أبرزها سعر الفائدة وقيمة القسط وفترة السماح قبل بدء السداد

    مصرفيون: 5 مزايا لصالح المتعامل يجب توافرها لنقل «المديونية»

    صورة

    حدد مصرفيون خمسة شروط ومزايا، يجب على المتعامل التأكد من توافرها قبل القيام بنقل مديونيته من بنك إلى آخر، هي: سعر الفائدة ونوعها وكيفية تقسيمها على مدة القرض، إضافة إلى معرفة الرسوم سواء لإنجاز المعاملة أو مقابل التأمين أو السداد المبكر، بجانب الحصول على قيمة أقل للقسط الشهري، وفترة سماح قبل البدء بسداد أول قسط، وإمكانية تأجيل القسط، مؤكدين أنه من غير المجدي للمتعامل نقل مديونيته من بنك لآخر بعد سداده جزءاً كبيراً منها، إذا كان البنك يستوفي قيمة الفائدة في أول عامين من السداد، ما يجعل التنقل بين البنوك يعني مزيداً من الفوائد التي تدفع دون مساس بأصل القرض. وتفصيلاً، قال المصرفي، مينا عادل، إن «نقل المتعامل لمديونيته إلى بنك جديد، عادة يكون بسبب رغبته في الحصول على مزايا وشروط أفضل، من تلك التي يقدمها له بنكه الحالي، بما يسهم في تخفيف الأعباء»، موضحاً أن أهم شرط يجب على المتعامل التأكد من توافره قبل نقل قرضه، هو سعر الفائدة المنخفض، بمعنى أن قيمة الفائدة على القرض يجب أن تكون أقل في البنك الذي يفكر في الانتقال إليه، بما يؤدي لخفض قيمة الاستقطاع الشهري، وانخفاض قيمة القسط وهذا هو الشرط الثاني.

    وأكد أن أهم ميزتين يحصل عليهما المتعامل عند نقل قرضه، هما أن يخفض قيمة الفائدة، ويقلل قيمة القسط، لافتاً إلى أن هناك فترات تشهد فيها أسعار الفائدة تراجعاً لعوامل مختلفة، وهذه تعد فرصة مثالية لنقل الديون والاستفادة منها.

    ثابتة أم متغيرة

    من جانبه، قال الخبير المصرفي، مهند عوني، إن «المتعامل يجب أن يفهم كيفية احتساب سعر الفائدة وهل هي ثابتة أم متغيرة، وإذا كانت ثابتة لفترة معينة ما هي تلك الفترة، وكم سيكون القسط في الفترة الثابتة وما بعدها عند تغير الفائدة بعد فترة الثبات؟»، لافتاً إلى أن معظم التمويلات العقارية تتم بهذه الآلية لذا يجب أن يفهمها المتعامل جيداً، قبل أخذ التمويل أو التفكير في نقله لبنك آخر.

    العقاري والشخصي

    من جهته، قال الخبير المصرفي، أحمد عرفات، إن «أهم نقطة قبل نقل القرض العقاري معرفة كيفية تغيير البنك لسعر الفائدة المربوط (بالايبور)، وهل هو كل شهر أو ثلاثة أشهر أو غيرها، لأن الفائدة على القروض العقارية مرتبطة (بالايبور) الذي يرتفع وينخفض حسب المقرر من قبل المصرف المركزي»، لافتاً إلى أن بعض البنوك تخبر المتعامل بأن الفائدة ثابتة، لكنه يفاجأ بنهاية القرض بتراكم تغيرات (الايبور) في صورة زيادة في الأقساط يدفعها بعد انتهاء الأقساط المحددة في العقد.

    وأضاف عرفات أنه، أيضاً، يجب بالنسبة للقروض الشخصية والعقارية، معرفة رسوم المعاملات وقيمتها، مؤكداً أن نقل المديونية لبنك آخر سواء عقارية أو شخصية، يجب أن يحقق مزايا للمتعامل أكثر من التي حصل عليها من بنكه الحالي.

    وتابع عرفات: «من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من المتعاملين، قيامه بسداد نصف مدة قرضه لدى بنك ثم الانتقال لبنك آخر دون أن يدرك أن بعض البنوك تستوفي مبلغ الفائدة خلال أول عامين من السداد، لذا يكون عليه البدء من جديد بفوائد جديدة كاملة مع بنك آخر، وفي هذه الحالة يصبح النقل غير مجدٍ، ويحمل المتعامل أعباء متواصلة من الفوائد دون مساس بأصل القرض»، مشيراً إلى أنه يجب على المتعامل أن يتأكد عند أخذ أي تمويل من أن قيمة الربح أو الفائدة موزعة بالتساوي على الأقساط، وليست خلال أول عامين من السداد فقط.

    نقل القروض

    بدورها، قالت الخبيرة المصرفية، شيخة العلي، إن «إجراء معاملات نقل القروض تصاحبها رسوم إدارية عادة تكون بنسبة 1 إلى 3% من قيمة القرض، وهذه تشكل عبئاً على بعض الأفراد أو تكون كبيرة عندما يكون التمويل بمبلغ كبير، لذا يفضل أن ينتقل المتعامل للبنك الذي يقدم عرضاً بعدم وجود رسوم للمعاملة أو تخفيض لقيمة التأمين أو تحملها عن المتعامل، لأن هذا كله يصب في النهاية لصالح المتعامل نفسه».

    وأضافت العلي: «أيضاً بعض البنوك تقدم فترات سماح تصل حتى 90 يوماً منذ توقيع المتعامل كفترة سماح قبل سداد أول قسط، وهذه بحد ذاتها فترة التقاط أنفاس بالنسبة لكثيرين تساعدهم في تخفيف الأعباء، وسداد التزامات أخرى دون ضغوط»، مشيرة إلى أنه من المهم، أيضاً للمتعامل أن يتأكد من إمكانية تأجيل أقساطه خلال فترة السداد، حال صادفته ظروف طارئة، فالبنوك التي تبدي مرونة في ذلك تخفف كثيراً عن متعامليها وتكسب ثقتهم، وتضمن الاحتفاظ بهم، إضافة إلى رسوم السداد المبكر ومعرفة نسبتها.


    المزايا

    • سعر الفائدة ونوعها والتأكد من توزيعها على الأقساط بالتساوي.

    • التأكد من الرسوم سواء للمعاملة أو التأمين أو السداد المبكر.

    • قيمة أقل للقسط الشهري.

    • فترة سماح شهر أو اثنين قبل سداد أول قسط.

    • إمكانية تأجيل الأقساط خلال فترة السداد ورسوم السداد المبكر.

    مهند عوني:

    «المتعامل يجب أن يفهم كيفية احتساب سعر الفائدة، وهل هي ثابتة أم متغيرة».

    طباعة