أكدوا أن دبي قدمت نموذجاً عالمياً في المجال العقاري من حيث البنية التشريعية والإجراءات

عقاريون: العقار من أهم الأصول الاستثمارية في أوقات الأزمات

صورة

قال عقاريون لـ«الإمارات اليوم» إن العقار يعتبر واحداً من أهم الأصول الاستثمارية التي يفكر فيها المستثمرون في الأوقات التي تمر فيها الاقتصادات العالمية والمحلية بفترة صعبة مثل جائحة «كوفيد ــ 19»، لافتين إلى أن الاستثمار في القطاع العقاري طويل المدى.

وأكدوا أن القطاع العقاري يعتبر الملاذ الأكثر أماناً للاحتفاظ بالأموال، كما أن الاستثمار في العقارات، سواء كانت جاهزة أو تحت الإنشاء، أو أراضي، أثبت نجاحه وفاعليته في حفظ الأموال واستردادها بشكل ربحي وعائدات مجزية.

وأشاروا إلى أن دبي نموذج عالمي في المجال العقاري من حيث جودة البنية التشريعية والقانونية والإجراءات المتعلقة بنقل حقوق الملكية، في وقت أثبت القطاع العقاري في الإمارة حيويته خلال أزمة مثل «كورونا».

استثمار طويل المدى

وتفصيلاً، أكد الخبير العقاري الدكتور رعد رمضان، عدم وجود استثمار عقاري فاشل، موضحاً أن الاستثمار في القطاع العقاري يمتاز بأنه طويل المدى، ذلك أن الحاجة إلى مسكن أو مكتب أو محل تجاري لا تنتهي أو تنحصر بفترة زمنية محددة، الأمر الذي يجعل شراء العقار مضمون العائد الاستثماري في كل الأوقات. وأضاف أن الأمر يرتبط بنوع الاستثمار نفسه، فالمسكن حاجة لا يمكن الاستغناء عنها، وهو ما يعطي القطاع العقاري ميزة إضافية عن بقية الأدوات الاستثمارية الأخرى، مثل الذهب مثلاً الذي يمكن الاستغناء عنه.

وأكد رمضان أن التوجه نحو الاستثمار في العقار الجاهز أو «تحت الإنشاء» مفيد، نظراً لأن قيمة الاستثمار تزداد مع مرور الزمن، لافتاً إلى أن هناك الكثير من المباني كانت أسعارها منخفضة جداً عند الإنشاء، وبمرور الوقت أصبحت تعرض بأضعاف ثمنها، وهو غالباً ما ينطبق على عقارات دبي جميعها.

وشدد رمضان على أن الاستثمار في العقار من أكثر أنواع الاستثمارات تحقيقاً للأرباح، ومن أكثر الأنشطة الاقتصادية شيوعاً بين الناس.

وقال إن دبي نموذج عالمي في المجال العقاري من حيث جودة البنية التشريعية والقانونية والإجراءات المتعلقة بنقل حقوق الملكية، والمتعلقة بالرسوم الخاصة بالوحدة السكنية، لافتاً إلى أن القطاع العقاري أصبح أكثر قوة.

صناديق استثمارية

في السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي لـ«شركة هاربور العقارية»، مهند الوادية، إن العقار من الاستثمارات ذات العائدات الاستثمارية المستدامة على المدى الطويل.

وأضاف أن العقار يعتبر واحداً من أهم الأصول الاستثمارية التي يفكر فيها المستثمرون في هذا الوقت الذي تمر فيه الاقتصادات العالمية والمحلية بفترة صعبة، فبجانب الذهب والأدوات المالية الأخرى مثل السندات، من الممكن أن يأتي العقار في ترتيب مبكر في جدول المستثمرين، مع قدرته على تحقيق عائدات إيجارية جارية، وعائدات رأسمالية متنامية على المدى الطويل، ولذلك يعتبر واحداً من افضل الأصول المدرة للدخل التي تسهم في تنمية الثروات وتحقيق الاستقلال المادي.

وتابع الوادية: «الاستثمار العقاري ليس مرتبطاً بالاستثمار المباشر عبر الشراء فقط، فالاستثمار في صناديق الاستثمار العقارية من الأدوات الاستثمارية المالية المرتبطة بالعقار، ويعتبر من أهم الاستثمارات حالياً، إذ تعمل الأصول العقارية التي يمتلكها الصندوق في المشروعات العقارية على توليد الدخل من خلال تأجير وبيع وتمويل الممتلكات، وتوزيعها مباشرة على أصحاب الأسهم المشتركين في الصندوق العقاري».

وأكد الوادية أن دبي واحدة من أهم مدن العالم للاستثمار في القطاع العقاري، وذلك لطبيعية هذا النوع من الاستثمار المرتبط بالاستقرار الأمني والاقتصادي. وأضاف: «أثبت القطاع العقاري في دبي خلال أزمة مثل (كورونا)، أنه قطاع حيوي، إذ لاتزال التصرفات العقارية في الإمارة تعطينا أرقاماً حول مبيعات القطاع بصورة تعكس أن وتيرة العمل في القطاع مستمرة وبخير».

ملاذ آمن

في السياق نفسه، قال المدير العام لـ«شركة تلال العقارية»، خليفة الشيباني: «قد يفكر عديدون في أن الوقت الحالي غير مناسب للاستثمار، بسبب الأوضاع الراهنة والحساسة التي فرضتها تداعيات جائحة (كوفيد-19) التي رمت بظلالها على النواحي الاقتصادية الحيوية في جميع أنحاء العالم، إلا أن هذا التفكير يجب أن يستثني الاستثمار في القطاع العقاري، لأنه الملاذ الأكثر أماناً للاحتفاظ بالأموال».

وأشار إلى أن الاستثمار في العقارات، سواء كانت جاهزة أو تحت الإنشاء، أو أراضي، أثبت نجاحه وفاعليته في حفظ الأموال واستردادها بشكل ربحي وعائدات مجزية، إذ إن هذا النوع من الاستثمارات أكثر أماناً، وأقل مخاطرة، فإن لم يكن هناك عائد مالي بعد فترة من هذا الاستثمار، فهو في أسوأ الفرضيات يحتفظ بقيمته الأصلية، بصرف النظر عن مدى السنوات التي مرت عليه، وذلك على عكس ما يحدث في سوق الأسهم، أو العملات، أو النفط.

ولفت إلى أن داخل الاستثمار العقاري نفسه قطاعات عدة، كالاستثمار في العقارات الجاهزة، والاستثمار في الأراضي، الذي يعتبر الأفضل.


القطاع العقاري الملاذ الأكثر أماناً للاحتفاظ بالأموال، والاستثمار فيه طويل المدى.

الزرعوني: الوقت الحالي من بين الأفضل لشراء العقارات

قال الرئيس التنفيذي لـ«شركة دبليو كابيتال للوساطة العقارية»، وليد الزرعوني، إن العقار مخزن آمن للقيمة ضد التقلبات المالية والاقتصادية، ووسيلة مثالية لحفظ وتنمية رأس المال على المدى الطويل، وأفضل استثمار حالياً للحفاظ على المدخرات، فضلاً عن أنه يمثل فرصة لإيجاد دخل إضافي، إلى جانب الدخل الأصلي لشريحة كبيرة من المجتمع، كما يعتبر من أنواع الاستثمار المضمون والثابت، لأنه مرتبط بأصول ثابتة في الأغلب، يصعب تبديدها.

وأضاف: «يعد شراء العقارات من أكثر أنواع الاستثمارات التي تدر الأرباح، فيما تعتبر دبي من أهم مناطق الاستثمار العقاري، إذ تصدرت وجهات الاستثمار العقاري في الشرق الأوسط، لارتفاع العائدات، والتشريعات العقارية المرنة».

ونبه الزرعوني إلى أن اختيار الوقت المناسب لشراء العقار من الأمور المهمة التي تتيح للمشتري الحصول على صفقة مثالية بسعر ممتاز في مكانٍ أفضل ومساحة مناسبة، لافتاً إلى أن الوقت الحالي من أفضل الأوقات لشراء العقار، نظراً لحزمة التسهيلات المرتبطة بشراء العقار، سواء أكانت من جانب الحكومة أو من جانب المطور العقاري.

طباعة