أكّد أن المورّد غير مسؤول عن ارتفاعها في منافذ البيع

الشريف: نمتلك مخزوناً استراتيجياً من الخضراوات والفاكهة يدعم انخفاض أسعارها

أكد رئيس مجموعة مورّدي الخضراوات والفواكه، العاملة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة دبي، محمد الشريف، أن المورّدين غير مسؤولين، عن ارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة في منافذ البيع والتجار، قائلاً: «إن أسعار الجملة للفاكهة والخضراوات لم ترتفع في سوق العوير».

وقال الشريف لـ«الإمارات اليوم»: «إن كل الأصناف والأنواع متوافرة وبكثرة في سوق الخضراوات والفاكهة، بل إن برادات المورّدين والمخازن ممتلئة، حيث إن المخزون الاستراتيجي من الخضراوات والفاكهة في الإمارات قوي»، مشيراً إلى أن الفترة الماضية لم تشهد تغيراً في عملية التوريد من جانب المورّدين، إذ إن عمليات الاستيراد لم تتأثر ومازالت الواردات تتدفق بصورة طبيعية، خصوصاً في ظل التعاون الوثيق بين الحكومة والتجار الذين عملوا على تنويع مصادر الاستيراد.

وأضاف أن «هناك انسيابية لافتة في العمل بجميع المنافذ البرية والبحرية، التي تعمل بكفاءة عالية، لتوفير احتياجات المستهلكين من الخضراوات والفاكهة في السوق المحلية»، مؤكداً أن أسواق الدولة تشهد وفرة في المعروض، وهو ما لا يجب أن يرافقه ارتفاع في الأسعار.

وأشار الشريف إلى أن تعاون كل الجهات الحكومية، عزز استقرار الأسعار في سوق الجملة، مؤكدا أن المورّدين ليسوا مسؤولين عن أي ارتفاع في الأسعار لدى منافذ البيع، خصوصاً أنهم عملوا على تنويع مصادر التوريد، بما يعزز توافر المعروض، مشيراً الى أن كل الأسعار يجب أن تكون أقل منها في الفترة نفسها من العام الماضي. وتابع: «كل عام نستورد كميات أكبر بنسبة تصل الى 20% أحياناً لتغطية زيادة الطلب في مواسم محددة، لكننا في العام الجاري لم نفعل ذلك، بسبب انعكاس تفشي (كورونا) على قطاع الضيافة والمطاعم والطيران المدني، والذي تسبب في تراجع الطلب».

وتوقع أن تشهد أسعار الخضراوات والفاكهة في سوق الجملة استقراراً، بسبب توافر كل الأصناف من خلال السوق المحلية، أو التوريد من الأسواق الدولية عبر البر والبحر، مؤكداً أنه ليس لديه تفسير لارتفاع أسعار الخضراوات والفاكهة في منافذ البيع، وأن ذلك من شأن الجهات الرقابية المسؤولة عن حماية المستهلك. وركز على أن جميع الأصناف متاحة ومكدسة في البرادات ونحتاج إلى تسويقها.

وقال الشريف: «إن توريد الخضراوات والفاكهة خلال الفترة الماضية مستقر بشكل ملموس»، مبيناً أن التحدي الأكبر الذي يواجه المورّدين الآن هو التخزين، مشيدًا بالإجراءات الحكومية وسرعة إنجاز عمليات الاستيراد بكفاءة، وهو ما يدعم توافر السلع في الأسواق، ويخفض السعر أمام المستهلك.

• توقعات باستقرار أسعار الخضراوات والفاكهة في سوق الجملة لتوافر كل الأصناف.

• الواردات تتدفق بصورة طبيعة بدعم من التعاون بين الحكومة والتجار.

طباعة