300 مستثمر ورائد أعمال من 30 دولة في «قمة كوفمان العالمية» بدبي

حمدان بن محمد: تجارب دبي الناجحة جعلت منها وجهة المواهب وروّاد الأعمال

صورة

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، أن تجارب دبي الناجحة التي ترتكز على الرؤى المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جعلت منها الوجهة المفضلة للمواهب الواعدة والعقول الشابة وروّاد الأعمال، لتبادل المعرفة حول أفضل الحلول للتحديات المستقبلية.

وقال سموه إن اختيار «حي دبي للمستقبل» لاستضافة قمة عالمية لروّاد الاقتصاد الجديد، يؤكد مكانة دبي وريادتها في قيادة توجهات اقتصاد المستقبل، والتعريف بالفرص الاقتصادية التي توفرها، بما يسهم في بناء شراكات جديدة وفرص استثمارية في القطاعات الاقتصادية الحيوية والناشئة.

«قمة كوفمان العالمية»

جاء ذلك، بمناسبة انطلاق أعمال «قمة كوفمان العالمية لرواد الاقتصاد الجديد»، التي تستضيفها دبي للمرة الأولى، بمشاركة أكثر من 300 شخصية من مستثمرين ورواد أعمال من 30 دولة.

وتهدف القمة التي يتم تنظيمها بالشراكة مع مؤسسة دبي للمستقبل و«مجموعة تيكوم»، إلى تطوير شبكة عالمية للمستثمرين لمناقشة مناخ الاستثمار والابتكار والتعاون في قطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط عموماً، ودولة الإمارات خصوصاً.

وستتواصل فعاليات القمة حتى يوم غد الأربعاء 12 فبراير الجاري. وتشهد اجتماعات لأعضاء «برنامج زملاء كوفمان» لمناقشة أفضل الحلول لتحفيز النمو الاقتصادي العالمي، من خلال المشروعات المبتكرة التي توظف أدوات الثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الاصطناعي و«بلوك تشين» وغيرها في إيجاد حلول للتحديات المستقبلية.

يُذكر أن «برنامج زملاء كوفمان» تأسس عام 1995 من قبل رائد الأعمال الأميركي «إيوينغ ماريون كوفمان»، وهو برنامج زمالة يمتد لعامين ويضم حالياً 589 مشاركاً من 46 دولة أشرفوا على نحو 7700 صفقة أعمال منذ انطلاق البرنامج، كما أسس زملاء كوفمان نحو 100 شركة.

قطاعات جديدة

بدوره، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد عبدالله القرقاوي، في الجلسة الافتتاحية لأعمال اليوم الأول للقمة التي حاوره فيها الرئيس التنفيذي لـ«برنامج زملاء كوفمان»، جيف هارباك، أن دبي أصبحت مركزاً عالمياً لتصميم وتطوير قطاعات وأسواق اقتصادية جديدة، بفضل الرؤية الاستباقية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوجيهات سموه بالعمل على رسم ملامح الـ50 عاماً المقبلة، والاستعداد لها عبر إطلاق استراتيجيات ومبادرات وطنية شاملة لمختلف القطاعات الرئيسة، وتوفير البنية التحتية المناسبة للمستثمرين، وإعداد أجيال الغد لمواكبة التغيرات المتسارعة، انطلاقاً من إيمان سموه بأن بناء الإنسان هو السر في التقدم الحضاري للدول والشعوب.

وأضاف أن تنظيم قمة رواد الأعمال العالمية في دبي بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين العالميين من أكثر من 30 دولة، يؤكد ريادة دولة الإمارات في مختلف المجالات المستقبلية، ودورها الفاعل عالمياً في تعزيز الشراكات الهادفة لتوظيف التطور التكنولوجي وأدوات الثورة الصناعية الرابعة في صناعة مستقبل أفضل للإنسانية.

جيف هارباك

من جهته، أشار الرئيس التنفيذي لـ«برنامج زملاء كوفمان»، جيف هارباك، إلى أهمية تنظيم هذه القمة للمرة الأولى في دبي، ما يعكس مكانتها العالمية ودورها المحوري في صناعة المستقبل وقيادة التغيير الإيجابي من خلال تبني مفهوم الابتكار ودعم الاستثمارات في التكنولوجيا والشركات الناشئة ورواد الأعمال.

ودعا هارباك، الحضور من المستثمرين ورواد الأعمال، للاستفادة من فرصة تنظيم هذه القمة في دبي للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة والتجارب الناجحة التي تحققت في دولة الإمارات في قطاعات ريادة الأعمال والتجارة الإلكترونية وغيرها.

بدورها، استعرضت المدير العام لدائرة دبي الذكية، الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، في جلسة خاصة أبرز المبادرات التي أطلقتها دبي لتبني التكنولوجيا الحديثة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجعل مدينة دبي أفضل مدينة ذكية في العالم.


ولي عهد دبي:

• «بناء شراكات جديدة وفرص استثمارية في القطاعات الاقتصادية الحيوية والناشئة».


بلهول: استقطاب مشروعات مبتكرة واستثمارات عالمية

استعرض الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، خلفان جمعة بلهول، خلال الجلسة الثانية، أبرز المبادرات وبرامج مسرعات الأعمال والشركات الناشئة التي أطلقتها المؤسسة، بهدف تمكين رواد الأعمال والشركات العالمية من مختلف الدول للمساهمة في جهود بناء مستقبل دبي ودولة الإمارات، والاستفادة من الفرص الاستثمارية والأسواق المتاحة في هذه المنطقة.

وأكد بلهول أن «قمة كوفمان العالمية لرواد الاقتصاد الجديد»، تمثل الحدث العالمي الأكبر من نوعه الذي يركز على أهمية تعزيز الاستثمارات المستقبلية في القطاعات الاقتصادية الجديدة، ويأتي تنظميها ضمن مبادرات «حي دبي للمستقبل» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لاستقطاب المشروعات المبتكرة والاستثمارات العالمية وتوفير البيئة الحاضنة والمحفزة لتطورها في دبي.


بن طوق: بيئة تجريبية آمنة لتشريعات المستقبل

استضافت الجلسة الثالثة من القمة بعنوان «مستقبل التشريعات» أمين عام مجلس الوزراء، عبدالله بن طوق، الذي استعرض جهود وإنجازات حكومة دولة الإمارات في تطوير التشريعات والقوانين لتلائم التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا، وتسهيل تبنيها واستخدامها بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبلوك تشين وإنترنت الأشياء والطائرات بدون طيار.

وأكد بن طوق أن توفير بيئة تجريبية آمنة لتشريعات المستقبل يسهم بالحد من المخاوف العالمية من التأثيرات السلبية التي قد تترتب على تطبيق هذه التقنيات بصورة غير آمنة، فضلاً عن تسريع الجهود لإيجاد حلول فعالة ومبتكرة للتحديات المهمة التي تواجه العالم خلال السنوات المقبلة.

طباعة