليوم» إن اللافت في جلسة تداول أمس، كان دور المحفزات التي أعلنتها حكومة دبي في دعم السوق، وامتصاص أثر تخفيض تصنيف بعض الأسهم القيادية.

بدورهم، اتفق رواد أعمال على التأثيرات الإيجابية التي ستتركها الحزمة التحفيزية الجديدة على القطاعات كافة، لدعم سيولة الشركات، وضمان استمرارية أعمالها.

وأكدوا أن محفزات دبي مشجعة للغاية، وجاءت شاملة ومتكاملة، وتعزز شراكة القطاعين العام والخاص، فضلاً عن أنها تساعد على تسريع التعافي الاقتصادي، لافتين إلى أنها رسالة طمأنة لرواد الأعمال، تؤكد لهم أن الحكومة تدعمهم في هذه الظروف الاستثنائية.

سوق دبي المالي

ووفقاً لبيانات السوق، فقد ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي أمس، بنسبة 0.17%، عند مستوى 2086 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 157 مليون درهم.

وارتفعت أسهم 13 شركة من أصل 31 شركة تم تداول أسهمها، فيما انخفضت أسهم 13 شركة، وبقيت أسهم خمس شركات على ثبات.

بدوره، أقفل سهم «أرابتك» مرتفعاً بنسبة 8.4% عند 0.73 درهم، وبتداولات قاربت 29 مليون سهم، بينما انخفض سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1.1% عند 2.72 درهم، وبتداولات جاوزت سبعة ملايين سهم.

كما ارتفع سهم «داماك العقارية» بنسبة 11.6% عند 0.85 درهم، وبتداولات قاربت 21 مليون سهم، في ما ارتفع سهم «أملاك للتمويل» بنسبة 8.4% عند 0.33 درهم، وبتداولات قاربت 21 مليون سهم.

وتصدر سهم «الاتحاد العقارية» قائمة الأسهم الأكثر تداولاً، مرتفعاً 5.1% عند 0.29 درهم، وبتداولات جاوزت 59 مليون سهم.

«أبوظبي للأوراق المالية»

وفي سوق العاصمة، أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية مرتفعاً بنسبة 0.48% عند مستوى 4316 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 55 مليون درهم.

وارتفع سهم «إشراق للاستثمار» بنسبة 4.9% عند 0.23 درهم، وبتداولات تجاوزت ثلاثة ملايين سهم، بينما ارتفع سهم «طاقة» بسبة 2.9% عند درهم واحد، وبتداولات قاربت 15 مليون سهم.

محفزات دبي

وقال المحلل المالي محمد علي ياسين، إن تعاملات أمس شهدت تركيزاً على بعض الأسهم الصغيرة، وتحركات أفقية للمؤشرات عموماً، لكن اللافت أن المحفزات التي أعلنتها حكومة دبي دعمت السوق في امتصاص أثر تخفيض تصنيف بعض الأسهم القيادية، حيث لم تتأثر الأسعار.

وأكد أن زيادة الحزم التحفيزية ستنعكس على أداء الاقتصاد عموماً خلال الفترة المقبلة، وبالتالي ينسحب الأمر على سوق الأسهم.

أداء إيجابي

بدوره، قال الخبير بأسواق المال، عميد كنعان، إن أداء السوقين جاء إيجابياً واتخذ مساراً عرضياً، كما نجح في استيعاب تخفيض التقييم الذي تم على عدد من الأسهم، حيث لم يتأثر سعرها.

وأكد أن إطلاق دبي للحزمة التحفيزية الجديدة، جاء في وقت مناسب، ويتوقع أن يحرك عجلة الشركات الصغيرة والمتوسطة بدرجة أكبر، ويسهم في تعويض التداعيات السلبية التي خلفها انتشار فيروس كورونا المستجد لأكثر من ثلاثة أشهر صعبة.


الحرص على مصالح القطاع الخاص

قال المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، إن الحزمة التحفيزية الجديدة التي أقرتها دبي، أخيراً، جاءت لتعكس تفاعل القيادة مع المتغيرات العالمية والتحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، فضلاً عن حرص القيادة على الحفاظ على مصالح القطاع الخاص.

وأكد بوعميم أن القرار جاء في وقته مع بدء توافد السياح إلى دبي، مشيراً إلى التأثيرات الإيجابية التي سيتركها القرار على القطاع السياحي للتخفيف عن الأعمال، ودعم السيولة لديها، وضمان استمراريتها وجودة خدماتها.

وشدد على أن دعم التجار والتخفيف عنهم أولوية قصوى لدى القيادة.

وذكر بوعميم أن الحزمة التحفيزية جاءت شاملة ومتكاملة لدعم جميع القطاعات، ما يعزز شراكة القطاعين العام والخاص، وتضافر جهودهما في مواجهة الجائحة وتداعياتها على قطاع الأعمال.

طباعة