محللان: السيولة الضعيفة حالت دون تحقيق أسهم أخرى ارتفاعاً قوياً

صعود «الإمارات دبي الوطني» 20% يرفع سوق دبي 4.8% في أسبوع

صورة

صعد سوق دبي المالي، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بنسبة 4.8% بدعم من سهم بنك الإمارات دبي الوطني، الذي ارتفع بنسبة 20%، فيما تراجع مؤشر سوق أبوظبي 1% وسط مبيعات من قبل الأجانب والأفراد.

إلى ذلك، قال محللان ماليان إن سهم «الإمارات دبي الوطني» كان الداعم الأكبر لسوق دبي خلال تعاملات الأسبوع، إلا أن السيولة الضعيفة في السوق حالت دون استفادة أسهم أخرى من هذا الصعود.

سوق دبي

وتفصيلاً، ارتفع مؤشر سوق دبي المالي، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بنسبة 4.8%، ليصل إلى 2890.92 نقطة.

وكان قطاع البنوك الأكثر ارتفاعاً بين قطاعات السوق، بعد صعوده 10.63%، بدعم من سهم بنك الإمارات دبي الوطني، الذي شهد ارتفاعاً قدره 20% خلال الأسبوع.

وشهدت مؤشرات ثلاثة قطاعات فقط تراجعاً، كان أكبرها قطاع الصناعة الذي تراجع بنسبة 7.69%، تلاه قطاع الخدمات الذي هبط 2.24%، ثم قطاع العقارات الذي تراجع بنسبة 0.5%.

واتجه العرب والمواطنون نحو البيع في السوق بصافٍ بلغ 7.325 ملايين درهم و628.5 مليون درهم على التوالي، فيما اتجه الخليجيون والأجانب نحو الشراء بصافٍ بلغ 84.7 مليون درهم و551.158 مليون درهم على التوالي.

وحققت المؤسسات صافي شراء قدره 233.58 مليون درهم، فيما اتجه الأفراد وبقية المستثمرين نحو البيع بصافٍ بلغ 232.6 مليون درهم و939.95 مليون درهم على التوالي.

سوق أبوظبي

إلى ذلك، تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، بنسبة 1% ليغلق عند 5114.09 نقطة.

وانخفض قطاع البنوك بنسبة 1.3% خلال تعاملات الأسبوع، كما تراجع قطاع العقار بنسبة 2.8%، بينما شهد قطاع السلع الاستهلاكية ارتفاعاً كبيراً قدره 13.9%.

تماسك

إلى ذلك، قال المدير العام لشركة الأنصاري للخدمات المالية، إياد البريقي، إن أداء أسواق المال المحلية اتسم بالتذبذب خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث ارتفع في بعض الجلسات بسبب أخبار محلية إيجابية في الأسواق، أهمها قرار بنك الإمارات دبي الوطني بتوسعة نسبة تملك الأجانب، فيما تراجعت في جلسات أخرى مع تجدد نزاعات الحرب التجارية الأميركية - الصينية.

وأضاف البريقي أن السمة الغالبة على السوق هي التماسك وعدم المبالغة في ردة الفعل تجاه الأخبار السلبية، إذ إن مشهد الارتفاع كان المسيطر في ظل عمليات الشراء على الأسهم القيادية، مثل «الإمارات دبي الوطني» و«أبوظبي الأول» و«إعمار».

وأشار إلى أن السيولة الأجنبية كانت اللاعب والمؤثر الأقوى على الأسواق، مؤكداً أن تلك السيولة اقتنصت الفرص في السوق في ظل الأسعار المغرية.

وذكر البريقي أن أداء السوق، خلال الفترة المقبلة، مرهون كبقية أسواق العالم بالنزاعات التجارية، لكن حالة التماسك، والسيولة المتركزة على أسهم معينة خلال الأشهر الماضية، تدعوان إلى التفاؤل، وهو مؤشر إيجابي للفترة المستقبلية، شريطة هدوء النزاعات التجارية وارتفاع الأسواق العالمية، لاسيما أن موسم الإجازات قد انتهى، ومن المفترض عودة الثقة والسيولة إلى مستوياتهما الطبيعية.

مستثمرون جدد

بدوره، قال الشريك في شركة «غلوبال لتداول الأسهم والسندات»، وليد الخطيب، إن السيولة تركزت، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، على سهم بنك الإمارات دبي الوطني، حيث جذب السهم مستثمرين جدداً من أسواق أخرى.

وأوضح أن السيولة الضعيفة في السوق كانت عائقاً أمام ارتفاع بعض الأسهم الأخرى، لافتاً إلى أن السيولة في السوق حالياً أقل من التوقعات، خصوصاً بعد انتهاء موسم الإجازات.

وأشار إلى أن السوق ينتظر حالياً محفزات جديدة، متمثلة في أخبار شركات أو أخبار حكومية أو أخبار عن معرض «إكسبو 2020 دبي»، مؤكداً أن مثل تلك الأخبار ستحفز المستثمرين على ضخ سيولة جديدة في السوق.

وأوضح أن قرار تشكيل «اللجنة العليا للتخطيط العقاري» في دبي، سيكون له تأثير في القطاع العقاري، وأسهم الشركات العقارية المدرجة في السوق، على المدى الطويل.

طباعة