«تنظيم الاتصالات»: «فزعة» مواصفة إلزامية في السيارات اعتباراً من 2020

    «روبوتات» لتحضير الطعام وإعداد القهوة ولعب «تنس الريشة»

    صورة

    كشفت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، خلال مشاركتها في «أسبوع جيتكس للتقنية 2019» عن عدد من المشروعات المستقبلية المبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والجيل الخامس وإنترنت الأشياء، أبرزها ثلاثة «روبوتات»، أحدها متخصص في تحضير الطعام، بينما الآخر تم تصميمه لإعداد القهوة، في حين تم تطوير «الروبوت» الثالث للعب «تنس الريشة». وأفادت الهيئة في تصريحات صحافية، أمس، على هامش المعرض، بأنه سيتم تطبيق نظام «فزعة» للاستجابة الذكية لحالات الطوارئ كمواصفة إلزامية بالسيارات في الدولة اعتباراً من العام المقبل.

    مشروعات مستقبلية

    وتفصيلاً، قدمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات لزوّار منصتها في معرض «أسبوع جيتكس للتقنية 2019» عدداً من المشروعات المستقبلية المبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والجيل الخامس وإنترنت الأشياء، والتي تستشرف من خلالها شكل الحياة في المستقبل القريب، أبرزها «شيف الروبوت الذكي». وذكرت الهيئة أن «الروبوت» الجديد ذا الأذرع الثلاث استطاع تحضير وجبات الفطور والغداء والعشاء، بسرعة ودقة وحسب رغبة المستخدم، كما استمتع الزوار بتناول القهوة التي يقدمها «روبوت» آخر معد لهذه الغاية، مشيرة إلى أنه ما على المستخدم سوى تحديد نوع القهوة التي يريدها، ليقوم «الروبوت» بتحضيرها وتقديمها للمستخدم.

    كما كان لـ«الروبوتات» تواجد آخر على منصة الهيئة، وذلك من خلال مشروع «روبوت تنس الريشة»، الذي يعد أحد مشروعات رحلة الهيئة، إذ يجسد هذا «الروبوت» السرعات الكبيرة التي توفرها شبكات الجيل الخامس من خلال ردود الفعل السريعة التي يقدمها «الروبوت» للحاق الريشة وإعادة إرسالها للخصم، وشكل «روبوت تنس الريشة» منافساً شديداً لزوار جناح الهيئة، الذين وجدوا صعوبة في التغلب عليه أثناء اللعب.

    إعجاب

    وأبدى زوار منصة «تنظيم الاتصالات» إعجابهم بالمشروعات الجديدة التي تستعرض من خلالها الهيئة أهم الخدمات الذكية التي تمثل جملة منوعة من مساهمات الهيئة في تعزيز أسلوب الحياة الذكي في دولة الإمارات، ودعماً لعملية الانتقال إلى المستقبل القائم على الذكاء الاصطناعي والمدينة الذكية، وتطوير آلية التعامل مع تقنيات العصر لخدمة الإنسان، من خلال تقديم حلول تقنية عصرية ترتبط بمتطلبات حياة الإنسان اليومية.

    استشراف المستقبل

    من جهته، قال مدير أول مركز إبداع الحكومة الذكية عضو فريق الابتكار في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، المهندس ماجد المظلوم: «حرصنا من خلال تلك المشروعات التقنية على تقديم استشراف وتصور لشكل المستقبل القريب، والتغيير الذي يمكن أن تصنعه تقنيات الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس وإنترنت الأشياء في حياتنا اليومية». وأضاف «إن ما قدمناه هو دعوة للشباب الإماراتي إلى التعرف على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في تقديم المشروعات والأفكار التي تساعد في الوصول إلى حياة أكثر رفاهية وسهولة، حيث يمكن لاختراعات وابتكارات مثل (الشيف موزة) أن تخدم شرائح واسعة من أفراد المجتمع، كأصحاب الهمم وكبار المواطنين والأطفال الصغار».

    نموذج تجريبي

    إلى ذلك، عرضت الهيئة عبر منصتها في المعرض نموذجاً تجريبياً لمحاكاة تطبيق نظام «فزعة» للاستجابة الذكية لحالات الطوارئ في السيارات بالدولة. وقال المظلوم، إنه «سيتم بدء تطبيق (فزعة) كمواصفة إلزامية بالسيارات الجديدة خلال العام المقبل». وأضاف في تصريحات صحافية، أمس، على هامش المعرض، أن «(فزعة) يهدف إلى توفير سرعة استجابة في التعامل مع حوادث السيارات، وتقليل نسب الوفيات عبر التواصل السريع من خلال النظام بالسيارة مع الجهات المختصة، وإبلاغها فور وقوع الحادث مع تحديد الموقع الجغرافي بشكل دقيق للسيارات التي تعرضت لحوادث، ما يقلل من زمن الوصول إليها مقارنة بالنظم التقليدية».

    وأشار إلى أن «النظام تم إعداده بالتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات)، فيما تم التنسيق مع ممثلي شركات السيارات حول الاستعداد لعمليات تطبيقه خلال العام المقبل بشكل إلزامي على السيارات».


    تجارب متطورة

    قال مدير أول مركز إبداع الحكومة الذكية عضو فريق الابتكار في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ماجد المظلوم، إن «نظام (فزعة) يتيح معرفة المتطلبات اللازمة للسيارات التي تتعرض للحوادث من خلال نقل البيانات بشكل آلي إلى الجهات المختصة».

    وأضاف أن «الهيئة أنجزت تجارب متطورة أخيراً حول تطبيق النظام، حيث تم التحقق من عمليات الاتصال الفعال مع جاهزية شبكات الاتصالات في الدولة للتعامل مع النظام»، لافتاً إلى أن «(فزعة) قابل للتطور بشكل مستقبلي، إذ يمكن خلال الفترات المقبلة معرفة حالة المصابين بالسيارات ليتم إرسال سيارات الإسعاف الطبي لتكون مجهزة بالاستعدادات اللازمة وفقاً لحالتهم الصحية».

    طباعة