الزرعوني: القطاع العقاري في الدولة قادر على تجاوز الأزمات

وليد الزرعوني: «24.8 مليار درهم حجم التصرفات العقارية في فبراير، ما يؤكد متانة وجاذبية السوق في دبي».

أكد الخبير العقاري وليد الزرعوني، أن القطاع العقاري في الإمارات يبقى خارج التأثيرات التي طرأت عالمياً بسبب التحديات الناجمة عن فيروس «كورونا»، ولا يوجد أي تأثيرات حقيقية حتى الآن قد تؤدي إلى تراجع حقيقي على الطلب في السوق.

وقال الزرعوني، الذي يرأس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، إن القطاع العقاري في الدولة قوي ومتين وقادر على تجاوز الصعاب والأزمات مهما كان نوعها أو مصدرها، فالسوق محصنة بمنظومة القوانين والتشريعات العقارية واللوائح التنظيمية الحديثة للقطاع التي باتت أكثر تأثيراً في أداء الصناعة، وتاريخياً تخطى القطاع أزمات كثيرة حول العالم، ودائماً يكون أقوى مما كان عليه.

وأضاف: «رغم الصعوبات والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، إلا أن قطاع العقارات المحلي لايزال يحافظ على قوته وجاذبيته ومكانته مع تحقيقه عوائد استثمارية جيدة، لا سيما في ظل استمرار الطلب عليه بغرض الاستثمار أو الإقامة، إلى جانب الإجراءات الاحترازية المكثفة التي اتخذتها السلطات في الدولة لحماية كل أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين وزوّار من تداعيات كورونا».

وتابع: «لا يخفي علينا أن تداعيات فيروس كورونا ستطال بعض القطاعات مثل السياحة والسفر وأسواق المال، ولكن حتى اللحظة لم تسجل أي تأثيرات على القطاع العقاري الذي يعتبر الأكثر أماناً بالنسبة للمستثمرين والأفراد، حيث يُنصح بالشراء والاستثمار به في الوقت الراهن في ظل الأسعار التنافسية والمغرية وتسهيلات الدفع غير المسبوقة من جانب المطورين».

وأوضح أن قيمة التصرفات العقارية الأخيرة تؤكد متانة وجاذبية السوق العقارية في ظل بحث المستثمرين عن بيئة آمنة ومستقرة، وتبرز هنا قيمة التصرفات العقارية المسجلة في دبي خلال فبراير الماضي بنحو 24.8 مليار درهم، بزيادة 86.5%، مقارنة بشهر يناير السابق عليه، الذي سجلت فيه التصرفات 13.3 مليار درهم. وخلال الأسبوع الأول من مارس الجاري سجلت أكثر من 5.3 مليارات درهم.

ونصح الزرعوني، المستثمرين العقاريين بضرورة عدم التهويل والانسياق وراء الشائعات ومراقبة الأحداث يومياً، مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الاحترازية، والنصيحة هنا أنه من الضروري الاحتفاظ بالأصول العقارية، قدر المستطاع، خلال هذه الأزمة العابرة والبسيطة، فخسارة العقارات يصعب تعويضها بعد مرور الأزمات وعودة السوق العقارية كما كانت وأفضل.

طباعة