«ماج للتطوير»: «المعرض» أوجد منافسة كبيرة بين المطوّرين لتقديم عروض مغرية

    «إكسبو 2020 دبي» يمنح قطاع العقارات فرصة فريدة

    صورة

    أكد النائب التنفيذي الأول لرئيس مجلس إدارة شركة «ماج للتطوير»، ذراع التطوير العقارية لمجموعة «ماج القابضة»، طلال القداح، أن قطاع العقارات في دبي أمامه فرصة فريدة بفضل معرض «إكسبو 2020 دبي» الدولي، الذي سيزيد من النشاط الاقتصادي في الإمارة بشكل خاص ودولة الإمارات عموماً، مع جذب المزيد من السياح والمقيمين الجدد، علاوة على المستثمرين.

    وقال القداح لـ«الإمارات اليوم»، إن «الحدث الدولي المرتقب سيدخل القطاع العقاري مرحلة جديدة من النمو»، مشيراً إلى أن «المعرض أوجد منافسة كبيرة بين المطورين لتقديم عروض مغرية، تشمل مختلف أنواع العقارات، سواء السكنية أو التجارية أو الفندقية أو الإدارية».

    نشاط ملحوظ

    وتفصيلاً، توقع طلال القداح، زيادة ملحوظة في نشاط السوق العقارية، بالتزامن مع طرح عروض من قبل مطورين عقاريين، شهد بعضها إقبالاً لافتاً من مختلف شرائح المستثمرين والمشترين.

    وأكد القداح أن هناك فرصة فريدة أمام القطاع العقاري في الوقت الحالي، مع اقتراب معرض «إكسبو 2020 دبي»، إلى جانب تزايد شهية المستثمرين العقاريين للدخول إلى سوق دبي.

    وقال إن «هذا الحدث الدولي المرتقب قادر على توليد المزيد من الاهتمام بسوق العقارات في دبي من قبل المستثمرين والمقيمين، على حد السواء»، مشيراً إلى أن «المعرض أوجد منافسة كبيرة بين المطورين، لتقديم عروض مغرية، تجسدت في إقبال منقطع النظير خلال الفترة الماضية».

    صورة إيجابية

    وأوضح القداح أن عملية التسويق والحملات الترويجية المرتبطة بـ«إكسبو 2020 دبي» ستعزز وضع الإمارة على الخارطة العالمية، ليس فقط في الفترة التي تسبق الحدث وخلاله، لكن أيضاً في السنوات التالية له، بحيث ستظل صورة دبي الإيجابية والملهمة في أذهان سكان العالم لسنوات طويلة مقبلة، الأمر الذي سيحمل بكل تأكيد تأثيرات بعيدة المدى على خطط المستثميرين والناس العاديين للانتقال إلى دبي والاستقرار فيها، ما سيحقق في النهاية استمرار ازدهار السوق العقارية.

    وأضاف أن «إكسبو 2020 دبي» سيتيح على أرض الواقع الفرصة لعشرات الملايين من الزوار التجربة العملية لموقع دبي الاستراتيجي، الذي تحظى به كوجهة رائدة للعمل والترفيه والاستثمار، مع سهولة الوصول عبر مطاراتها من وإلى كل أنحاء العالم. وتابع القداح أن «المعرض سيتيح التعرف إلى أنظمة دبي التشريعية، التي تعتبر من أهم العوامل التي تتم مراعاتها عن التفكير في قرار الاستثمار في العقارات، كما أن المعرض سيجذب نوعية جديدة من الزوار المهتمين بالاستثمار العالمي وروّاد الأعمال والمبتكرين».

    العقار هو الأساس

    وبيّن القداح أن السوق العقارية مرتبطة بشكل مباشر بمعظم النشاطات الاقتصادية والصناعية في أي مكان، حيث إن العقار هو أساس أي اقتصاد، فمثلاً الشركات تحتاج إلى مقرات عمل، فضلاً عن أن الموظفين بحاجة إلى سكن، إضافة إلى الحاجة إلى مجمعات سكنية متكاملة، مشيراً إلى أن كل ذلك مرتبط بشكل مباشر بجاذبية الاقتصاد المحلي، من خلال تنظيم فعاليات معينة، مثل معرض «إكسبو 2020»، الذي سيفتح المجال لاستثمارات جديدة في دبي، وإيجاد فرص عمل جديدة.

    وذكر أن «الإيجابية التي ستنتج عن المعرض على مدى ستة أشهر، ستشمل مختلف أنواع العقارات، سواء السكنية أو التجارية أو الفندقية أو الإدارية، مع دخول الملايين من المستثمرين والمشترين العقاريين، وسط جذب الحدث المرتقب أكثر من 25 مليون زيارة».

    وأكد القداح أن «إكسبو 2020 دبي» يمثل استثماراً مهماً ومؤثراً على المدى الطويل في اقتصاد دبي بشكل خاص، والاقتصاد الإماراتي عموماً، لافتاً إلى أن المعرض سيدخل القطاع العقاري في مرحلة جديدة من النمو، حيث سيسهم في زيادة الطلب إلى معدلات غير مسبوقة.


    «ماج 5 بوليفارد»

    أفاد النائب التنفيذي الأول لرئيس مجلس إدارة شركة «ماج للتطوير»، طلال القداح، بأن الشركة أنهت مشروعها السكني «ماج 5 بوليفارد» بكلفة 800 مليون درهم في مدينة دبي الجنوب، قرب موقع «إكسبو 2020 دبي»، لافتاً إلى أن المشروع كان من أوائل المشروعات التي تم إطلاقها في المنطقة. وقال إنه «تم تصميم المشروع، الذي يشمل 13 مبنى توفر مجتمعة 1452 وحدة، لإتاحة الفرصة أمام أصحاب الدخل المتوسط، للاستفادة بطريقة أفضل من استثمار أموالهم في السوق العقارية».

    بدء أعمال البناء في «ماج سيتي»

    أعلنت شركة «ماج للتطوير»، أمس، عن بدء أعمال البناء الرئيسة للمرحلة الأولى من مشروعها «ماج سيتي»، في منطقة «الميدان 7» في مدينة محمد بن راشد آل مكتوم.

    وكانت الشركة وقّعت، في أغسطس الماضي، اتفاقية مع المجموعة الوطنية الصينية للهندسة الكيميائية المحدودة، مقاولاً رئيساً للمشروع، بعقد قيمته 500 مليون دولار (1.84 مليار درهم)، منها تنفيذ المرحلة الأولى بقيمة 550 مليون درهم.

    طباعة