شركات توريد تستورد آلاف الأطنان يومياً.. وفائض كبير في المخازن

التوسع في التعاقدات وتنويع «التوريد» يدعمان وفرة السلع والأسعار

صورة

أكدت شركات توريد استمرار عمليات توريد المواد الغذائية للدولة، بكثافة ودون انقطاع، خلال شهر رمضان وما بعده.

ولفتت لـ«الإمارات اليوم» إلى أن التوسع في التعاقدات الخارجية، وتنويع مصادر التوريد، دعما استقرار الأسعار منذ بداية شهر رمضان، وعززا وفرة المعروض في الأسواق بشكل كبير.

عمليات مستمرة

وتفصيلاً، قال مدير «شركة خالد فودة للتجارة العامة»، أحمد خالد فودة، إن عمليات توريد المواد الغذائية للدولة مستمرة بكثافة ودون انقطاع، خلال شهر رمضان وما بعده.

وأكد أن ما يراوح بين 100 و150 حاوية، تتضمن أكثر من 5000 طن من الخضراوات والفواكه تدخل الدولة يومياً، خلال شهر رمضان، وفقاً لعقود توريد مبرمة.

وأضاف فودة أن عمليات التوريد تسير بشكل سلس تماماً دون أي عوائق، بفضل التعاون الكبير الذي تبديه السلطات الحكومية مع الموردين في القطاعات كافة، والتسهيلات التي تمنحها في عمليات الشحن، ووضع أساطيل الناقلات الوطنية في خدمة عمليات التوريد، وتقديم عروض أسعار مناسبة للغاية لعمليات الشحن، فضلاً عن ضمان سرعة دخول شحنات المواد الغذائية من الموانئ وخروجها، إضافة إلى تسهيل الحركة أثناء حملة التعقيم الوطنية.

اللحوم المستوردة

من جانبه، قال رئيس «شركة الخليل للمواد الغذائية»، عبدالفتاح البايض، إنه يتم حالياً استيراد اللحوم بكميات كبيرة، تغطي الاحتياجات الخاصة بالمستهلكين، خلال شهر رمضان وبعده.

وأكد وجود كميات كبيرة في المخازن، تكفي جانباً من الاحتياجات المستقبلية، مشيراً إلى أن الكميات المستوردة من اللحوم تراوح بين 70 و100 طن يومياً، إضافة إلى اللحوم المحلية الطازجة.

وكشف البايض أن توريدات اللحوم في شهر رمضان الحالي تفوق كميات شهر رمضان الماضي، مرجعاً ذلك إلى تدخل السلطات المحلية بتسهيل عمليات التوريد، من خلال تسيير طائرات خاصة لشحن الأغذية، فضلاً عن التسهيلات الكبيرة في الموانئ، ما جعل هناك مخزوناً استراتيجياً كبيراً.

مخزون كبير

من جانبه، اتفق المسؤول في شركة توريد مواد غذائية، سامي منصور، مع نظيريه في أن عمليات توريد المواد الغذائية تجري بشكل نشط وسلس، في ضوء التعاون الكبير للمسؤولين مع الموردين لتذليل أي عقبات أمام الاستيراد.

وأوضح أنه يتم يومياً استيراد آلاف الأطنان من المواد الغذائية جواً وبحراً وبراً، وهو ما يظهر واضحاً في توافر السلع بكميات كبيرة بمنافذ البيع، فضلاً عن وجود فائض كبير في المخازن، لضمان عدم ارتفاع أسعار أي سلعة، ووجود احتياطي يكفي لمواجهة أي تغييرات محتملة في أي سوق من دول المنشأ.

تنويع المصادر

في السياق نفسه، قال مدير «شركة حامض وحلو التجارية لتوريد الأغذية والخضروات»، شريف وحيد، إن اتفاقات توريد المواد الغذائية من دول المنشأ مستمرة، على الرغم من الظروف الراهنة، لاسيما مع إتاحة عدد كبير من الدول الشحن الجوي والبحري بشكل ميسر، بعدما كان يواجه قيوداً منذ أكثر من شهر.

وأضاف أن ظروف مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيدـ19»، والاستعداد لشهر رمضان، حفزت عدداً كبيراً من شركات توريد الأغذية على التوسع في العقود، وتنويع مصادر التوريد من دول مختلفة، لافتاً إلى أن شركته كانت تتعامل مع 20 دولة قبل شهر رمضان، وتوسعت حالياً ليصل عددها إلى 50 دولة.

وأكد أن التوسع في التعاقدات الخارجية، وتنويع مصادر التوريد، بتحفيز من وزارة الاقتصاد والدوائر المحلية، دعما استقرار الأسعار منذ بداية شهر رمضان، وعززا وفرة المعروض في الأسواق بشكل كبير.

ولفت إلى أن لدى شركته شحنات استيراد ستصل خلال الفترات المقبلة منها 350 طناً من البصل من الهند، و1500 طن من أصناف الموالح من تركيا ومصر، إضافة إلى 20 طناً من من الأجبان ومنتجات الألبان من الأردن.

استقرار

أما مدير المبيعات في «شركة عبر البحار لتجارة وتوريد الأغذية»، عبدالكريم الظبياني، فقال إنه وعلى الرغم من الظروف الراهنة ومواجهة تحديات انتشار فيروس كورنا المستجد في العالم، فإن هناك استمرارية كبيرة وتوسعاً في تعاقدات التوريد من دول المنشأ المختلفة، بما يدعم وفرة السلع، واستقرار الأسعار طوال شهر رمضان ولفترات ممتدة طويلة الأجل.

وأوضح أن لدى الشركة تعاقدات توريد لمنتجات بسكويت وحلوى من أوروبا، وشحن ما يراوح بين 35 و40 حاوية، خلال الشهر الجاري، من عبوات مياه الشرب، لافتاً إلى أن التوسع في عمليات الاستيراد يتم بحسب احتياجات الأسواق.

انسيابية التوريد والشحن

قال مدير المبيعات في شركة «ريلانس ستار فود ستاف» لتجارة وتوريد الأغذية، بارفين بالوم، إن الشركة توسعت في تعاقدات التوريد، لإمداد منافذ البيع طوال شهر رمضان والفترات التي تليه، مؤكداً أن عدداً كبيراً من شركات توريد الأغذية نوّعت في مصادر التوريد التي تجاوز 50 دولة، يتم إمداد الأسواق المحلية بمنتجاتها جواً وبحراً.

وأضاف أن ظروف مواجهة انتشار فيروس «كورونا» دفعت معظم الشركات إلى التحوط، عبر زيادة تعاقدات التوريد، لافتاً إلى أن التوسع في التوريد دعم وفرة المنتجات واستقرار الأسعار، خلال الفترة الحالية.

وأشار إلى أن شركته تورد منتجات الحبوب، والأرز، وزيوت الطعام، والمعلبات، والسكر إلى مختلف منافذ البيع، ولا تواجه مشكلات في انسيابية عمليات التوريد والشحن للأسواق المحلية.

طباعة