افتتحا «دورة استثنائية» من «المعرض» بمشاركة 160 دولة و1300 شركة

    محمد بن راشد ومحمد بن زايد: «دبي للطيران» يضع بصمته على مستقـبــل الطـيــران ويــرسّــخ مكانته عالمياً

    صورة

    افتتح صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ظهر أمس، فعاليات النسخة الـ16 من معرض دبي الدولي للطيران 2019، الذي تستضيفه دبي في «مدينة المعارض» بمطار آل مكتوم الدولي، وتشارك فيه 160 دولة و1300 شركة، فضلاً عن 165 طائرة مدنية وعسكرية، في دورة استثنائية توقع فيها المنظمون ومسؤولون في قطاع الطيران حضور نحو 87 ألف شخص من متخصصين ومهتمين بصناعة الطيران، وتوقيع صفقات محتملة لناقلات وطنية وأجنبية.

    وجود دولي

    وأعرب صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن ارتياحه بالوجود الدولي الكبير، جنباً إلى جنب مع الشركات الوطنية والعربية تحت مظلة «دبي الدولي للطيران»، مرحباً سموّه بضيوف الدولة من عارضين ووفود رسمية وزوّار جاءوا إلى دولة الإمارات من أنحاء العالم.وعبّر سموّه عن أمله في أن يعودوا إلى بلادهم حاملين ذكريات طيبة عن دولة الإمارات وشعبها وأصالتها وتراثها.

    وقال سموّه في تغريدة على «تويتر»: «في معرض دبي للطيران.. مع أخي محمد بن زايد.. نستضيف 160 دولة.. ونحتضن أكبر ورشة عالمية تضع بصمتها على مستقبل طيران البشر.. الإمارات اليوم تمثل محركاً في عالم لم تكن تملك فيه طائرة واحدة قبل أربعة عقود».

    مكانة عالمية

    وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تغريدة له على موقع «تويتر»: «شهدت وأخي محمد بن راشد افتتاح دورة جديدة من معرض دبي الدولي للطيران 2019».

    وأكد سموّه أن «المعرض رسّخ مكانته عالمياً، باعتباره أحد أهم المعارض المتخصصة بالطيران، ومنصّة دولية رئيسة لعرض أحدث ما توصلت إليه تقنيات وتكنولوجيا الدفاع».

    جولة المعرض

    وقام صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بجولة تفقدية في القاعة الرئيسة للمعرض، التي تضم بين جنباتها العديد من الشركات الوطنية والعالمية المتخصصة في تقنيات الطيران المدني والعسكري.

    وتوقف سموّه في بداية جولته في جناح شركة «لوكهيد مارتين الأميركية» المتخصصة في صناعة الطيران وتقنياته، واستمع من القائمين على الجناح إلى شرح حول آخر مبتكرات صناعة الطيران في الشركة.

    كما زار سموّه جناح «مشروع محمد بن راشد للطيران»، الذي يقام في منطقة «دبي الجنوب» على مساحة سبعة كيلومترات مربعة، ويضم مراكز كبريات الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الطيران، إضافة إلى شركات الدعم اللوجستي والبحوث والدراسات المتعلقة بهذا القطاع.

    وتوقف سموّه كذلك عند جناح شركة «إيرباص الأوروبية» المتخصصة في صناعة الطيران المدني، ثم واصل سموّه الجولة، وعرج على جناح شركة «السلام السعودية» المتخصصة في تهيئة وتجهيز وتصنيع أجزاء من الطائرات، كما توقف سموّه عند جناح شركة «إيدج الإماراتية» المتخصصة في الصناعات الدفاعية.

    وزار صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الجولة، جناح «ستراتا» إحدى شركات «مجموعة مبادلة الإماراتية»، التي تتخذ من مدينة العين مقراً لمصانعها، وتختص في صناعة هياكل الطائرات وتقنياتها.

    كما عرج سموّه على جناح شركة «بوينغ الأميركية» لصناعة الطائرات العملاقة والمتطوّرة، واسمتع سموّه من مسؤولي الشركة إلى التطوّر المتزايد الذي تشهده صناعة الطيران في الشركة.

    واختتم سموّه جولته في الجناح الأوكراني، وتفقد كذلك عدداً من الطائرات الحربية والمدنية الجاثمة في الفضاء الخارجي للمعرض، واستمع من ممثلي الشركات المصنعة لهذه الطائرات إلى شرح حول تقنيات كل طائرة ونوعها، واستخداماتها، والتطوّر التقني الذي تتميز به كل طائرة.

    صناعة الطيران

    في سياق المعرض، أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن قطاع الطيران في دولة الإمارات حقق تطوّراً كبيراً خلال الفترة الماضية، ويعدّ أحد المحركات المهمة للاقتصاد الوطني.

    وأضاف سموّه، خلال زيارته معرض دبي الدولي للطيران 2019، أن «دولة الإمارات تهتم بتعزيز صناعة الطيران، وتوجه استثمارات كبيرة إليها، وتعمل على إقامة شراكات فاعلة فيها مع الدول المتقدمة في هذا المجال، وتوفر كل الإمكانات والمقومات التي تساعد على تطويرها ودفعها إلى الأمام، فضلاً عن اكتساب التكنولوجيا الخاصة بها وتوطينها، وبناء كوادر إماراتية متخصصة فيها».

    وأشار سموّه إلى وجود ثقة عالمية متنامية بصناعة الطيران الإماراتية ومنتجاتها، وهو ما يتجسد في التعاون المثمر بين الشركات الإماراتية العاملة في هذا المجال ونظيراتها في العالم، والإقبال الملموس على شراء الأجزاء التي يتم تصنيعها في الإمارات من قبل الشركات الدولية الكبرى.

    جولة المعرض

    وتجوّل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يرافقه سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في الأجنحة المختلفة للمعرض، وتعرف إلى الشركات المشاركة فيه من مختلف دول العالم.

    ورحّب سموّه بالمشاركين، وتبادل الحديث مع العديد من المسؤولين والقادة العسكريين، ومسؤولي شركات الطيران حول أحدث التكنولوجيا المعروضة في مجال الطيران المدني والعسكري، والتطوّرات الحالية والمستقبلية في هذا المجال، وكيفية الاستفادة منها، وما يمثله «معرض دبي للطيران» من أهمية عالمية في هذا الخصوص.

    وحرص صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على زيارة أجنحة الشركات الوطنية المشاركة في المعرض، والتعرف إلى المنتجات التي تعرضها، ورؤيتها حول مستقبل صناعة الطيران في دولة الامارات وسُبل تطويرها.

    وزار سموّه أجنحة شركات: «راشن هليكوبترز»، و«يونايتد إيركرافت كوربوريشن»، و«سافران»، و«داسو للطيران»، و«تاليس»، وشركة «الإمارات للطيران»، إضافة إلى منصّة عرض القوات المسلحة الخارجية، وطائرة الشحن اليابانية «سي 2»، والمركز الوطني للبحث والإنقاذ، والجناح الصيني.

    وتمنى سموّه للمشاركين في المعرض التوفيق والنجاح في عرض منتجاتهم، وعمل شراكات مهمة تسهم في تعزيز صناعة الطيران والدفاع على المستوى العالمي، وأن تساعد مناقشاتهم وحواراتهم في إلقاء الضوء على كل ما يتعلق بهذه الصناعة ومستقبلها.

    مركز عالمي

    وأكد سموّه أن «معرض دبي للطيران» أصبح من أهم وأبرز معارض الطيران على المستوى العالمي، ويمثل منصّة دولية رئيسة لعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الطيران والدفاع، كما يوفر فرصة كبيرة للشركات المتخصصة في هذا المجال، لعرض منتجاتها والنقاش والحوار حول حاضر صناعة الطيران في العالم ومستقبله، خصوصاً مع الحضور الكبير والمتنوّع في المعرض الذي يزداد من دورة إلى أخرى، في تأكيد موقع الإمارات مركزاً عالمياً لاستشراف المستقبل في المجالات المختلفة، وفي مجال الطيران بشكل خاص.

    ثقة دولية

    وأشاد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالتنظيم المتميز للمعرض، والتطوّر الإيجابي الكبير الذي يشهده في كل دورة من دوراته، ما عمق الثقة الدولية به، وجعله علامة بارزة ضمن معارض الطيران في العالم، وذلك بفضل الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها دولة الإمارات على مدى السنوات الماضية في استضافة وتنظيم الفعاليات الدولية الكبرى بمختلف أنواعها بكفاءة عالية.

    وعبّر سموّه عن ارتياحه وسروره الكبيرين لرؤية الكوادر الوطنية المؤهلة والمدرّبة، وهي تقوم على تنظيم فعاليات المعرض باحترافية كبيرة تحظى بتقدير العالم وإعجابه، تجسيداً للموقع المحوري للعنصر البشري في رؤية التنمية الإماراتية الشاملة، والنظر إليه باعتباره الثروة الحقيقية للوطن في سعيه إلى تحقيق طموحاته في الحاضر والمستقبل.


    محمد بن راشد ومحمد بن زايد يشهدان العرض الجوي

    شهد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جانبهما سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، العرض الجوي الذي جرى، عصر أمس، في سماء معرض دبي الدولي للطيران 2019.

    وقدّمت طائرات «فانتوم» أميركية مقاتلة، وطائرات «سوخوي» روسية، وطائرات فرنسية حربية، عروضاً جوية متنوّعة، عكست مهارات الطيارين، والتقنية العالية التي تتمتع بها هذه الطائرات من الجيل الجديد.

    كما قدّم «فرسان الإمارات» عروضاً جوية رائعة، مشاركة وترحيباً من الفريق بضيوف المعرض. دبي - وام

    طباعة