رفعت تعاقدات التوريد لاحتياجات رمضان إلى 450 مليون درهم

«تعاونية الاتحاد»: السلع الغذائية والاستهلاكية متوافرة بكميات تلبي الطلب لفترات طويلة

صورة

تواصل «تعاونية الاتحاد» تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع، من أهمها المنتجات الغذائية، مع اعتبار هذه المهمة واجباً وطنياً، سواء في ظل الأوضاع الاستثنائية الراهنة، أو في ما دونها من أوقات، لاسيما أن توجيهات القيادة الرشيدة كانت واضحة في ما يتعلق بضرورة تأمين كل الاحتياجات الضرورية لجميع أفراد المجتمع، سواء المواطنين أو المقيمين، وضمان توفير جميع المنتجات الغذائية في كل الأوقات، حيث تعمل «التعاونية» بأقصى طاقة ممكنة على تنفيذ توجيهات القيادة العليا التي تضع دائماً مصلحة المجتمع والأفراد في مقدمة الأولويات.

الخدمات الأساسية

وأكد رئيس مجلس إدارة تعاونية الاتحاد، ماجد حمد رحمه الشامسي، في بيان، أمس، أن «(التعاونية) تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في تقديم إحدى الخدمات الأساسية، التي لا يمكن لأي مجتمع الاستغناء عنها، وهي خدمة توفير الغذاء»، منوّهاً بأن «تعاونية الاتحاد» تواصل العمل بروح الفريق الواحد على تقديم خدمة نوعية ترقى إلى مستوى تطلعات العملاء، رغم الموقف الاستثنائي الذي تواجهه دولتنا والعالم أجمع جرّاء تفشي وباء «كورونا»، وهو ما يعتبره مجلس إدارة التعاونية واجباً وطنياً لا يمكن الإخلال به تحت أي ظرف من الظروف.

وحول الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية المُتبعة في مختلف أفرع ومواقع «تعاونية الاتحاد»، أكد الشامسي أن «التعاونية» كانت من أولى الجهات التي سعت إلى تطبيق الإرشادات الوقائية، الصادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة في دبي، وبلدية دبي، وكل الجهات المعنية بمكافحة فيروس «كورونا» المستجد، في إطار الحرص الدائم على توفير بيئة آمنة وصحية لجميع العملاء، وكذلك لكل أعضاء فرق العمل في جميع منافذها، مشدداً على أن اشتراطات الصحة والسلامة تتصدر الأمور التي تحرص «التعاونية» على التحقق منها، وتأكيد تطبيقها في جميع الأوقات، بما في ذلك مضاعفة العمل على تقديم خدمة التوصيل للمنازل.

50 دولة

وعن توافر المنتجات الغذائية، سواء الطازجة أو المعلبة، وكذلك المبرّدة والمجمدة، قال الرئيس التنفيذي لتعاونية الاتحاد، خالد حميد بن ذيبان الفلاسي: «نود أن نطمئن جميع عملائنا الكرام أن كل المواد الغذائية متوافرة بصورة طبيعية للغاية، حيث تتمتع (التعاونية) بقاعدة عريضة من المورّدين في نحو 50 دولة، ما يعّزز قدرة (التعاونية) على الوفاء بكل احتياجات العميل في جميع الأوقات، و(التعاونية) كذلك تمتلك أحد أكبر المستودعات في العالم، ويضم إلى جانب المنتجات الغذائية، مختلف المستلزمات المنزلية، فيما تتبع (التعاونية) استراتيجية تضمن استمرار تدفق المنتجات الغذائية وغير الغذائية، عبر اعتماد العديد من البدائل، ولدينا تعاقدات بقيمة 25 مليون درهم لسلع وبضائع طازجة متوافرة في مخازننا ومخازن المورّدين ذات المعايير العالمية».

وللتيسير على المجتمع بكل فئاته، خصصت «تعاونية الاتحاد» الساعة الأولى الصباحية اعتباراً من الساعة السابعة حتى الثامنة صباحاً لخدمة كبار المواطنين والمقيمين، حيث تقوم جميع وحدات المحاسبين بإنهاء عملياتهم بسرعة، الأمر الذي يسهم في التخفيف عليهم وتجنيبهم الاختلاط بغيرهم.

تعاقدات التوريد

وأكد الفلاسي أن إدارة «التعاونية» رفعت من قيمة تعاقدات التوريد للسلع الرمضانية لتصل إلى 450 مليون درهم، ما يتيح وفرة كبيرة لتلبية احتياجات المستهلكين.

وحول تفاصيل التدابير الاحترازية التي تطبقها «تعاونية الاتحاد» في مختلف منافذها، قال مدير إدارة السعادة والتسويق في تعاونية الاتحاد، الدكتور سهيل البستكي، إن «(تعاونية الاتحاد) كانت من أولى الجهات التي طبقت مبدأ التباعد الجسدي، بتثبيت إشارات الوقوف على الأرض في منطقة المحاسبين وموازين الخضراوات وأقسام الملحمة والمسمكة، لتنظيم عملية الانتظار للطلب أو الوزن أو الدفع، مع الحفاظ على مسافة آمنة بين المتسوّقين، فضلاً عن حرص إدارة (التعاونية) على ارتداء الزبائن وجميع طاقم العمل للكمامات والقفازات، كما قامت (التعاونية) بتثبيت حواجز (أكريليك) شفافة تفصل بين المحاسب والزبون».

وأكد البستكي أن «التعاونية» تُمعن في تطبيق أعلى مستويات الوقاية، بما في ذلك التعقيم المستمر لعربات التسوّق على مدار اليوم، مع وضع أكياس الاستخدام الواحد والصديقة للبيئة على مقابض العربات.

التباعد الجسدي

ومن أجل توفير مستويات أعلى من الوقاية للعملاء، والإسهام في تحقيق مبدأ التباعد الجسدي، قررت «تعاونية الاتحاد» منع دخول الأطفال، وتقليل عدد المتسوّقين، بحيث يقتصر التسوّق على فرد واحد من أفراد العائلة، وبحد أقصى اثنين في بعض الحالات الاستثنائية، في حين تم البدء في توزيع القفازات على مرتادي «التعاونية»، لتوفير محيط آمن يحمي العميل، وكذلك كل من حوله، كما عملت «تعاونية الاتحاد» على رفع طاقتها التشغيلية في ما يتعلق بطلبات التوصيل للمنازل، حيث أوضح البستكي أن الأوضاع الراهنة تسببت في طفرة ضخمة في طلبات التوصيل للمنازل، في الوقت الذي تضاعف فيه «التعاونية» العمل، لمواكبة تلك الطفرة في محاولة لتلبية كل الاحتياجات، بما يتضمنه ذلك من صعوبة بالغة، لاسيما أن عدد الطلبات في اليوم الواحد يتجاوز الـ800 طلب، أي بزيادة تقدر بـ640% على المعدلات العادية.

وأشار إلى أن «التعاونية» لجأت إلى العديد من البدائل، لتعزيز قدرتها لتلبية الطلب المتنامي على خدمة التوصيل للمنازل، من بينها التعاقد مع تاكسي دبي، وكذلك مع شركات للتوصيل، وزيادة عدد العاملين على خدمة التوصيل، فضلاً عن الاستفادة من خدمات المتطوّعين المساهمين في توزيع الطلبات على المنازل، لاسيما لكبار المواطنين وأصحاب الهمم.

وفي ما يتعلق بأسعار السلع والمنتجات الغذائية، وما يتم تداوله أحياناً من ارتفاع أصابها جراء الوضع الراهن، أكد البستكي أن الأسعار تخضع لعملية رقابة صارمة من قبل مختلف الجهات الرقابية، في مقدمتها وزارة الاقتصاد، ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وحماية المستهلك التابعة لها، وبالتالي يستحيل زيادة الأسعار بصورة عشوائية في الوقت الذي تركز فيه «تعاونية الاتحاد» على خدمة نوعية للمجتمع بعيداً عن أي أهداف ربحية أو تجارية.


17 فرعاً

تقدم «تعاونية الاتحاد» خدماتها للجمهور يومياً على مدار أيام الأسبوع، اعتباراً من الساعة السابعة صباحاً حتى منتصف الليل، من خلال 17 فرعاً موزعة في مناطق: السطوة، الراشدية، الطوار، الحمرية، المنخول، جميرا، الوصل، مردف، البرشاء، أم سقيم، المدينة العالمية، العوير، أبوهيل، الممزر، المزهر، ذا بوينت نخلة جميرا، وندالشبا، إضافة إلى مركزين تجاريين هما «البرشاء مول» في منطقة البرشاء، و«اتحاد مول» في المحيصنة.

أسعار السلع تخضع لرقابة الجهات المعنية، ولا مجال لأي زيادة عشوائية في الأسعار.

طباعة