مسؤولو منافذ يُرجعون ارتفاع أسعارها إلى قلة التوريد وزيادة الطلب

مستهلكون ينتقدون نقص «القفازات» في منافذ بيع

صورة

شكا مستهلكون في أبوظبي نقصاً شديداً في القفازات «للاستعمال مرة واحدة» في منافذ البيع الكبيرة والصغيرة، تزامناً مع إلزام المستهلكين بارتدائها مع الكمامة شرطاً لدخول العديد من المرافق في اطار الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأظهرت جولة لـ«الإمارات اليوم»، خلو العديد من منافذ البيع من القفازات ووجود عدد قليل من عبوات القفازات لدى بقالات صغيرة، تباع بأسعار مرتفعة بنسب تتجاوز 60% عن سعرها الأصلي.

من جانبهم، قال مسؤولون في منافد بيع، إن كمية القفازات المطروحة محدودة، ولا تلبي احتياجات جميع المستهلكين، خصوصاً أن بعض المستهلكين يشترون كميات كبيرة منها، ما يؤدي الى نفادها بسرعة، مضيفين أن هناك ارتفاعاً في أسعار بعض النوعيات بسبب نقص التوريد وارتفاع أسعار الشحن للمواد الخام والمنتج المستورد، وازدياد الطلب العالمي.

نفاد القفازات

وتفصيلاً، قال المستهلك، سيف محمد، إنه يبحث منذ أسبوع عن «قفازات للاستعمال مرة واحدة» نتيجة لقرب نفاد القفازات المتوافرة لديه، لكنه لم يجدها في العديد من منافذ البيع الكبيرة والبقالات الصغيرة، مطالباً بتوفيرالقفازات، نظراً لاشتراط العديد من الأماكن ارتداءها، وعلى رأسها المراكز التجارية ومنافذ البيع.

وأضاف المستهلك، خالد عيد، أنه يبحث منذ أيام عدة عن قفازات للاستعمال لمرة واحدة في منافذ البيع الكبيرة وفروعها والبقالات الصغيرة، إلا أنه لم يجد قفازات من أي نوع، مشيراً الى أنه وجد أماكنها فارغة تماماً في منافذ، كما وجد سلعاً أخرى مكانها في منافذ أخرى، وعندما سأل مسؤولو المنافذ أكدوا نفادها.

وأشار إلى أنه وجد أخيراً قفازات عند إحدى البقالات القريبة من منزله، بسعر 30 درهماً بدلاً من السعر السابق وهو 18 درهماً، بنسبة زيادة تفوق 60%، لافتاً إلى أنه اضطر الى شرائها بالسعر المذكور نتيجة لاشتراط ارتداء الكمامات في العديد من الأماكن.

وقالت المستهلكة، فاطمة حسن، إنها بحثت عن قفازات لأيام عدة بلا جدوى، ووجدتها أخيراً في احدى البقالات تباع بسعر 28 درهماً، بعد أن كانت تشتريها سابقاً بسعر 17 درهماً، أي بزيادة تفوق 64%.

كمية محدودة

من جانبه، قال مسؤول البيع في منفذ بيع، إسماعيل ستار، إن «كمية القفازات المطروحة محدودة ولا تلبي احتياجات جميع المستهلكين، خصوصاً وأن مستهلكين يشترون علباً عدة منها، ما يؤدي الى نفادها بسرعة».

وأضاف مسؤول البيع في إحدى البقالات الصغيرة، سالم باهرزاد، أن «هناك ارتفاعاً بالفعل في أسعار بعض النوعيات من القفازات، إلا أن البقالات لا تتحمل مسؤولية ارتفاع الأسعار»، موضحاً أن هذه هي أسعار التوريد مع نسبة الربح المعتادة للبقالة. ولفت إلى أن «مستهلكين يستفسرون عن القفازات لكن يوجد بها نقص، رغم أننا طلبنا أكثر من مرة كميات كبيرة منها».

ارتفاع الأسعار

من جهته، قال مسؤول التوريد في إحدى الشركات، (ع.س)، فضل عدم ذكر اسمه، إن «هناك ارتفاعاً في أسعار بعض النوعيات من القفازات تزامناً مع نقص التوريد وارتفاع أسعار الشحن للمواد الخام والمنتج المستورد وازدياد الطلب العالمي»، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد دخول طلبيات جديدة، مع ارتفاع الطاقة الإنتاجية للمنتج المحلي لتغطية احتياجات السوق.

«الاقتصاد» لـ «المستهلكين»: اشتروها في الصباح

قال مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، الدكتور هاشم النعيمي، إن «القفازات متوافرة في منافذ البيع»، مطالباً المستهلكين بشرائها من منافذ البيع في الصباح. وأشار إلى احتمالية أن يكون العدد الذي تضعه المنافذ محدوداً، وبالتالي ينفد من على الأرفف مبكراً مع تزايد الطلب بشكل كبير.

وبين أن الفترة الماضية شهدت إغلاقات وغرامات وانذارات لعدد من منافذ البيع التي ترفع أسعار السلع، خصوصاً السلع التي توجد زيادة كبيرة في الطلب عليها حالياً، نتيجة لتداعيات «كورونا المستجد». ودعا المستهلكين الى إرسال شكاوى للوزارة للتحقيق في أسباب الارتفاع واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الطرف المتسبب في ارتفاع السعر.


الفترة المقبلة ستشهد دخول طلبيات جديدة مع زيادة الطاقة الإنتاجية للمنتج المحلي.

طباعة