مسؤولو شركات: نطبق إجراءات احترازية موسعة لضمان السلامة

بالفيديو.. 30 % ارتفاعاً في الإقبال على خدمات منصات توصيل الطعام خلال مارس

صورة

أفاد مسؤولو شركات لخدمات توصيل وجبات الطعام، بأن المنصات الإلكترونية والتطبيقات الخاصة بخدماتهم، شهدت زيادة في الإقبال عليها راوحت بين 25 و30% من بداية شهر مارس حتى الفترة الأخيرة.

وأشاروا إلى أن التزام عدد كبير من المتعاملين بعدم التوجه للمطاعم بأنواعها، إضافة لتقنين وتقليص فترات عمل عدد من المطاعم أخيراً، ضمن إجراءات وتدابير احترازية لمواجهة فيروس «كورونا»، كان من العوامل المحفزة لزيادة الطلب على خدمات التوصيل، مؤكدين أنهم اتجهوا إلى تطبيق إجراءات احترازية موسعة للسلامة والتعقيم لصناديق الدراجات النارية المستخدمة في التوصيل، وتسليم الطلبات دون تواصل مباشر مع المتعاملين في إطار مواجهة تأثيرات انتشار فيروس «كورونا».

زيادة الطلب

وتفصيلاً، قالت المدير العام لشركة «كريم» في الإمارات، غيدا المكاوي، إن «الفترة الأخيرة شهدت معدلات إقبال بنسب متنامية في الطلب على خدمات توصيل الطعام والمقدمة عبر تطبيق (كريم ناو)، وذلك مع تفضيل عدد كبير من المتعاملين الحصول على وجبات الطعام دون الاضطرار للخروج أو الذهاب لردهات المطاعم، مع أهمية الالتزام بالبقاء في المنازل لمواجهة انتشار فيروس (كورونا)».

وأشار إلى أن «الشركة رصدت ارتفاعاً في استخدام خدمات التوصيل للأغراض بشكل عام مع لجوء بعض المتعاملين لطلب أغراض من مكاتبهم وشركاتهم دون الحاجة للنزول، ما يجعلهم يفضلون الحصول عليها عن طريق شركات للتوصيل»، لافتة إلى أن «نمو الطلب عبر التطبيق الخاص بالشركة بلغ نحو 40% أخيراً، ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة معدلات ارتفاع أكبر في الطلب».

وأوضحت المكاوي أن «الشركة في إطار مواجهة انتشار (فيروس كورونا) عملت أخيراً على تطبيق خطط احترازية موسعة للسلامة والتعقيم، شملت التعقيم المستمر لصناديق توصيل الطعام والدراجات النارية المستخدمة، إضافة إلى إلزام موظفي التوصيل بارتداء كمامات للوجه وقفازات للأيدي، مع التنبيه عليهم باستخدام معقمات الأيدي بشكل مستمر».

وبينت أن «الشركة في إطار الخطط الاحترازية، استحدثت خدمة التوصيل للباب، والانتظار حتى يتسلم العميل الطلب دون التواصل المباشر بين المتعاملين والموظفين، لتوفير الحماية اللازمة لكلا الطرفين، إضافة إلى أن الشركة تدعو المتعاملين للسداد عبر تطبيق (كريم ناو) وباستخدام البطاقات الائتمانية لتقليل التعامل عبر العملات النقدية».

المنصة الإلكترونية

بدوره، أكد العضو المنتدب وأحد مؤسسي شركة «بينزا»، تامر الخياط، أن «الطلب ارتفع بوتيرة متنامية منذ بداية شهر مارس على خدمات توصيل وجبات الطعام عبر المنصة الالكترونية للشركة، وذلك بنسب تقدر بنحو 30% منذ بداية الشهر وحتى الآن، مقارنة بالفترات العادية السابقة، وذلك مع تفضيل معظم المتعاملين حالياً الحصول على وجبات الطعام عبر خدمات التوصيل وليس من خلال الذهاب للمطاعم والمراكز التجارية في ظل الظروف الحالية ومخاوف انتشار فيروس (كورونا) في مناطق التجمعات الكبيرة».

وأوضح أن «الشركة التي تعمل في توصيل الطعام، عملت أخيراً على تطبيق خطط احترازية للأمن والسلامة، شملت موظفي التوصيل عبر استخدام التعقيم الدوري، إضافة إلى تعقيم صناديق التوصيل والدراجات النارية كل ساعة، مع التطبيق لخدمة جديدة تتركز في تسلم المتعامل بنفسه لوجبة الطعام دون التواصل المباشر مع موظف التوصيل، وذلك عبر وضع الوجبة عند الباب والانتظار حتى يتسلمها المتعامل عن بعد ودون التعامل المباشر مع موظفي التوصيل، إضافة لعمليات تعقيم مستمر لمطابخ إعداد الطعام التابعة للشركة».

توصيل الأغذية

وقال المدير التنفيذي والشريك المؤسس في شركة «سناكات كافيه» لتوصيل وجبات الطعام والأغذية، محمد الشحي، إن «الشركة رصدت ارتفاعاً في الطلب على منصة توصيل الأغذية ووجبات الطعام منذ بداية شهر مارس حتى الآن، بنسب وصلت إلى 30% وذلك مع ارتفاع الوعي لدى عدد من المتعاملين بأهمية طلب وجبات الطعام بالمنازل دون الحاجة للنزول لشراء الوجبات من الأماكن العامة في ظل الظروف الراهنة».

وأضاف أن «الشركة تعمل لمواجهة انتشار فيروس (كورونا) لتطبيق خطط احترازية للسلامة تشمل تعقيم صناديق التوصيل لطلبات الطعام بشكل دوري، مع التنبيه على موظفي التوصيل بارتداء القفازات للأيدي وكمامات للوجه لسلامة الموظفين والمتعاملين».

إجراءات جديدة

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة «طلبات»، لتوصيل وجبات الطعام، توماسو رودريغيز، أن «الشركة طبقت إجراءات جديدة لخدمة توصيل الطلبات دون تلامس لأي عميل يشتري ويسدد قيمة طلبه عبر الإنترنت، بهدف الحفاظ على صحة المتعاملين وعمال التوصيل على حد سواء»، لافتاً إلى تسديد قيمة الطلبات عبر الانترنت ضمن عدد من الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس (كورونا).

وأضاف أن «الخدمة الجديدة تتم عندما يصل عامل توصيل الطلبات إلى مكان التسليم، ويضع الطعام عند الباب ويقرع الجرس، ويبتعد عنه مسافة آمنة تصل إلى (خمسة أمتار). وينتظر العامل بعدها حتى يستلم العميل الطلب ويغلق الباب، إضافة إلى ذلك، ستوزع الشركة أيضاً بطاقات يمكن للعملاء تعليقها على أبوابهم إذا أرادوا من عامل التوصيل ترك الطلبات عند الباب».

وأوضح أن «الشركة في إطار دعم عملائها وشركائها من المطاعم للتغلب على حالة القلق التي أثارها فيروس (كورونا) عملت على إعفاء العملاء المحليين من رسوم توصيل الطلبات بناءً على قربهم من المطعم الذي يطلبون منه، وذلك عبر اختيار التوصيل المجاني من مطاعم قريبة مختلفة».

توصيل الأغذية

قال المؤسس والمدير العام لشركة «برق لخدمات التوصيل»، عبدالله المسافري، إن «توجه المتعاملين للالتزام بالبقاء في المنزل ضمن جهود مواجهة مخاطر انتشار فيروس (كورونا) رفع من الإقبال على منصة التوصيل سواء للأغذية أو الأغراض الأخرى بنسب تصل إلى 30% منذ بداية شهر مارس الجاري حتى الآن، ومن المتوقع أن ترتفع بنسب أكبر خلال الفترة المقبلة».

تعقيم صناديق الدراجات النارية المستخدمة في التوصيل، وتسليم الطلبات دون تواصل مباشر مع المتعاملين.

طباعة