محمد بن زايد شهد توقيع الاتفاقية واستقبل رئيس الإقليم

اتفاقية بين «صندوق خليفة» وإقليم زنجبار لدعم ريادة الأعمال بـ36.8 مليون درهم

محمد بن زايد خلال حضوره توقيع الاتفاقية مع إقليم زنجبار. وام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات تبدي اهتماماً كبيراً بتعزيز علاقاتها مع جمهورية تنزانيا الاتحادية وإقليم زنجبار وقارة إفريقيا بشكل عام، بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين في التنمية والازدهار.

جاءت تصريحات سموه خلال استقباله رئيس إقليم زنجبار في جمهورية تنزانيا الاتحادية، الدكتور علي محمد شين، في قصر الشاطئ أمس.

إلى ذلك، شهد سموه ورئيس إقليم زنجبار بجمهورية تنزانيا الاتحادية، توقيع اتفاقية تعاون بين صندوق خليفة لتطوير المشاريع ووزارة المالية والتخطيط في زنجبار، لدعم وتمويل المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في الإقليم بقيمة 10 ملايين دولار أميركي (ما يعادل 36.8 مليون درهم).

علاقات ثنائية

وتفصيلاً، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس إقليم زنجبار في جمهورية تنزانيا الاتحادية، الدكتور علي محمد شين.

ورحّب سموه، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ، بزيارة رئيس إقليم زنجبار إلى دولة الإمارات وبحث معه العلاقات القائمة بين الجانبين في المجالات الاستثمارية والتجارية والسياحية وغيرها من الجوانب وسبل تنميتها ودفعها إلى الأمام على المستويات المختلفة خلال الفترة المقبلة.

كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات تبدي اهتماماً كبيراً بتعزيز علاقاتها مع جمهورية تنزانيا الاتحادية وإقليم زنجبار وقارة إفريقيا بشكل عام، بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين في التنمية والازدهار.

من جانبه، شكر الدكتور علي محمد شين، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعبر عن تقديره العميق للدعم الذي تقدمه دولة الإمارات للتنمية الشاملة والتطوير في إقليم زنجبار.

وأكد الحرص على تطوير العلاقات مع دولة الإمارات في المجالات المختلفة، والاستفادة من خبراتها التنموية الرائدة، خاصة في ظل ما يتوافر لهذه العلاقات من إمكانات كبيرة لمزيد من النماء والازدهار.

حضر اللقاء وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ووكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، محمد مبارك المزروعي، ورئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، حسين جاسم النويس، وسفير الدولة لدى جمهورية تنزانيا الاتحادية، خليفة عبدالرحمن محمد عبدالرحمن المرزوقي.

توقيع الاتفاقية

إلى ذلك، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس إقليم زنجبار بجمهورية تنزانيا الاتحادية، الدكتور علي محمد شين، توقيع اتفاقية تعاون بين صندوق خليفة لتطوير المشاريع ووزارة المالية والتخطيط في زنجبار، لدعم وتمويل المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في الإقليم بقيمة 10 ملايين دولار أميركي (ما يعادل 36.8 مليون درهم).

وقع الاتفاقية كل من رئيس مجلس إدارة صندوق خليفة لتطوير المشاريع، حسين جاسم النويس، ووزير المالية والتخطيط في إقليم زنجبار، محمد راميه ابديواوا، فيما سيصرف مبلغ الاتفاقية على مدى خمس سنوات بدفعات متساوية.

التنمية الاقتصادية

وقال النويس إن «هذه الاتفاقية تجسد التزام دولة الإمارات بالإسهام الفاعل والجاد في الجهود الحكومية لتعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الشقيقة والصديقة، وترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي في العالم، كما تؤكد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين».

وأوضح أن الاتفاقية تهدف إلى دعم ريادة الأعمال وتمكين رواد الأعمال من تأسيس مشاريعهم متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتسهم في إيجاد اقتصاد مستقر ومتوازن يعزز التنمية الاقتصادية في زنجبار.

وأضاف أن الاتفاقية ستوفر تمويلاً لنحو 2000 مشروع، متوقعاً أن تسهم هذه المشاريع في توفير ما يزيد على 9 آلاف فرصة عمل جديدة للشباب في إقليم زنجبار خلال الفترة القليلة المقبلة.

وأشار النويس إلى أن 35% من المشاريع المستهدفة ستكون من نصيب المرأة، فيما ستتم إتاحة بقية المشاريع أمام فئات المواطنين كافة، خصوصاً أولئك الذين يعيشون في المناطق النائية والفقيرة، لافتاً إلى أن الاتفاقية تستهدف المساهمة في تحسين الأحوال المعيشية لنحو 14% من الذين يقبعون تحت خط الفقر في زنجبار.

وشدد النويس على التزام الصندوق التام باتخاذ الإجراءات اللازمة والمطلوبة لضمان تنفيذ المشروعات المدعومة والإشراف عليها، والعمل على تقديم التدابير التصحيحية في حال وجوب ذلك، فضلاً عن تقديم الدعم الفني والخبرة المطلوبين، مؤكداً أهمية تضافر الجهود بين الطرفين لإتاحة الفرصة أمام الشباب والنساء لتحقيق طموحاتهم، من خلال تأسيس مشروعات خاصة تسهم في رفد الاقتصاد في إقليم زنجبار، وتنمية المناطق الفقيرة في مختلف أرجاء الإقليم.

من جانبه، أشاد وزير المالية والتخطيط في إقليم زنجبار، محمد راميه ابديواوا، بالعلاقات المتميزة التي تجمع دولة الإمارات بإقليم زنجبار، معرباً عن تطلع بلاده إلى تعزيز أواصر هذا التعاون البناء.

وقال ابديواوا إن دولة الإمارات تبذل جهوداً مهمة واستثنائية في دعم وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في كثير من دول العالم، وبطرق مختلفة من أبرزها تشجيع الشباب وتمكينهم من تنفيذ مشاريعهم وتحقيق أحلامهم، والإسهام في تنمية اقتصاد بلدانهم عبر برامج تمويل صندوق خليفة لتطوير المشاريع الذي يؤدي دوراً مهماً وفاعلاً في مجال دعم وتعزيز ريادة الأعمال، وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مختلف مناطق العالم.


1600 مشروع

تأسس صندوق خليفة لتطوير المشاريع قبل نحو 12 عاماً في أبوظبي، وأصبح إحدى أبرز المؤسسات المعنية بنشر ثقافة ريادة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات، حيث مول أكثر من 1600 مشروع داخل الدولة، فيما نقل تجربته إلى أكثر من 20 دولة شقيقة وصديقة في آسيا وإفريقيا وأوروبا عبر برامج تمويلية رائدة.

طباعة