السماح بحرية الحركة يخفض الإقبال على التسوّق الإلكتروني

انتهاء «برنامج التعقيم» يدعم نمو مبيعات منافذ للتجزئة في دبي بنسبة 30%

صورة

أفاد مسؤولون في منافذ لتجارة التجزئة بدبي، بأن معدلات الطلب على المبيعات بفروعها سجلت ارتفاعاً تقدر نسبته بـ30% منذ انتهاء برنامج التعقيم الوطني وحتى الآن، متوقعين تسجيل معدلات ارتفاع تدريجية بالمبيعات خلال الفترات المقبلة مع عودة الثقة للمستهلكين بالتسوق بنسب أكبر من المنافذ.

وأشاروا لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن إدارات المنافذ رصدت تراجعاً في معدلات وحركة الإقبال على التسوق من المنصات الإلكترونية للمنافذ منذ السماح بحرية الحركة مع انتهاء برنامج التعقيم، وذلك بنسب انخفاض تقدر بين 20 و30%، لافتين إلى أن المنافذ تعمل حالياً مع زيادة الإقبال على الفروع على تشديد تطبيق إجراءات السلامة والتدابير الاحترازية، سواء بالتعقيم أو ارتداء الكمامات أو الالتزام بالتباعد.

معدل الإقبال

وتفصيلاً، قال مدير عام جمعية الإمارات التعاونية، محمد يوسف الخاجة، إن «معدلات الإقبال والمبيعات بفروع للجمعية شهدت ارتفاعاً بنسب تقدر بـ30%، وذلك منذ انتهاء برنامج التعقيم الوطني والسماح بحرية الحركة للأفراد وحتى الآن، ومن الممكن أن تسجل ارتفاعات تدريجية خلال الفترة المقبلة، وذلك مع زيادة الثقة لدى المتعاملين بنسب أكبر للتوسع بعمليات التسوق من المنافذ».

وأشار إلى أن «من أبرز الملاحظات التي تم رصدها أخيراً في الفترة التي أعقبت الإعلان عن انتهاء برنامج التعقيم الوطني، هي تراجع معدلات الإقبال على التسوق من المنصة الإلكترونية للتعاونية، وذلك بنسب تقدر بين 20 و30%»، مبيناً أنه «من الممكن أن يرجع السبب في ذلك إلى تفضيل بعض المتعاملين الذين يتسوقون عبر المنصة التوجه لشراء جزء من احتياجاتهم من الفروع، في ظل السماح بحرية الحركة للأفراد مع انتهاء برنامج التعقيم».

حرية الحركة

من جهته، أكد مدير إدارة الاتصال المؤسسي في مجموعة مراكز «اللولو التجارية»، ناندا كومار، أنه «مع نهاية برنامج التعقيم الوطني والسماح للأفراد بحرية الحركة في أوقات مختلفة، ارتفعت معدلات الإقبال والمبيعات بالفروع بنسب تقدر بنحو 30% منذ انتهاء البرنامج وحتى الآن، وذلك مع عودة الثقة بشكل أكبر للمتعاملين في التوسع بعمليات التسوق من الفروع»، مستدركاً أنه من جهة أخرى، تراجعت حركة النشاط على التسوق من المنصة الإلكترونية بنسب تقدر بنحو 20%، وذلك مع توجه بعض المتعاملين للشراء من المنافذ بعد إتاحة حرية الحركة.

وأوضح أن «تلك المؤشرات جاءت كنتيجة لانتهاء فترة التعقيم الوطني ورغبة عدد من المستهلكين في التسوق بشكل متكرر من المنافذ، لكن من المتوقع أن تعود الحركة بشكل تدريجي إلى التسوق من المنصة الإلكترونية، وذلك بعد أن أثبتت خلال الفترة الماضية أنها خيار ميسر للتسوق لعدد كبير من الأسر، لا سيما مع تطوير وتسريع وسائل التوصيل للمشتريات أخيراً بنسب أكبر».

وبين كومار، أن «زيادة الحركة بالمنافذ عقب انتهاء برنامج التعقيم الوطني، جعلت المجموعة تركز على التشديد على الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية، سواء من خلال استخدام التعقيم أو التباعد بين المتسوقين ومنع دخول أي متسوق لا يرتدي الكمامة الواقية للوجه، وذلك في إطار التعليمات الرسمية لمواجهة انتشار فيروس (كورونا)».

حركة المبيعات

بدوره، قال مدير إدارة التسويق والسعادة في «تعاونية الاتحاد»، الدكتور سهيل البستكي، إن «إدارة التعاونية رصدت أخيراً ارتفاعاً في حركة الإقبال على المبيعات بالفروع وبنسب تقدر بـ30% منذ انتهاء برنامج التعقيم الوطني وحتى الآن، وهو ما يرجع إلى زيادة النطاق الزمني للمتسوقين بزيارة المنافذ على مدار أوقات مختلفة من اليوم»، مبيناً أن «النسب الأكبر من المبيعات تركزت في السلع الغذائية، سواء الطازجة أو المجمدة والمعلبات».

وأضاف أن «السماح بحرية الحركة للأفراد وتفضيل عدد كبير من المتسوقين، التردد على المنافذ أخيراً لشراء مستلزماتهم تسبب من جهة أخرى بتراجع حركة النشاط على التسوق من المنصة الإلكترونية، وذلك بنسب تقدر بنحو 20%»، لافتاً إلى أنه «من المتوقع أن ترتفع نسب المبيعات بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة، وذلك بدعم من عودة الثقة بنسب أكبر للمتعاملين لارتياد منافذ البيع، بجانب كثافة العروض الترويجية المطروحة، والتي تتيح للأسر الحصول على مستلزماتهم بأسعار منخفضة بالنسبة للسلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية».


تأثيرات إيجابية.. وزيادة مسؤولية

قال مدير إدارة التسويق والسعادة في «تعاونية الاتحاد»، الدكتور سهيل البستكي، إن «السماح بحرية الحركة للأفراد وزيادة الإقبال على المنافذ جعل إدارة (التعاونية) تكثف من عمليات الإشراف على تطبيق التدابير الاحترازية»، مشيراً إلى أن «زيادة الإقبال له تأثيرات إيجابية على منافذ البيع، لكنه من جهة أخرى يزيد من مسؤولياتها بالنسبة للإشراف على الالتزام بالتدابير الوقائية في مواجهة انتشار فيروس كورونا».

طباعة