لماذا يمنع الكعب العالي في هذه الحالة على الطائرات؟

    اختيار الملابس التي نرتديها على متن رحلة جوية مسألة سلامة أكثر من الموضة، ففي حالات الإخلاء أو الهبوط الطارئ، سيحتاج المسافرون إلى حماية أجسادهم بالدرجة الأولى وتنفيذ تعليمات الطاقم بسلاسة، فقواعد الموضة أثناء الرحلة تختلف عن تلك الموجودة على الأرض، وعندما نكون جالسين لساعات على ارتفاع 35 ألف قدم فإن الراحة والسلامة تتفوق على الموضة.

    وفي حالات الطوارئ على الرحلات الجوية يطلب الطاقم من المسافرين مجموعة من الإجراءات التي ينبغي اتباعها لأغراض السلامة، إلى جانب تعليمات خاصة بالسيدات اللواتي يرتدين أحذية الكعب العالي تلزمهن بضرورة خلعها، إذ يمكن لهذه الأحذية أن تثقب مزلاج الطوارئ وتعيق عملية الإخلاء كاملة.

    ووفقاً لإرشادات أوردتها شركة "بوينغ"، الأميركية على موقعها الشبكي حول اللباس المناسب للحالات الطارئة على الرحلات الجوية، فإنه يفضل ارتداء الألياف الطبيعية، مثل القطن أو الصوف أو الحرير أو الجلد، التي توفر أفضل حماية في حالة نشوب حريق وتحمي أجساد المسافرين.

    ولأغراض السلامة أيضاً ينبغي التأكد من أن الملابس ليست ضيقة ولا تعيق حركة المسافر، فهي إلى جانب ذلك تقيد أيضاً تدفق الدم وتزيد خطورة التعرض للإصابة بجلطات الأوردة العميقة نتيجة لقلة الحركة، كما يفضل تجنب المواد التركيبية مثل النايلون أو الحرير الصناعي وغيرها من المواد التي يمكن أن تذوب عند تسخينها وتلتصق بالجسم، مع الابتعاد عن التنانير والسراويل القصيرة لحماية الذراعين والساقين، واختيار الأحذية المناسبة على أن تكون الأربطة آمنة.

     

    طباعة