أحمد بن سعيد: إعادة «737 ماكس» إلى الخدمة تتطلب موافقات دولية ومحلية

    صورة

    قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لـ«مجموعة طيران الإمارات»، إنه عقد اجتماعاً إيجابياً مع «شركة بوينغ الأميركية» على هامش فعاليات «معرض دبي للطيران 2019».

    وأضاف سموّه أن المحادثات شملت تأخر الجدول الزمني لتسليم أول طائرة من طراز «777 إكس» لـ«طيران الإمارات»، فضلاً عن خطط «بوينغ» لإعادة الطائرة «737 ماكس» إلى الخدمة، موضحاً سموّه أن إعادتها تتطلب موافقات من هيئات دولية ومحلية.

    الطائرة «777 إكس»

    وأوضح سموّه خلال لقاء مع وسائل الإعلام أمس، أن التعويض جزء من حقوق الشركات عندما يكون هناك تعطل في الأعمال، ويحق للجهة التي تضررت طلب ذلك التعويض، لكننا لا نبني سياستنا على ذلك، بل على عمليات التشغيل، وتوليد الأرباح من الأعمال.

    وأضاف: «نحاول تحديد الفترة الزمنية بالنسبة لعمليات تسليم الطائرة من طراز (777 إكس) التي ستكون ضمن خيارات إحالة بعض طائرات طراز (777) إلى التقاعد في أسطول (طيران الإمارات) خلال الفترة المقبلة»، مشيراً إلى أن الطاقة الاستيعابية لعمليات الناقلة لن تتقلص جراء بعض التأخيرات في تسليم طرز معينة من الطائرات.

    وحول سعي الناقلة إلى تعديل طلبية الـ150 طائرة من طراز «777 إكس»، بعد تأخر جدول التسليم، قال سموّه إن «جميع الاحتمالات مفتوحة»، مشيراً إلى أن اجتماعه مع «بوينغ» كان جيداً بالخطوط العريضة، وسيتابع فريق العمل بقية التفاصيل للتوصل إلى نتائج، معرباً عن أمله في الإعلان عن ذلك خلال «معرض دبي للطيران 2019».

    الطائرة «737 ماكس»

    وأوضح سموّه أن إعادة الطائرة «737 ماكس» إلى الخدمة تتطلب مجموعة من الإجراءات حتى في حال الحصول على موافقة وكالة الطيران الفيدرالية الأميركية، لافتاً إلى أن الأمر قد يرتبط بموافقات هيئات دولية أخرى، مثل الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، فضلاً عن جهات محلية مثل الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، متسائلاً سموّه في ما إذا كانت مختلف الجهات سترخص لعودة الطائرة إلى الخدمة في الوقت نفسه.

    وتابع سموّه: «(فلاي دبي) تشغل رحلاتها إلى أسواق المنطقة والأسواق الأوروبية، وبالتالي، يجب النظر في الموافقات الخاصة بهيئات الطيران ضمن هذه الأسواق، كما أن عودة الطائرة التي توقفت عن العمل منذ مارس الماضي يحتاج إلى ترتيبات، فالأمر لا يتعلق بتحديد التاريخ فقط».

    «787 دريملاينز»

    وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد إن «طيران الإمارات» لم تصرف النظر عن الطائرة «إيه 330»، لافتاً سموّه إلى أن المناقشات مستمرة.

    وأكد سموّه أن الشركة لاتزال تجري مباحثات بخصوص الطائرة «787 دريملاينز» من شركة «بوينغ»، مبيناً أن «طيران الإمارات» تنوّع أسطولها وفقاً لحاجتها وشبكة خطوطها الجوية.

    شراكة طيران

    وأوضح سموّه أن التوسع في مطارات دبي، والعمل على رفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 120 مليون مسافر، لن يؤثر على حركة التوسع في مطار آل مكتوم الدولي.

    وقال إن أكثر من 5.27 ملايين راكب استفادوا من سهولة متابعة سفرهم ضمن شبكة خطوط «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» منذ بدأت الناقلتان شراكتهما في أكتوبر 2017.

    وبين أنه يمكن توسيع أطر التعاون بين الناقلتين في الكثير من المجالات دون الاندماج، ولولا حظر طائرة «737» لكانت مستويات التعاون بين الناقلتين أكبر حالياً.

    وأكد سموّه أن جميع خيارات «طيران الإمارات» للتوسع مفتوحة، وبالطريقة التي تناسبها، بما في ذلك تسيير الرحلات الجوية باستخدام «الحرية الخامسة».


    عروض لزوار «إكسبو 2020 دبي»

    قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لـ«مجموعة طيران الإمارات»، إن الميزانية المخصصة لمبنى «طيران الإمارات» في «إكسبو 2020 دبي» تزيد على 200 مليون درهم للمبنى والخدمات التي يقدمها، لافتاً إلى أن الرقم سيتجاوز ذلك، لأن هناك كلفة ترويجية غير مباشرة.

    وأكد سموه أن «طيران الإمارات» ستبدأ خلال الفترة المقبلة طرح عروض مخصصة لزوار «إكسبو 2020 دبي»، مشدداً على أن استقطاب الملايين من الزوار إلى المعرض لن يقتصر على «طيران الإمارات» فقط، بل مختلف الشركات العاملة في السوق الإماراتية.

     

    طباعة