أكبر مركز لتأهيل أصحاب الهمم في العالم

    المدينة المستدامة تكشف عن «قرية سند»

    صورة

    تعتزم المدينة المستدامة في دبي، الكشف عن «قرية سند» التي تستضيفها على أرضها، لتقدّم لدولة الإمارات ودول المنطقة، أكبر مركز لتأهيل وتعليم الأطفال والكبار من أصحاب الهمم، وذلك خلال مشاركتها في معرض «إكسبو أصحاب الهمم الدولي» الذي تنطلق فعالياته اليوم في دبي.

    دور مهم

    و‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، راعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي وقمة دبي الدولية لتسهيل سياحة أصحاب الهمم، أن «هذين الحدثين يلعبان دوراً مهماً في دعم وتحقيق رؤية حكومتنا الرشيدة، بجعل الإمارات دولة صديقة لأصحاب الهمم، وتعزيز مكانتها التنافسية العالمية في مجال ضمان حقوق هذه الشريحة في التنقل والاستمتاع بمباهج الحياة والاعتماد على أنفسهم»، مشيراً سموه إلى أن دبي تمضي قدماً من خلال المعايير التي يشملها (كود دبي) في أن تصبح مدينة صديقة ومجتمعاً يلبي طموحات أصحاب الهمم مع مرور الوقت‬.

    أفكار مبتكرة

    إلى ذلك، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «دايموند ديفلوبرز»، الجهة المسؤولة عن تطوير مشروع المدينة المستدامة في دبي، المهندس فارس سعيد: «نودّ التأكيد من خلال (قرية سند) على أن المدينة المستدامة ماضية في خططها الرامية إلى التحول لمجمّع متكامل، يقدم للإمارات والعالم أجمع أفكاراً مبتكرة، ليس فقط ما يتعلق بالاستدامة من خلال مختلف محاورها، وإنما المبادرات والمشروعات التي تهم شرائح المجتمع كافة، وتمسّ مختلف احتياجاته».

    مناسبة مثالية

    من جهته، قال مؤسس ورئيس «قرية سند»، الدكتور مهند فريحات، إن «دبي تعتبر مدينة رائدة في إطلاق المشروعات المتميزة، ومن هذا المنطلق، وقع اختيارنا على دبي لإطلاق (قرية سند) كأكبر مركز في العالم لتأهيل أصحاب الهمم».

    وأضاف أن «(إكسبو أصحاب الهمم الدولي) يعد مناسبة مثالية لنا لعرض برامجنا المبتكرة وخططنا الشاملة التي تساعد في التغلب على مختلف التحديات التي تواجه أصحاب الهمم».

    فكرة القرية

    وأوضح فريحات أن فكرة القرية تقوم على توفير مركز نموذجي متطور يُعد الأول من نوعه في توفير خدمات التدريب والتأهيل لدمج أصحاب الهمم مع المجتمع باستخدام الموسيقى والفن والبستنة والحيوانات، كما يستهدف استقبال الحالات من الدول كافة تشجيعاً للسياحة العلاجية في الإمارات، حيث يقدم لنزلائه الخدمات التعليمية والصحية والتأهلية. وذكر أنه يوجد في المركز العديد من الأقسام المتخصصة بالعلاج الطبيعي، والعلاج السلوكي التطبيقي، والعلاج الوظيفي، كما يتوافر أيضاً قسم لمعالجة مشكلات النطق والتخاطب.


    المساحة والكلفة

    تُقام القرية على مساحة إجمالية تصل إلى 32 ألف متر مربع، فيما يبلغ إجمالي مساحة المباني الإنشائية 19 ألف متر مربع.

    ويمكن للقرية التي تكتمل مراحلها الشهر المقبل، استقبال 395 حالة في القسمين الداخلي والخارجي.

    وتجاوزت كلفة تأسيس القرية التي يعمل فيها 320 موظفاً من مختلف الجنسيات، 200 مليون درهم.

    طباعة