بعد تجنيب مخصصات بـ 1.072 مليار درهم لتغطية انكشافه على «إن إم سي»

209 ملايين درهم صافي أرباح «أبوظبي التجاري» في الربع الأول

علاء عريقات: «تتمثل الأولوية القصوى للبنك في حماية العملاء والموظفين والشركاء والمجتمع ككل».

أعلن بنك أبوظبي التجاري، أمس، عن نتائجه المالية للربع الأول من العام الجاري، محققاً صافي أرباح بلغ 209 ملايين درهم، بعد تجنيب مخصصات بقيمة 1.072 مليار درهم، لتغطية انكشافه على مجموعة «إن إم سي» للرعاية الصحية و«فينابلر» والشركات التابعة لهما.

وأوضح البنك، في بيان، أن هذه النتائج تستند إلى أساس البيانات المالية المبدئية للكيان المدمج، بعد إتمام عملية الاندماج بين بنكَي أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني، ومن ثم الاستحواذ على مصرف الهلال في الأول من مايو 2019.

وأفاد «أبوظبي التجاري» بأن صافي الدخل من الفوائد وعمليات التمويل الإسلامي، ارتفع بنسبة 6% خلال الربع الأول من العام الجاري، ليبلغ 2.789 مليار درهم مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

كما تحسنت كلفة الفوائد بنسبة 29%، حيث بلغت 1.606 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019.

وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 8% (باستثناء تكاليف الاندماج) لتبلغ 2.293 مليار درهم، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي تعود بشكل رئيس إلى الوفورات الناجمة عن الاندماج وارتفاع الإيرادات.

وانخفضت المصروفات التشغيلية بنسبة 7% (باستثناء تكاليف الاندماج) لتبلغ 1.183 مليار درهم، فيما تحسنت نسبة الكلفة إلى الدخل لتصل إلى 34.0%، بعد أن كانت 37.3% بنهاية الربع الأول من العام الماضي، ما يعكس تحسناً بمقدار 327 نقطة أساس (3.27%)، جاء نتيجة لالتزام البنك بالنهج المنضبط في إدارة التكاليف، والعمل على تحقيق وفورات في تكاليف الاندماج.

وباستثناء المخصصات المرتبطة بمجموعة «إن إم سي» للرعاية الصحية و«فينابلر»، البالغة 1.072 مليار درهم، انخفضت قيمة المخصصات بنسبة 11% بنهاية الربع الأول من عام 2020، مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي وارتفعت بنسبة 9% مقارنة بنهاية الربع الأول من العام الماضي، فيما بلغت تغطية المخصصات للربع الأول من العام الجاري 1.882 مليار درهم.

وبلغ صافي القروض والسلفيات 247 مليار درهم، بينما بلغت ودائع العملاء 263 مليار درهم كما في تاريخ 31 مارس 2020.وقال الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة مجموعة بنك أبوظبي التجاري، علاء عريقات: «في مواجهة التداعيات الاقتصادية والتحديات الاجتماعية التي فرضها تفشي جائحة (كوفيد-19)، تتمثل الأولوية القصوى لبنك أبوظبي التجاري في حماية العملاء والموظفين والشركاء والمجتمع ككل، معتمدين في ذلك على خبراتنا ووضعنا المالي القوي».

طباعة