في تقرير لـ «الاقتصاد» حول التأثيرات المتوقعة لفيروس كورونا

اقتصاد الإمارات متنوّع وقادر على امتصاص الصدمات الخارجية بصلابة

«الاقتصاد»: تأثير الحالة الراهنة للاقتصاد الصيني طفيف ومؤقت. أرشيفية

توقّعت وزارة الاقتصاد أن تؤثر الحالة الاقتصادية والتجارية الراهنة للاقتصاد الصيني، الناجمة عن انتشار جائحة «كورونا»، بشكل طفيف ومؤقت على الاقتصاد الإماراتي، نظراً إلى كون اقتصاد دولة الإمارات متنوّعاً وقادراً على امتصاص الصدمات الخارجية بصلابة.

وأكدت الوزارة في تقرير أصدرته حول «التأثيرات المتوقعة لفيروس كورونا عالمياً ومحلياً» أن الحكومة تراقب المستجدات بشأن «كورونا»، وآثاره الاقتصادية الحالية والمستقبلية على الاقتصادين العالمي والمحلي، وتضع السيناريوهات المحتملة بعين الاعتبار، لاتخاذ الإجراءات الاستباقية لمواجهة التحديات المُحتملة على النشاط الاقتصادي في الدولة أولاً بأول.

وأوضحت أن الصين تحتل أهمية اقتصادية مرتفعة بالنسبة لدولة الإمارات، إذ تُعد أكبر شريك تجاري للدولة من حيث الواردات، ولذلك، فإن من المتوقع أن تتأثر التجارة الخارجية غير النفطية للدولة من جانب الواردات بشكل مؤقت في النصف الأول من العام الجاري بحالة الاقتصاد الصيني.

ولفتت إلى أن الصين تُعد كذلك مصدراً رئيساً للسياح في الدولة، إذ حلت في المرتبة الخامسة من حيث أهميتها كمصدر للسيّاح الى دبي، بنسبة 6% من إجمالي السياح إلى دبي العام الماضي، كما حلت في المرتبة الثانية كثاني أكبر الأسواق المصدرة للسياح في أبوظبي خلال عام 2019.

وذكر تقرير «الاقتصاد» أن الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، حيث بلغ طلب الصين من النفط العام الماضي 13% من النفط العالمي، بقيمة 13 مليون برميل في المتوسط، كما تُعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

ووفقاً للتقرير، يرجح الخبراء أن يتكبد الاقتصاد العالمي خسائر تفوق 160 مليار دولار، لتصبح بذلك أكبر خسارة سببها وباء في العصر الحديث، ولتتجاوز بذلك أربعة أضعاف الخسارة التي سببها وباء «سارس» الذي اجتاح الصين عام 2003.

طباعة