«أكسفورد»: دبي بدأت بالفعل تلمس منافع «إكسبو 2020»

    أفادت مجموعة «أكسفورد للأعمال» المتخصصة في الأبحاث والاستشارات العالمية، بأن دبي بدأت بالفعل تلمس منافع معرض «إكسبو 2020» باعتبارها الجهة المضيفة للحدث، وذلك عبر العديد من القطاعات، بما في ذلك قطاع النقل والتخزين (الذي نما بنسبة 6.2% خلال النصف الأول من العام الجاري وفقًا لمركز دبي للإحصاء)، إضافة إلى قطاع البناء والإنشاءات، نظراً للبدء بتنفيذ مشروعات البنية التحتية الهائلة ذات الصلة بالمعرض المرتقب.

    جاء ذلك في تقرير جديد للمجموعة حول الاتجاهات الحالية في اقتصاد دبي، والاستراتيجيات التي يتم وضعها وتبنيها من قبل مختلف القطاعات لتعزيز النمو المستقبلي للإمارة.

    واستعرض تقرير «دبي 2020» الذي أطلقته «أكسفورد للأعمال» في بورصة ناسداك دبي، اليوم، المشهد الاقتصادي في دبي لعام 2020 والمرحلة اللاحقة، حيث قرع رئيس مجلس إدارة المجموعة، مايكل بنسون كولبي، جرس افتتاح السوق.

    واشار التقرير إلى توقعات صندوق النقد الدولي بارتفاع نمو الاقتصاد الإماراتي خلال العام 2020 ليصل إلى 2.5% مقارنة مع نمو مقدر لعام 2019 بنحو 1.6%، وذلك على خلفية معرض «إكسبو 2020 دبي» وحجم الإنفاق المالي الحكومي الذي يبلغ 50 مليار درهم.

    وذكر التقرير أنه مع توجه دبي نحو العقد الجديد، تركز الإمارة بشكل مركّز على تطوير العديد من المناطق ذات معدلات النمو المرتفعة، بما في ذلك قطاع التكنولوجيا سريعة التطور.

    وتطرق تقرير «دبي 2020» إلى مختلف المشروعات المصممة لتكون المحفز الذي يدفع الإمارة نحو العصر الرقمي والثورة الصناعية الرابعة، مبينا أنه في الوقت ذاته، ستسعى برامج مثل خطة دبي 2021، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2030، واستراتيجية النقل المستقل، وغيرها إلى الاستفادة من الزخم الذي يكتسبه معرض «إكسبو 2020» لدعم النمو والابتكار المستقبلي في هذه المجالات.

    وفي تغطية منفصلة لها، سلطت مجموعة «أكسفورد للأعمال» الضوء على كل القطاعات الرئيسة في دبي، والتطورات المختلفة التي تشهدها، حيث استعرضت أبعادها ومنافعها التي ستنعكس على دبي والمنطقة عموماً. وفي أعقاب ما سجلته الإمارة من حجم إنفاق قياسي وغير مسبوق بلغ 10.5 مليارات دولار (نحو 38.5 مليار درهم) على الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2018، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كمركز استراتيجي لمختلف القطاعات، بما في ذلك الخدمات المالية وتجارة التجزئة والنقل والخدمات اللوجستية.

    طباعة