البستاني: معايير دقيقة لممارسة مهنة الوكيل الضريبي

    أكد مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، خالد علي البستاني، أهمية الدور الذي يقوم به الوكلاء الضريبيون، باعتبارهم من العناصر الأساسية لنجاح النظام الضريبي، مشيراً إلى أن الهيئة حرصت على وضع معايير دقيقة لممارسة مهنة الوكيل الضريبي، لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في الوكلاء المعتمدين من الهيئة، حيث تتطلب ممارسة هذه المهنة مؤهلات علمية وخبرات عملية كبيرة رفيعة المستوى، حتى يتمكن الوكيل الضريبي من تأدية دوره بالدقة والمعايير المطلوبة.

    جاء تصريحات البستاني خلال «الملتقى الثالث للوكلاء الضريبيين»، الذي نظمته الهيئة الاتحادية للضرائب، ضمن خطتها للتواصل المستمر مع شركائها الاستراتيجيين.

    ودعت الهيئة، في بيان لها، الخاضعين للضريبة إلى توخي الدقة خلال عمليات التسجيل وتقديم الإقرارات الضريبية، مشددة على ضرورة التعامل مع الوكلاء الضريبيين المسجلين لدى الهيئة حصراً، وعدم إسناد هذه المهمة إلى أشخاص غير معتمدين من الهيئة ممن ليست لديهم الخبرات الكافية في هذا المجال، تجنباً للوقوع في أخطاء قد تؤدي إلى غرامات ناتجة عن مخالفة الأنظمة الضريبية.

    وأكدت أن مكاتب الطباعة ليست مخولة أو معتمدة من قبل الهيئة للقيام بخطوات وإجراءات التسجيل ضمن النظام الضريبي، أو لتقديم الإقرارات الضريبية إلكترونياً، وتنفيذ إجراءات سداد الضرائب المستحقة عن قطاعات الأعمال، مشيرة إلى أن عدد الوكلاء الضريبيين المعتمدين تجاوز 320 وكيلاً، يعملون من خلال وكالات ضريبية، قامت الهيئة بتسجيلهم رسمياً بعد استيفائهم المعايير الفنية والشروط والمؤهلات المطلوبة، واجتيازهم الاختبارات التي أعدتها الهيئة للتأكد من كفاءاتهم وتوافر كل المعايير التي تؤهلهم للقيام بمهام مهنة «الوكيل الضريبي» التي تهدف إلى مساعدة قطاعات الأعمال على الامتثال لالتزاماتهم الضريبية.

    ممارسة مهنة الوكيل الضريبي تتطلب مؤهلات علمية وخبرات عملية رفيعة المستوى.

    طباعة