منح الشركات الصغيرة والمتوسطة عقوداً بـ 3.62 مليارات درهم حتى نهاية أغسطس 2019

    «إكسبو 2020 دبي» يعزز قيم الانفتاح والتسامح مع 192 دولة

    صورة

    أكد المدير التنفيذي لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، نجيب محمد العلي، أن المعرض سيعزز قيم الانفتاح والتنوع والتسامح مع الدول المشاركة، لترك أثر إيجابي بالعالم، والإسهام في بناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

    وقال العلي، لـ«الإمارات اليوم»، إن عدد الدول التي ستبني أجنحتها يبلغ 81 دولة، أما بقية الدول المشاركة وعددها 111 دولة، فستتخذ من مباني الموضوعات الفرعية أجنحة خاصة لها، لافتاً إلى أن قيمة العقود التي منحها «إكسبو 2020 دبي» للشركات الصغيرة والمتوسطة بلغ 3.62 مليارات درهم حتى أغسطس 2019.

    منصة عالمية

    وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، نجيب محمد العلي، إنه «ومع بدء العد التنازلي لعام على انطلاق الحدث الأروع في العالم، فقد تم إحراز تقدم في جميع المجالات لافتتاح أول (إكسبو) تستضيفه منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا».

    وأضاف، لـ«الإمارات اليوم»: «نعمل على أن يكون (إكسبو 2020 دبي) منصة عالمية وفرصة لألمع العقول في العالم، للالتقاء والتواصل مع أبناء دولة الإمارات وسكانها، وتحديد الحلول المناسبة لجملة من أكبر التحديات التي تواجه البشرية».

    وأوضح أن من المجالات التي حققت تقدماً، قطاع الإنشاءات، إذ تم الانتهاء من تركيب قبة «ساحة الوصل»، وبناء مناطق الموضوعات الثلاثة: «الفرص والتنقل والاستدامة»، والتي تضم 86 مبنى متعدد الاستخدامات تتوزع على ثلاث «بتلات»، هي: الفرص والتنقل والاستدامة، والتي تتصل بدورها بـ«ساحة الوصل» التي تحيط بها خمسة مبانٍ أخرى متعددة الاستخدامات.

    وتابع العلي: «تتواصل أعمال البناء والكساء حالياً في المباني المحيطة بساحة الوصل والأجنحة الخاصة بالدول، كما يتم تكثيف التعاون مع مؤسسات حكومية محلية لإنجاز كل ما يجعل (إكسبو) استثنائياً».

    أجنحة ومرافق

    كشف العلي أن عدد الدول التي ستبني أجنحتها في المعرض تبلغ 81 دولة، أما بقية الدول المشاركة ويبلغ عددها 111 دولة، فستتخذ من مباني الموضوعات الفرعية أجنحة لها، على أن يكون لكل دولة جناحها الخاص، لافتاً إلى أن ذلك سيكون الأول من نوعه على امتداد دورات «إكسبو الدولي».

    وأكد أن كل ما سبق من مبانٍ ومنشآت يقع في المنطقة المسوّرة المخصصة للعرض، والتي تمتد على نحو كيلومترين مربعين، في حين ستضم المساحة المتبقية البالغة 2.4 كيلومتر مربع مرافق ومباني دعم تشمل «قرية إكسبو 2020» المخصصة لإقامة الوفود المشاركة، والموظفين العاملين بالموقع، إضافة إلى مستودعات ومرافق لوجستية، ومحطات نقل، وفنادق، ومنافذ تجزئة ومتنزه عام.

    رسائل «إكسبو»

    قال العلي إن «إكسبو 2020 دبي» يسعى إلى نشر رسائل تدعو للتعاون والتعاضد، لصنع مستقبل أفضل للجميع وللأجيال المقبلة، وإلى جمع العالم تحت مظلة واحدة في حدث تاريخي تسوده روح التفاؤل والإيجابية، تحت شعار: «تواصل العقول وصنع المستقبل»، كما سيعزز المعرض قيم الانفتاح والتنوع والسعادة والتسامح مع 192 دولة مشاركة، ويتناغم كل ما سبق مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، والمبادئ الثمانية لحكومة دبي.

    وتابع: «أثبتت دولة الإمارات للعالم، من خلال تاريخها الطويل وتطورها الملحوظ، ما يمكن تحقيقه من إنجازات، ونسعى في (إكسبو 2020 دبي) إلى ممارسة دورنا في إلهام الأجيال المقبلة، لنطلق معاً شرارة الإبداع والابتكارات التي سترسم ملامح مسيرة التقدم البشري خلال العقود الخمسة المقبلة».

    الشركات الصغيرة

    أكد العلي أن المعرض يولي اهتماماً خاصاً للشركات الصغيرة والمتوسطة، لإيمانه بأن لها دوراً رئيساً في تحقيق النمو وتوفير فرص العمل بدولة الإمارات، مشيراً إلى أن قيمة العقود المباشرة وغير المباشرة، التي منحها «إكسبو 2020 دبي» للشركات الصغيرة والمتوسطة بلغت 3.62 مليارات درهم حتى أغسطس الماضي. وجدد الدعوة إلى جميع الشركات الصغيرة والمتوسطة، للاستفادة من العقود والمناقصات للتوريد والأعمال.

    فرص وتنقل واستدامة

    أضاف العلي: «نعمل من خلال موضوع الفرص، على حفز مسيرة التنمية الاقتصادية، وتمكين الأفراد من تلبية احتياجاتهم الحالية وتطلعاتهم المستقبلية، إذ يشكل موضوع الفرص وعداً ببناء غدٍ أفضل وفرصة مواتية لاستعراض الأفكار الإبداعية التي من شأنها إحداث تغيير إيجابي في العالم. أما موضوع التنقل فهو يتمحور حول تعزيز ترابط الناس، وتحفيز تبادل وتطوير الأفكار الإبداعية، وضمان سهولة الوصول إلى الأسواق والمعرفة والابتكار، ما يسهم في دفع عجلة قطاعي التجارة والسياحة».

    ولفت إلى أن موضوع الاستدامة يتعلق بنشر المعرفة بأساليب العيش، ضمن حدود البيئة الطبيعية، بما يضمن حمايتها وصونها للأجيال المقبلة، مع السعي إلى رفع مستوى الوعي بين الجمهور، وحفزهم لتغيير عاداتهم وأساليب حياتهم.

    تواصل العقول

    وذكر العلي: «من خلال الشعار الرئيس: (تواصل العقول وصنع المستقبل)، ندعو الناس من جميع أنحاء العالم، للانضمام إلينا ليشهدوا هذا الحدث الضخم والاستمتاع بروعة برنامج الفعاليات المميز وممارسة الأعمال».

    وقال إن فريق عمل «إكسبو 2020 دبي» أطلق العديد من المبادرات المجتمعية التي تسعى إلى تعزيز الوعي بهذا الحدث العملاق، وفوائده على الدولة المضيفة، ومن أبرزها استقبال موقع «إكسبو 2020 دبي» أكثر من 3000 مواطن ومقيم في جولات لإلقاء نظرة على الموقع.

    «أوبرا الوصل»

    وتابع: «نعمل على تحضير (أوبرا الوصل)، وهي أول أوبرا إماراتية بكلمات وموسيقى لمواهب إماراتية، سيؤديها فريق عالمي باللغتين العربية والإنجليزية، وسيكون العرض الأول في أكتوبر 2020 بـ(أوبرا دبي)».

    وأضاف أن «برنامج إكسبو للمدارس» تلقى بالفعل أكثر من 58 ألف طلب من 700 مدرسة بالإمارات، وأشرك أكثر من 7700 معلم من المدارس الحكومية والخاصة لمناقشة كيفية إشراك طلابهم في الإكسبو الدولي. كما يتيح برنامج التطوع لـ30 ألف متطوع من نسيج اجتماعي متنوع من المقيمين في دولة الإمارات أن يكونوا واجهة «إكسبو 2020 دبي».

    قبة ساحة الوصل.. درة تاج «إكسبو 2020 دبي»

    قال المدير التنفيذي لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، نجيب محمد العلي، إن العالم سيتعرف إلى الإنجاز المعماري الضخم، وهو قبة ساحة الوصل العملاقة، التي تمثل أبرز معالم «إكسبو 2020 دبي»، ودرة تاج الحدث، فضلاً عن التصاميم الداخلية والخارجية والمحتوى الثري لأجنحة الدول المشاركة، لافتاً إلى أن بعض الدول أعلنت عن تقنيات جديدة، إذ سيقدم جناح ألمانيا ابتكارات تشمل موصلات كهربائية فائقة، فيما يعرض جناح التشيك تقنية تمكن من إنتاج 500 لتر من المياه يومياً باستخدام الطاقة الشمسية.

    وتابع: «نأمل أن نوفر منصة عالمية، تضمن المزيد من التعاون بين البشر، لإطلاق تقنيات جديدة تسهم في صنع مستقبل أفضل».

    %80 من منشآت «إكسبو 2020 دبي» ستبقى قائمة

    قال المدير التنفيذي لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، نجيب محمد العلي، إن أكثر من 80% من منشآت «إكسبو 2020 دبي» ستبقى قائمة بعد إسدال الستار على فعالياته، لتكون جزءاً من المدينة المستقبلية «دستركت 2020»، التي ستضم مساحات سكنية تمتد على 65 ألف متر مربع، فضلاً عن 135 ألف متر مربع من المساحات التجارية، وذلك ضمن موقع يحتضن طائفة متنوعة من أرقى المرافق التعليمية والثقافية والترفيهية والابتكارية.

    وأضاف: «أبدى اثنان من شركائنا، من فئة شريك رسمي أول، هما (سيمنس) و(أكسنتشر)، التزامهما بأن يكون لكل منهما مقر دائم داخل (دستركت 2020). وستؤسس (سيمنس) مقرها للعمليات اللوجستية العالمية للمطارات والبضائع والموانئ، في حين ستفتتح (أكسنتشر) مركزاً رقمياً».

    وكشف أن شركة «أطلس كابيتال» ستؤسس مقراًَ خاصاً بتقنية «بلوك تشين» يمتد على مساحة 15 ألف متر مربع، ما يدعم المساعي لتشكيل بيئة تقنية رائدة لـ«بلوك تشين»، وغيرها من التكنولوجيا المستقبلية. كما سيساعد هذا المقر على جذب مجموعة من الشركات الباحثة عن تبني تكنولوجيا «بلوك تشين» المتقدمة، من خلال تزويدها بمساحة للتعاون، وإتاحة الخبرات العالمية لها.

    ولفت إلى أن «جناح الاستدامة» سيتحوّل إلى مركز للعلوم والأطفال بعد «إكسبو». وستصبح العديد من المنشآت الرئيسة الأخرى، مثل «ساحة الوصل»، وجناح التنقل ومركز دبي للمعارض، أجزاء دائمة من «دستركت 2020».

    طباعة