تناسب ذوي الدخل المحدود

    تقارير: الطباعة ثلاثية الأبعاد تسهم في توفير منازل رخيصة

    أفادت تقارير حديثة لمواقع متخصصة بالعقارات والأبحاث، بأن استخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في البناء سيسهم في توفير منازل رخيصة تكون في متناول ذوي الدخل المحدود، مشيرة إلى أن البناء بتلك التقنيات يقلل من كلفة الإنشاء والإنجاز مقارنة بطرق البناء التقليدية.

    وتفصيلاً، أفاد تقرير لموقع «بيوت» المتخصص في تسويق العقارات، بأن الحاجة إلى مسكن رخيص دفعت شركات تقنية متخصصة في تقنيات الطباعة إلى تسريع وتيرة التطوير لديها بما يلبي الطلب على المساكن المصممة بطريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي تقلل من كلفة المسكن ووقت إنجازه مقارنة بطرق البناء التقليدية.

    وأشار التقرير إلى أن فئة محدودي الدخل ستكون الأكثر استفادة من بناء المنازل بتلك التقنيات التي تقوم على إنشاء أشكال معقدة من خلال بناء طبقات عدة متتالية.

    وفي السياق ذاته، أشار تقرير لمجلة «ميد» العالمية المتخصصة بتوفير المعلومات والبيانات، إلى أن تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد من شأنها إحداث نقلة نوعية في بناء العقارات الخاصة بمحدودي الدخل لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال العقد المقبل.

    وتوقع التقرير أن تستأثر السوق العالمية للطباعة ثلاثية الأبعاد بمعدلات إنفاق سنوي تتجاوز 20 مليار دولار بحلول عام 2025.

    إلى ذلك، أوضح تقرير لموقع «كونستركشن دوت كوم» المتخصص في البناء، أن استخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد في بناء المنازل يهدف بشكل أساسي إلى حل إحدى مشكلات السكن لمحددي الدخل والمتمثلة في كلفته العالية.

    لكن التقرير أكد أن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في البناء سيوفر وحدات سكنية تتناسب مع الإمكانات المادية لذوي الدخل المحدود. ولفت إلى أن هذه التقنية لن تخفض أسعار المنازل وتقلل من زمن إنجازها فحسب، وإنما ستغير أيضاً في أشكالها ومساحاتها.

    وبين أنه على عكس القيود التي تفرضها عمليات البناء وأساليب العمارة التقليدية بسبب الشكل المستطيل الواجب بناء كل المباني على أساسه، فإن الطباعة ثلاثية الأبعاد لا تتقيد بأشكال أو قوالب معينة للبناء.


    تقليل المساحة

    قال الخبير الحضري ورئيس معهد الشرق الأوسط للتطوير المستدام، نائب رئيس الاتحاد الدولي للعقاريين، محمود البرعي، إن تقتيات الطباعة ثلاثية الأبعاد سيتم تسخيرها لتطوير عقارات رخيصة تناسب ذوي الدخل المحدود. وأوضح أن التحدي الوحيد في هذه البيوت يتمثل في تقليل المساحة لاستيعاب الزيادة السكانية في المستقبل.

    طباعة