مع استئناف الأنشطة الاقتصادية في البلاد

91% من الفلبينيين يشعرون بالأمان والثقة بجهود حكومة الإمارات لمحاربة كورونا

كشف استطلاع للرأي بين الجالية الفلبينية في دولة الإمارات، عن تصاعد مشاعر الثقة والتفاؤل لديها في عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل تفشي وباء كورونا، بعد استئناف الأنشطة الاقتصادية وبدء تسيير رحلات الطيران.


كما أكد الاستطلاع الذي أجرته "ذا فليبينو تايمز"، وهي أكبر صحيفة ورقية ومنصة إخبارية رقمية للجالية الفلبينية في الشرق الأوسط على تصاعد ثقة الجالية الفلبينية، التي تعد من أكبر الجاليات في الدولة، بفعالية الإجراءات التي اتخذتها حكومة الإمارات وقدرتها على تجاوز تداعيات تفشي فيروس كورونا، والتعافي خلال الأشهر المقبلة.


وأظهر استطلاع الرأي الذي، وشارك فيه 1982 شخصا، أن 91٪ من الجالية الفلبينية يشعرون بالأمان والثقة تجاه المبادرات التي تتخذها حكومة دولة الإمارات لمحاربة الفيروس. كما أوضح استطلاع الرأي أن 65٪ من الجالية متفائلون بعودة الحياة لطبيعتها خلال الأشهر الستة المقبلة. وتعكس نتائج هذا الاستطلاع ثقة المقيمين في دولة الإمارات وتفاؤلهم بتعافي اقتصاد الدولة بشكل أسرع من الدول الأخرى.

كما تجسدت مشاعر الثقة المتزايدة، في اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي لدى أفراد الجالية الفلبينية، ففي حين اقتصر الإنفاق الاستهلاكي  لدى أفرادها خلال الشهرين الماضيين على الأغذية والسلع الأساسية تقريباً، أعربت غالبية المشاركين في الاستطلاع أن تصاعد مشاعر الثقة لديهم يحفزهم على استئناف الإنفاق الاستهلاكي، بالتزامن مع عودة الحياة إلى طبيعتها، حيث شملت أبرز فئات السلع الاستهلاكية المتوقع تنامي الإنفاق بها كلاً من المستلزمات المنزلية، مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، والسلع المتعلقة بالموضة مثل الملابس، الحقائب، والأحذية.

وتعليقا على أهمية هذا الشعور بالتفاؤل ومساهمته بدفع عجلة تعافي اقتصاد الدولة، قال فينس إنغ، مدير عام صحيفة "ذا فيليبينو تايمز": "لطالما كانت الجالية الفلبينية التي تقيم في دولة الإمارات ضمن أكثر الجاليات إنفاقا قبل تفشي فيروس كورونا المستجد. ويمثل شعور أفرادها بالثقة والتفاؤل مؤشرا لتصاعد متوقع في إنفاقهم الاستهلاكي خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن الفلبينيين متفائلون بطبعهم، ويحرصون على بث روح الإيجابية والتفاؤل حتى في خضم الأزمات، وهم يشعرون بثقة كبيرة بحكومة دولة الإمارات وحرصها على اتخاذ كافة الإجراءات المناسبة لتنشيط الاقتصاد واعادة الحياة إلى ما كانت عليه قبل الجائحة".

وأضاف فينس إنج: "تمثل عودة الموظفين في القطاعين العام والخاص للعمل من مكاتبهم تطوراً مهماً يمهد لعودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل الجائحة، ويعزز ثقة السكان بآفاق المستقبل، حيث يتوقع أن يساهم التعافي التدريجي لاقتصاد دولة الإمارات في ضمان استقرار الوظائف وعودة المؤسسات إلى التوظيف، ما يساهم في تصاعد الإنفاق الاستهلاكي".

طباعة