إطلاق تحديات الدورة الثانية من برنامج "تحدي محمد بن راشد للمبتكرين الصناعيين "

    أعلنت مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي، إحدى مبادرات القمة العالمية للصناعة والتصنيع، عن إطلاق فعاليات الدورة الثانية من برنامج تحدي محمد بن راشد للمبتكرين الصناعيين وذلك على هامش المؤتمر الوزاري الثامن للدول الأقل نمواً الذي عقد اليوم في فندق قصر الإمارات بأبوظبي. كما وكشفت المبادرة عن فوز شركة "أس أيه بي" (SAP)، إحدى الشركات الألمانية الرائدة على المستوى العالمي في مجال البرمجيات المتخصصة بإدارة الأعمال والمؤسسات، بجائزة محمد بن راشد للازدهار العالمي في دورتها الأولى حيث تم تسليم درع الجائزة خلال حفلٍ خاص نظمته المبادرة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وقالت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء: عهود بنت خلفان الرومي،  "تعكس مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي سعي دولتنا الدائم إلى إيجاد حلول مبتكرة تساهم في التغلب على التحديات التي يواجهها شعب الإمارات وشعوب العالم بما يساهم في تحسين ظروفهم المعيشية ونشر الازدهار العالمي. وستواصل الدورة الثانية من المبادرة سعيها لتحقيق هذه الرؤية وتمكين المبدعين ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم من تحويل أفكارهم إلى واقع ونظرياتهم إلى حلول للقضايا العالمية الملحة التي تؤثر على حياة المجتمعات في جميع أنحاء العالم. نحن فخورون بأن نكون قادرين على الجمع بين قيادات الشركات الصناعية ووكالات ومنظمات الأمم المتحدة والمبتكرين الملهمين لتحقيق هذه الرؤية، والتي نعتبرها مساهمتنا المتواضعة في ضمان ازدهار المجتمعات العالمية التي هي في أمسٍ الحاجة إلى الدعم والمساندة."

    تحديات برنامج محمد بن راشد العالمي للمبتكرين الصناعيين للعام 2019:

    وأعلنت مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي، إحدى مبادرات القمة العالمية للصناعة والتصنيع، عن إطلاق فعاليات الدورة الثانية من برنامج تحدي محمد بن راشد للمبتكرين الصناعيين وذلك على هامش المؤتمر الوزاري الثامن للدول الأقل نمواً الذي عقد اليوم في فندق قصر الإمارات بأبوظبي.

    وسيتنافس المشاركون في الدورة الثانية من تحدي محمد بن راشد للمبتكرين الصناعيين على تقديم الحلول لأربعة تحديات يواجهها العالم وهي: التغير المناخي، والغذاء الصحي والمستدام للجميع، وتوظيف الابتكار من أجل تمكين الدول النامية وكافة شرائح المجتمع من المشاركة في التجارة العالمية، وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتعزيز السلام والعدالة، والتي تبلغ قيمة جوائزها النقدية والعينية مليون دولار أمريكي.

     

    طباعة