"هيّا معنا" مبادرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب تلهم الطلبة حول تنوع الأدوار

    برعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، استضافت المجموعة في مقرها الرئيس 250 طالبة وطالباً من 8 مدارس لحضور جلسة تفاعلية، شكلت جزءاً من برنامج مهرجان طيران الإمارات للآداب التعليمي الذي شارك فيه 30 ألف طالب العام الماضي. وناقشت الجلسة تنوع الأدوار داخل المجموعة، وذلك بهدف المساعدة على تنمية شغفه الطلبة بصناعة الطيران من خلال إثراء معارفهم بالمهارات والاستعدادات المطلوبة لهذه الأدوار.

    وشهد الطلبة، الذين تراوحت أعمارهم بين 14 إلى 18 عاماً، جلسة لا تنسى لمدة ساعتين حول ما يلزم للعمل مع أكبر ناقلة جوية دولية في العالم، حيث قدّم مسؤولون من مختلف الإدارات في مجموعة الإمارات للطلبة عروضاً تقديمية وأجابوا على تساؤلاتهم واستفساراتهم من خلال حلقات نقاشية، ما أثار اهتمامهم ووفر لهم معلومات ثرية عن صناعة الطيران.

    وتعد هذه الفعالية، التي نظمها مهرجان طيران الإمارات للآداب، الدورة الأولى من نوعها، كما تشكل إضافة نوعية لدعم المهرجان هذا العام، وترويجاً لموضوع عام 2020 "الغد"، ما يساعد على تعزيز التواصل والحوار مع طياري ومهندسي المستقبل ويثري مستقبل الصناعة.

    وأدار الجلسة داون متلكيف، وهو متحدث في المهرجان ومستشار مهني ومؤلف يركز على جاهزية أماكن العمل للطلاب. وقدم العروض الملهمة أعضاء من مختلف إدارات مجموعة الإمارات، بما في ذلك: الإمارات للهندسة، والاتصالات المشتركة والتسويق والعلامة التجارية، والإمارات لتموين الطائرات والإمارات لخدمات المطار.

     

    وقدم شاجي رافي، مدير تطوير الأعمال في الإمارات للهندسة، لمحة سريعة عن الأعمال الداخلية للدائرة، والتقنيات المتطورة التي ستقود صناعة الطيران في المستقبل. وأدارت فاليري تان، نائب رئيس الاتصالات المشتركة والتسويق والعلامة التجارية، النقاش حول ما يمكن توقعه من مهنة الاتصالات والتسويق في صناعة الطيران.

    وانضم القبطان شهاب حمزة، ومشرف طاقم الطائرة جاد كوبس إلى حلقة نقاشية للتواصل مع الطلبة والإجابة على استفساراتهم حول هاتين المهنتين. واستعرضا لحظات رائعة مرّا بها أثناء الرحلات الجوية والتحديات المختلفة والوجهات المفضلة، وكيفية ارتقائهما المهني في طيران الإمارات.

    وأوضح رافي ناجي، مدير التموين الإقليمي كيفية إعداد وجبات الطعام الموسمية والإقليمية، لتلبية مختلف أذواق الركاب عبر جميع الرحلات. كما ناقش نيكولاس مور، نائب رئيس أول خدمات الركاب في المطار، المهارات القيادية والدراية الفنية اللازمة للإشراف على خدمات الركاب وعمليات المركز في واحد من أكثر المطارات ازدحاما في العالم.

    واختتمت الجلسة بكلمة تحفيزية للمتحدث الضيف جوناثان يابوت، مؤلف الكتاب الأكثر مبيعًا والفائز بجائزة The Apprentice Asia وواحد من ما يزيد على 200 مؤلف شاركوا في المهرجان، حيث خاطب الحضور قائلاً: "لا تضع حدوداً لأحلامك على الإطلاق".

    وتفخر مجموعة الإمارات بقوة وتنوع مهارات العاملين، الذين ينتمون إلى أكثر من 160 جنسية ويمتلكون إمكانات فريدة في مختلف التخصصات. وجسّدت جلسة اليوم جهود المجموعة في رد الجميل وربط موظفيها بالمجتمعات المحلية من أجل بناء علاقات قوية ومؤثرة في أماكن إقامتهم وعملهم. كما تدرك المجموعة أهمية بناء وإعداد المعارف والمهارات لدى أجيال المستقبل من خلال أساليب مبتكرة تحفز الطلبة على تحقيق أحلامهم في صناعة الطيران.

     

    طباعة