«خنّة».. حصل على رخصة «تاجر».. والنقوش تجعل منه هدايا ثمينة

رائد أعمال إماراتي يصنّع المباخر الإماراتية بلمسات عصرية

صورة

يستثمر رائد الأعمال الإماراتي أحمد القلاف، في مجال التراث، وينتج المباخر الإماراتية التقليدية بلمسات عصرية، ضمن مشروعه «خنّة».

ويأتي مشروع القلاف بدعم من رخصة «تاجر» التي تصدرها اقتصادية دبي لترخيص المشروعات الإماراتية التي تدار عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويعرف المشروع من خلال حسابه @khennah_dxb على موقع «انستغرام» لتبادل الصور.

ويصنف مشروع «خنّة» ضمن نشاط «تجارة العود والبخور والطيب»، وهو نشاط يركّز على إعادة بيع أنواع الطيب والعطور الشرقية، والبخور والعود بأنواعه، كما يشمل إعادة بيع أنواع العطور الثقيلة والمخففة سواء كانت مصنعة من عناصر اصطناعية، أو مستخرجة، إضافة إلى المستحضرات المستخدمة في التجميل مثل الكريمات، والزيوت العطرية، والمساحيق، وأنواع الكحل، والألوان.

تراث ومعاصرة

وقال القلاف لـ«الإمارات اليوم» إنه يهدف من خلال مشروع «خنّة»، إلى صناعة مباخر إماراتية تراثية بلمسات عصرية، لافتاً إلى أن هذه المباخر تستخدم منذ قديم الزمن في الموروث الإماراتي لتبخير وتطييب الملابس والأماكن. وأوضح أن كلمة «خنّة» من الكلمات الدارجة في لهجة أهل الإمارات، وتعني الرائحة الزكية الطيبة.

وذكر القلاف أنه يستخدم مواد عدة في صناعة المباخر، بعضها تقليدي مثل الخشب، والمسامير، في ما البعض الآخر مستحدث. أما النقوش والزخارف، فهي مستوحاة من التراث الإماراتي، أو النقش الإسلامي. وأشار إلى أنه يتم تصنيع المباخر، حسب الطلب، لتضم أسماء، ونقوشاً، أو تواريخ محددة تجعل منها هدايا شخصية ثمينة.

أفكار بسيطة

وتابع: «بدأ مشروع (خنّة) عام 2014 بأفكار بسيطة وطرق يدوية في النحت والتركيب، ومن ثم تم إدخال الآلات لتضفي إبداعاً أكبر، ودقة أكثر للنقوش والألوان.

كما تم تطوير المبخرة التراثية من (ميني مبخرة)، التي تعتبر الحجم المٌصغر من المبخرة التراثية، ثم التوسع بشكل أكبر في المشروع ليشمل الابتكارات والهدايا والحصالات»، مبيناً أن صناعة المباخر تبقى هي ما يميّز مشروع «خنّة» الذي شارك في معارض محلية عدة ويتطلع إلى المزيد.

وأكد القلاف أن «خنّة» مشروع مرخص عن طريق اقتصادية دبي منذ عام 2017، وكان من أوائل المشروعات التجارية التي حصلت على رخصة «تاجر»، وهو الأمر الذي كان له الأثر الملحوظ في زيادة نسبة المبيعات وثقة المستهلكين، مشيراً إلى أن أغلبية المتعاملين مع المشروع من النساء داخل دبي وخارجها.

وقال القلاف إن ما زاد مبيعاته هو رغبة العديد من النساء في اختيار هدايا مميزة، لافتاً إلى أنه على مدار عامين على التوالي، كانت مباخر «خنّة» اختياراً لهدايا وتوزيعات مناسبة «حق الليلة»، إذ يفضل الزبائن توزيع المباخر التراثية كهدايا تذكارية قيمة في هذه الاحتفالية.

3140 رخصة «تاجر»

تُعنى رخصة «تاجر» بترخيص المشروعات التجارية التي تدار عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ويأتي إطلاق الرخصة في إطار حرص اقتصادية دبي على تقديم آلية فعالة لتنظيم ممارسة العمل التجاري عبر مواقع التواصل الاجتماعي في دبي، وتقديم الدعم والتسويق لمجتمع الأعمال في الإمارة من مختلف الشرائح، إضافة إلى ضمان مزاولة الأعمال بكل شفافية وحيادية، وتعزيز سهولة مزاولة واستدامة الأعمال، الأمر الذي يعزّز من القدرة التنافسية لمشروعاتهم في دبي.

وأصدر قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي 3140 رخصة «تاجر» منذ إطلاق المبادرة حتى 29 أغسطس 2019.

وشكلت الجنسية الإماراتية نحو 2335 رخصة بنسبة 74% من إجمالي الرخص الصادرة. في ما استحوذت الإناث على نحو 60% من عدد الرخص، بعد أن سجلن 1886 رخصة، فيما شكل الذكور نسبة 40% مسجلين 1254 رخصة.

ويمكن التسجيل للحصول على رخصة «تاجر» من خلال الموقع الإلكتروني dedtrader.ae، أو مراكز التعهيد. وتقدم رخصة «تاجر» لحامليها مميزات منها تعزيز ثقة المتعامل، وحماية الاسم التجاري، والاستفادة من العروض البنكية، والحصول على عضوية «غرفة دبي»، وعرض المنتجات في المتاجر الاستهلاكية، والتدريب وورش العمل، والإعلانات في مواقع التواصل.

طباعة