قطاع الطاقة بأبوظبي يطبق أفضل الإجراءات الاحترازية لضمان استمرارية الأعمال


تحرص دائرة الطاقة على تطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة في المنشآت التابعة للقطاع من خلال توظيف السياسات والتشريعات واللوائح التنظيمية لضمان حماية العاملين وترسيخ نهج قائم على استمرارية عمل القطاع لتنفيذ أهدافه الاستراتيجية بكل كفاءة.
 وفي ضوء التوجهات الحالية والاستعدادات للعودة للعمل من المكتب، وما يترافق معها من عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي، تبرز أهمية مواصلة تطبيق أفضل معايير الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضمن توفير أعلى معايير الصحة والسلامة لجميع الكوادر الوظيفية التي تعمل في جميع القطاعات وعلى مختلف المستويات.

ومع الإجراءات التي تطلبت خلال الفترة الماضية العمل عن بعد والبقاء في المنزل والتي طبقت بنسبة 100% في عدد من الجهات، إلا أن موظفي الميدان والعاملين في المحطات التشغيلية كانوا يعملون وعلى مدار الساعة ومن مواقعهم المنتشرة في مناطق مختلف من إمارة أبوظبي لضمان أمن الإمدادات في جميع الأوقات، وضمان في الوقت ذاته استمرارية الأعمال في جميع القطاعات الحيوية لخدمة سكان الإمارة.

وتعكس كفاءة قطاع الطاقة التي تتجسد من خلال الإجراءات التي يتم اتخاذها لضمان استمرارية إمداد مختلف القطاعات السكنية والاقتصادية بالمياه والكهرباء داخل الإمارة، حرص الدائرة على تأمين أعمال منشآت إمداد الكهرباء والمياه ووضع سلامة العاملين فيها على رأس الأولويات في جميع الأوقات وفي ظل جميع الظروف.
ومن جهته، أكد المهندس عبد الرحمن العلوي، مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة في دائرة الطاقة أن الدائرة تعمل مع جميع جهات التشغيل والشركات المرخصة في القطاع على الوصول إلى أفضل الحلول والآليات لتطبيق معايير الصحة والسلامة والبيئة على كافة العاملين في إطار التزام الدائرة باستمرار إمدادات الكهرباء والمياه ورفع جاهزية القطاع تجاه مختلف المتغيرات.

وقال العلوي: "تعمل دائرة الطاقة منذ بداية الأزمة الراهنة على تعزيز إجراءات وضوابط الأمن والسلامة لجميع العاملين التي تمثل جهودهم العمود الفقري لعمل القطاع. وبالتعاون مع جميع الجهات المرخصة في الإمارة، فقد قامت الشركات العاملة في قطاع الطاقة  بإجراء نحو 10281 فحص طبي احترازي لتقصي فايروس كورونا المستجد بين العاملين في القطاع للحد من انتشاره والتأكد من سلامة العاملين وضمان استمرارية الأعمال، بالإضافة إلى تحديد 371 نقطة تعقيم لليدين في مختلف منشآت القطاع في الإمارة خلال الفترة الماضية".

وأضاف : "وفي إطار اتخاذ المزيد من الخطوات الاحترازية، قامت الشركات في قطاع الطاقة بتوزيع 538027 من أدوات الحماية الشخصية للوقاية من فايروس كوفيد – 19  لنحو 16 ألف عامل يعملون داخل مجموعة من المواقع الحيوية التابعة للقطاع. ومن أجل تعزيز جهود مواجهة الفيروس، وجهت الدائرة بإقامة غرف عزل للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض أو الذين تأكد مخالطتهم لحالات مرضية، وذلك لحين تحويلهم إلى الجهات المختصة".

وبين أنه ومن أجل زيادة جهود الوقاية، فقد أصدرت دائرة الطاقة تعليماتها إلى كل الجهات المرخصة بضرورة توزيع القفازات والأقنعة الواقية في جميع أماكن العمل لمنع انتشار العدوى.

وأشار العلوي إلى أن دائرة الطاقة تعمل أيضاً على رفع وعي الموظفين والعمال من أجل ضمان سلامتهم من الأوبئة، حيث تم إجراء 11 حملة توعية للعاملين في القطاع خلال شهري مارس وإبريل الماضيين، للتأكد من تعاون العاملين في تطبيق معايير الصحة والسلامة والتأكد من الامتثال والالتزام بالضوابط والإجراءات في أماكن العمل. كما تم عقد اجتماعات مستمرة عن بعد لمتابعة سير الأعمال والتأكد من التزام الشركات بالمتطلبات وتقديم الدعم اللازم للتحديات التي تواجه شركات القطاع.

طباعة