أكدت أن السياحة الداخلية زادت في الإمارة منذ بداية «كورونا»

«كيرني»: توقّعات بعودة «سياحة الأعمال» قريباً إلى دبي

صورة

أفاد الشريك في شركة «كيرني الشرق الأوسط»، أنطوان نصر، بأن دبي تعمل مع الجهات المعنية الأخرى من الحكومة والقطاع الخاص لتنفيذ الاستراتيجيات ذات الصلة بإحياء السياحة والحفاظ على مكانة دبي وجهة سياحية عالمية، مضيفاً أن معدلات السياحة المحلية والسفر الداخلي في دبي، زادت بشكل كبير منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف أنه في ما يتعلق بالسياحة والسفر الدولي، نتوقع أن تزيد معدلات سياحة الأعمال قريباً بشكل أسرع من السياحة الترفيهية، وأن الرحلات القصيرة والإقليمية ستكون أكثر انتشاراً من الرحلات الطويلة في المراحل الأولى.

استئناف النشاط

وتفصيلاً، قال الشريك في شركة «كيرني الشرق الأوسط»، أنطوان نصر، إن هناك حرصاً كبيراً تجاه رغبة إمارة دبي في استئناف النشاط السياحي، لافتاً إلى أن دبي حققت نجاحاً كبيراً في إبراز نفسها على الساحة وجهة سياحية كبرى (بين أكثر 10 مدن من حيث الزيارة في العالم)، وتمثل السياحة المحرك الاقتصادي والاجتماعي الرئيس للإمارة (بنسبة تصل إلى 11.5% تقريباً من الناتج المحلي الإجمالي).

وذكر نصر، لـ«الإمارات اليوم»، أن دبي تعمل بشكل جدي مع الجهات المعنية الأخرى من الحكومة والقطاع الخاص لتنفيذ الاستراتيجيات ذات الصلة بإحياء السياحة، والحفاظ على مكانة دبي وجهةً سياحية عالمية. وكانت الإمارة رائدة في وضع نهج مرحلي وشامل لمعالجة جميع عناصر التمكين المطلوبة لإحياء القطاع، على سبيل المثال، التسويق والترويج، وقواعد السلامة الصارمة في جميع المنشآت السياحية، ودعم الشركات والأعمال السياحية، وتوفير الحوافز للسياح، وغير ذلك، وهذا دليل على التزام الإمارة تجاه قطاعها السياحي.

السياحة الداخلية

وأضاف: «نتوقع أن تعود السياحة الداخلية أولاً، فقد كانت دبي سباقة نسبياً في فتح مجالها الجوي، في حين أن كثيراً من مطارات العالم لاتزال مغلقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الرغبة في السفر للخارج ستكون ضعيفة مع استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد وعدم اختبار سلامة السفر. وتظهر الأبحاث بالفعل أن معدلات السياحة المحلية، والسفر الداخلي في دبي، زادت بشكل كبير منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد».

وبين نصر، أنه في ما يتعلق بالسياحة والسفر الدولي، نتوقع أن تزيد معدلات سياحة الأعمال بشكل أسرع من السياحة الترفيهية، وأن الرحلات القصيرة والإقليمية ستكون أكثر انتشاراً من الرحلات الطويلة في المراحل الأولى.

السياحة الوافدة

وتابع: «نعتقد أن دبي يمكن أن تكون من بين أولى المدن الناجحة في إعادة تشغيل قطاع السياحة، ولكننا لا نتوقع استعادة أعداد السياح إلى مستويات ما قبل الجائحة حتى تتمكن أسواق السياحة الوافدة الرئيسة (مثل الهند وروسيا والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة) من احتواء أزمة فيروس كورونا المستجد».

وبخصوص المقومات التي تؤهل دبي لاستعادة الزائرين بسرعة، قال نصر: «نعتقد أن دبي تمتلك جميع المقومات ذات الصلة، كما أنها اتبعت النهج المناسب والمرحلي على مدار فترة ظهور وتفشي فيروس كورونا المستجد لإحياء قطاع السياحة، عبر رد الفعل السريع، وخطة قوية لتعافي قطاع السياحة».

وبين أن التعافي في المرحلة القصيرة إلى المتوسطة تشمل إعادة تقييم خطة السياحة على المدى القصير إلى المتوسط، وبينما كانت السياحة الدولية هي محور التركيز الرئيس لإمارة دبي، فإن الحكومة تركز الآن على السياحة المحلية والسفر الداخلي كشكل رئيس من أشكال السياحة لبدء تشغيل قطاع السياحة في المراحل الأولى.

ولفت نصر إلى إعادة بناء الثقة في السياح من خلال إعلان تدابير السلامة الرئيسة للسياح، مثل تقنية عدم التلامس في المطارات وإجراءات التطهير العالمية في جميع المنشآت السياحية، والحملات التسويقية القوية، مع التأكيد على إجراءات السلامة والأمن التي توفرها دبي.

وبين أن المقومات تتمثل بإعادة جذب السياح من خلال الحوافز، ومنها على سبيل المثال البرامج الترويجية والباقات المخصصة لجذب السياح.

وقال إنه على المدى الطويل، ستستطيع دبي استعادة طموحاتها السياحية طويلة المدى استناداً إلى السمعة القوية السابقة وجهةً سياحية عالمية، والبنية التحتية السياحية المتطورة.


معالم الجذب السياحي

قال الشريك في شركة «كيرني الشرق الأوسط»، أنطوان نصر، إن «دبي تقدم مجموعة متنوعة من معالم الجذب السياحية التي تلبي احتياجات العديد من شرائح السياح الدوليين، كالفنادق العالمية التي تناسب الميزانيات المختلفة، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من المطاعم العالمية، ومراكز المؤتمرات والمعارض الحديثة لسياح الأعمال، ومراكز التسوق والمتنزهات الترفيهية، والمعالم الفريدة التي تستحق المشاهدة، مثل (أطول برج في العالم، وأكبر مركز تسوق في العالم، وأطول فندق في العالم)، والمنتجعات الشاطئية الفاخرة والفريدة، والقرى التاريخية، وسياحة اليخوت، والعديد من معالم الجذب الأخرى.

طباعة