مزيد من المبادرات التحفيزية خلال الفترة المقبلة

«الاقتصاد»: ندخل مرحلة التعافي والنهوض الاقتصادي

صورة

أكد وزير الاقتصاد، المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، أهمية بدء مسار فتح الاقتصاد في الدولة، وتخفيف القيود على حركة الأفراد، وعودة النشاط إلى قطاعات الأعمال المختلفة، باعتبارها إيذاناً بمرحلة جديدة وبالغة الأهمية تدخلها الدولة في مواجهة جائحة «كورونا»، وهي مرحلة التعافي والنهوض الاقتصادي.

تحقيق توازن

وقال المنصوري في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، إن دولة الإمارات تتجه اليوم بصورة أكبر نحو تحقيق التوازن بين التدابير الصحية الوقائية من جهة، وتمكين المناخ الاقتصادي في الدولة، من معاودة العمل، والحركة والإنتاجية بصورة أكثر فاعلية من جهة أخرى، ما يمهد الطريق نحو الانتعاش، وبث الحيوية والنشاط في شريان الاقتصاد الوطني.

منهجية مدروسة

وأضاف أن حكومة دولة الإمارات حرصت على تبني منهجية استجابة مدروسة تقوم على الفتح التدريجي للاقتصاد وأنشطة الأعمال، مع مواصلة تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي جائحة «كوفيد-19»، بحيث تبقى صحة المجتمع وسلامة الناس أولوية قصوى، مع العمل في الوقت نفسه على معالجة الآثار السلبية التي سببتها الجائحة على الجوانب الاقتصادية، وهو الأمر الذي لا يتم إلا من خلال عودة النشاط، والسماح لعجلة الاقتصاد بالدوران مرة أخرى بكفاءة عالية، مع تنفيذ حزم المبادرات التحفيزية. وكشف المنصوري أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من حزم المبادرات التحفيزية وسياسات الدعم، لتمثل محركاً يدفع باتجاه مسار إنمائي مستدام وطويل الأجل.

رحلة التعافي

وتابع المنصوري: «لاقت جهود الإمارات في السيطرة على الوباء، والحد من انتشاره، ترحيباً من المنظمات الدولية المختصة، وفي حال استمر هذا المنحنى الإيجابي في احتواء الفيروس بالدولة، فإن ذلك سينعكس بعلاقة طردية على الاستمرار في تخفيف القيود الاحترازية الصحية، وبالتالي، المزيد من العمل والحركة والإنتاج في الجانب الاقتصادي، ومن هنا يمكن للقطاعات المختلفة أن تبدأ رحلة التعافي بصورة أسرع، وهي رحلة قد تتفاوت مدتها من قطاع إلى آخر، بحسب طبيعة نشاطه ومدى تضرره من الجائحة». وشدد المنصوري على أن الانطلاق في مسار التعافي أمر بالغ الأهمية الآن، وتعطي له وزارة الاقتصاد أولوية، وهو ما ستستمر وشركاؤها من مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في متابعته، ودعمه، وقياس نتائجه العملية في السوق، ووضع السياسات والمبادرات لتسريع وتيرة التعافي للقطاعات الحيوية كافة.

طباعة