افتتح أعمال الدورة الـ 24.. واطلع على أحدث التطورات في سوق الطاقة العالمية

هزاع بن زايد: «مؤتمر الطاقة العالمي» يضع الحلول المبتكرة ويستكشف الفرص والشراكات

صورة

أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن مؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي يجمع خيرة العقول والخبرات العالمية، لتناقش مستجدات هذا القطاع الحيوي، وتبحث التحديات وتضع الحلول المبتكرة، وتستكشف الفرص والشراكات.

وكان «مؤتمر الطاقة العالمي» الذي يعقد تحت شعار «الطاقة من أجل الازدهار» انطلق في دورته الـ24 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، للمرة الأولى في مدينة شرق أوسطية.

مؤتمر الطاقة

وتفصيلاً، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أمس، مؤتمر الطاقة العالمي 24 الذي يعقد تحت شعار «الطاقة من أجل الازدهار» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، للمرة الأولى في مدينة شرق أوسطية، ليؤكد المكانة الرائدة لأبوظبي في قطاع الطاقة على مستوى العالم، ودورها في إيجاد حلول لتحديات استدامة إمدادات الطاقة وتنويع مصادرها.

حضر الافتتاح كل من سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس اللجنة التنفيذية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الطاقة السعودي، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ووزير الطاقة والصناعة سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي.

خبرات عالمية

وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، أن استضافة المؤتمر تعكس الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات عموماً، وأبوظبي خصوصاً بالطاقة ومستقبل هذا القطاع الحيوي، وتأثيره المباشر في التنمية المستدامة.

وأضاف سموه أن مؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي يجمع خيرة العقول والخبرات العالمية، لتناقش مستجدات هذا القطاع الحيوي، وتبحث التحديات وتضع الحلول المبتكرة، وتستكشف الفرص والشراكات، وهو ما ينعكس إيجاباً على المجتمعات في سعيها لتنمية مستدامة، ورؤى مستنيرة لمستقبل الطاقة.

جولة المعرض

وتجوّل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الطاقة السعودي، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، في المعرض المصاحب والمقام على هامش المؤتمر، والذي يشارك فيه أكثر من 300 عارض. واطلع سموه على أحدث التطورات في سوق الطاقة العالمية وأحدث الابتكارات فيه.

وتوقف سموه عند مجسم «هايبرلوب» لمجموعة موانئ دبي العالمية، وعند قسم الشركات الناشئة العالمية، ومنتدى الشباب، واطلع على أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الطاقة والقطاعات الأخرى ذات الصلة بقطاع الطاقة.

التزام إماراتي

من جانبه، قال وزير الطاقة والصناعة، رئيس مؤتمر الطاقة العالمي الـ24، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، إن انعقاد المؤتمر تحت شعار «الطاقة من أجل الازدهار» على أرض دولة الإمارات، يؤكد التزامها الراسخ باستكمال دورها في إيجاد حلول جذرية تقوم على الحوار والنقاش مع جميع الدول، بشأن التحديات التي تواجه الطاقة.

وأكد أن دولة الإمارات عقدت العديد من الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة مع شركائها حول العالم، وحالياً تسير على النهج نفسه، وتتشارك مع الجميع في ما يتعلق بالطاقة المتجددة محلياً وعالمياً، لتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لقطاع الطاقة العالمي.

وأشار المزروعي إلى أن اختيار شعار «الطاقة من أجل الازدهار» دليل على التركيز على الإنسان وتلبية لتطلعاته نحو غدٍ أفضل، فالإنسان هو الأساس لكل مشروع حضاري وهو الاستثمار الحقيقي لوضع العلم والتكنولوجيا والابتكار في سبيل خدمة الإنسانية وتقدمها.

وأضاف: «نتعرف خلال المؤتمر على تجارب الدول المختلفة في مشروعات ربط الطاقة المتجددة ومصادر الطاقة الأخرى، وننقل أيضاً خبرات دولة الإمارات وتجاربها في هذا المجال، لا سيما مع استراتيجيتنا للطاقة 2050، والتي تعطي الأولوية لاستخدام الطاقة الصديقة للبيئة، وخفض الاعتماد على مصادر الوقود الأخرى في العقود المقبلة، والاستفادة من تقنيات البيانات الكبيرة، والذكاء الاصطناعي في قطاع النفط والغاز، لتقليل كلفته، وتحسين كفاءته وزيادة عائداته».

الاعتماد على الابتكار

قال رئيس مجلس الطاقة العالمي، ديفيد كيم، إن قادة العالم في قطاع الطاقة، يدركون تماماً الحاجة الملحة إلى إحداث التغيير، للتأكد من أن التطور الذي يشهده قطاع الطاقة يحدث بطريقة مستدامة من حيث العرض والطلب لمصلحة الجميع.

وأضاف: «في مؤتمر الطاقة العالمي، أدركنا الحاجة الماسة إلى الجمع بين استخدام التقنيات الموجودة حالياً والمبتكرة مع التفكير الإبداعي في وضع السياسات والاعتماد على الابتكار في الأعمال»، لافتاً إلى أن المؤتمر يقدم، من خلال برنامج الشركات الناشئة، الدعم لرواد الأعمال والتقنيين في مشروعات الطاقة الناشئة، للمساعدة في تسهيل التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة ومكافحة تغير المناخ.

طباعة