شركات طيران تلزم «مسافرين» بشراء مقعد إضافي

    مع استمرار شركات الطيران في تطبيق سياسات تشغيلية لتحميل أكبر عدد من الركاب داخل الطائرة، تصبح تجربة السفر أقل راحة لجميع الركاب، خصوصاً للمسافرين ذوي الوزن الزائد، فمعظم الناقلات الجوية لديها معايير لتقييد المسافرين الذين يعانون السمنة المفرطة من التعدي على المساحة المخصصة للركاب الآخرين، وذلك وفقاً لشركة «سمارتر ترافل» المتخصصة في الاستشارات السياحية.

    وأوضحت «سمارتر ترافل» أن السياسات الخاصة بذوي الوزن الزائد، تختلف لدى شركات الطيران من حيث الدرجة والتفاصيل، لكنها في الغالب تتبع معياراً أساسياً في هذا الإطار، حيث إنه في حال تعذر على الراكب خفض مسند الذراعين على مقعد الطائرة بسبب حجمه أو وزنه، أو إذا احتاج إلى وصلة لتوسيع وربط حزام الأمان الخاص به، فيضطر في هذه الحالة إلى شراء تذكرة إضافية لمقعد ثانٍ مجاور.

    وأضافت أن معظم شركات الطيران توصي بشراء مقعد ثانٍ في وقت إجراء الحجز الأصلي، مشيرة إلى أن بعض الشركات الأخرى تلجأ إلى تقديم خصم على المقعد الثاني أو استرداد الكلفة كلياً للمسافر في حال لم تكن الطائرة ممتلئة، لكن في العديد من الحالات، يتعين على المسافرين البدينين أن يتوقعوا دفع مبالغ أكبر.

    ولفتت «سمارتر ترافل» إلى أن السمنة تعتبر موضوعاً ساخناً في قطاع النقل الجوي، طارحة العديد من التساؤلات، منها: هل من المنطقي لشركات الطيران أن تستمر في تقليص مقاعد الطائرات، رغم أن نسبة كبيرة من البالغين يعانون السمنة في وقتنا الحالي؟ وفي الوقت نفسه تبرز سياسات السمنة لدى شركات الطيران بعض المشكلات الحساسة، فمن يقرر ما إذا كان شخص ما يناسب المقعد، ومتى يقرر؟ وهل تم ترك القرار لمضيف الطائرة؟ وهل سيكون هناك مؤشر أو دليل في مواقع الحجز أثناء شراء التذاكر؟

    طباعة