سوق دبي ارتفع 0.15% وأبوظبي 1.4%

    محللان: «أسهم قيادية» تدعم أداء السوق خلال تعاملات الأسبوع

    صورة

    ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.15%، فيما صعد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1.4% خلال تعاملات الأسبوع، وذلك وسط اتجاه شرائي من قبل الأجانب، فيما تباينت تعاملات الأفراد والمؤسسات في كلا السوقين.

    وقال محللان إن بعض الأسهم القيادية في السوقين شهدت ارتفاعاً بعد ثلاثة أشهر تقريباً من الحركة العرضية، كما عززت الأسهم العقارية من أداء السوق، بعد تقارير عن ارتفاع المبيعات في بعض الفئات العقارية.

    سوق دبي

    وتفصيلاً، ارتفع مؤشر سوق دبي المالي، خلال تعاملات الأسبوع، بنسبة 0.15% ليصل إلى 2784.11 نقطة. وشهد قطاعا الخدمات والنقل ارتفاعاً قدره 1.3% و0.05% على التوالي، فيما تراجعت مؤشرات قطاعات البنوك، والسلع الاستهلاكية والكمالية، والاستثمار والخدمات المالية، بنسبة 2.41%، و3.18%، و1.25% على التوالي.

    سوق أبوظبي

    كما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 1.4% ليغلق عند 5163.09 نقطة. وشهد مؤشر قطاع العقار أكبر ارتفاع بنسبة بلغت 4.59%.

    وقال مدير التحليل الفني في شركة «الرمز كابيتال»، رامي رشاد، إن «مؤشر سوق دبي استمر في التحرك عرضياً أسفل مستوى المقاومة المهم 2800 نقطة، بأحجام تداول مازالت محدودة».

    وأضاف أن هناك مستويين محددين يجب مراقبتهما عن كثب، الأول، في حال اختراق مستوى المقاومة 2840 نقطة، وهو ما يعد إشارة إيجابية إذا تم بأحجام تداول صحية، والثاني في حال اختراق مستوى الدعم 2740 نقطة، وهو يعد بمثابة إشارة انعكاس سلبية للاتجاه العرضي الذي بدأ في أغسطس من العام الجاري.

    الأسهم القيادية

    وأوضح رشاد، أنه بعد ثلاثة أشهر تقريباً من الحركة العرضية، ارتفع سهم بنك أبوظبي الأول، بأحجام تداول صحية، ليخترق مستوى المقاومة المهم 15.3 درهماً، مصدراً إشارة إيجابية نحو الاتجاه الصاعد، ومازال سهم «إعمار العقارية» محافظاً على ثباته أعلى مستوى الدعم 5.4 دراهم، ولكن إشارة الانعكاس الإيجابية الفنية ستظهر بعد الاختراق المؤكد لمستوى المقاومة 4.6 دراهم بأحجام تداول صحية.

    وتابع: «ينبغي على المتعاملين مراقبة أحجام التداول عن كثب، حيث نتطلع دائماً إلى ارتفاع صحي في أحجام التداول لتأكيد أي ارتفاعات أو اختراقات سعرية»، مؤكداً أن أي انخفاض في أحجم التداول أو الارتفاع المبالغ فيه في أحجام التداول، مع أي ارتفاع سعري، يعد إشارة فنية سلبية قد يتبعها تصحيح سعري.

    وأوضح المدير التنفيذي في شركة «دينوفو» للاستشارة المالیة، رامي إلیاس، أن «الأسهم العقارية عززت أداء الأسواق المحلية خلال تعاملات الأسبوع»، عازياً هذا الأمر إلى مؤشرات على عودة النشاط في بعض القطاعات العقارية، بعد أن ارتفعت مبيعات العقارات في دبي، في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، وفقاً لتحليلات صادرة عن مؤسسة «بروبيرتي فايندر».

    طباعة