للمسافرين.. هذه هي حالات الطوارئ الطبية الأكثر شيوعاً على الطائرات

    يتعامل قطاع النقل الجوي مع المئات من الحالات الطبية التي يتعرض لها المسافرين يومياً على متن الرحلات، لكن نسبة تقل عن 7% فقط من هذه الحالات تتطلب تحويل الرحلة أو هبوطها اضطرارياً، وفقاً لدارسة شاركت فيها مجلة الطبية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين".

    ووجدت الدراسة التي استندت إلى سجلات مكالمات الطوارئ الطبية على متن الرحلات الجوية لـ 5 شركات طيران على مدار أكثر من ثلاث سنوات، أن حالات الطوارئ الطبية الأكثر شيوعاً على متن الرحلات الجوية هي الإغماء بنسبة تصل إلى 37%، ومشكلات في التنفس بنسبة 12%، فضلاً عن الغثيان والقيء، تليها أعراض القلب، إلى جانب الحساسية والقلق وآلام الأذن والصداع، لكن الحسابات المتعلقة السكتة القلبية تمثل 0.3% فقط من حالات الطوارئ أثناء الطيران.

    إن تحويل طائرة تجارية إلى جهة غير مقررة بسبب راكب مريض يتطلب النظر في كل من المسائل الطبية والتشغيلية، ويتم تقييم حساسية الحالة الطارئة وإمكانية الحصول على الرعاية اللازمة في الوجهة المقصودة، مع والقدرة على استقرار حالة المريض بالإمدادات المتاحة، وقرب الموارد الطبية من المطار المقصود.

    وبينت الدارسة أن المعدات المتوافرة على متن الطائرة تكون مخصصة للاستخدام من قبل أفراد الطاقم الذين تلقوا تدريبا طبياً كاملاً، وتشمل أبرزها مزيل رجفان القلب ومعدات خاصة بنظام إمدادات الأوكسجين الطبي فضلاً عن الأدوية شائعة الاستخدام مثل الحقن ومضادات الهستامين ومستلزمات الإسعافات الأولية والمحاليل الوريدية، مشيرة إلى أهمية أن يكون المعنيين بالرعاية الصحية على دراية بدورهم المحتمل كمستجيبين متطوعين لحالات الطوارئ الطبية أثناء الطيران.

     

    طباعة