لتعزيز الشفافية والتنافسية وحماية حقوق المستهلك

«طاقة أبوظبي» تصدر اللوائح التنظيمية لقطاع تبريد المناطق في الإمارة

أعلنت دائرة الطاقة في أبوظبي، أمس، عن إصدار اللائحة التنظيمية لأنشطة تبريد المناطق، واللائحة التنظيمية لنطاق تطبيقها على مستوى إمارة أبوظبي، اللتين اعتمدهما المجلس التنفيذي للإمارة أخيراً.

وأفادت الدائرة في بيان لها، أمس، بأن أبوظبي أصبحت حالياً أول حكومة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تضع نظاماً شاملاً لتبريد المناطق، ويؤكد التزامها بتولي زمام المبادرة في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة والعالم، ويدعم تركيزها على مشروعات تطوير البنية التحتية، وتحقيق أعلى قدر من الكفاءة في موارد الطاقة، وتبني أكثر الحلول استدامة.

وتهدف اللائحتان إلى توحيد معايير الأداء والجهود التنظيمية، وتوفير أعلى مستويات الجودة وتنافسية الخدمات، وحماية حقوق المستهلكين، في حين تشمل اللائحتان بنوداً خاصة تدعم كفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك وحماية البيئة، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

وتقدم اللائحة التنظيمية لأنشطة تبريد المناطق إطاراً تنظيمياً لأنشطة تبريد المناطق في إمارة أبوظبي؛ يضمن للمستثمرين والمتعاملين والجمهور توفير خدمات تبريد آمنة وفاعلة واقتصادية، حيث تضمن كذلك الاشتراطات والمعايير التنظيمية والفنية والمالية الخاصة بترخيص وتنظيم ومباشرة أنشطة تبريد المناطق.

وقال رئيس دائرة الطاقة، المهندس عويضة مرشد المرر، إن حكومة إمارة أبوظبي تتبنى توجهات ورؤى استراتيجية واضحة في ما يتعلق بتعزيز كفاءة استخدام الطاقة والانتقال لاعتماد أنظمة وبنى تحتية أكثر استدامة، الأمر الذي شكل منطلقاً لنا عند تطوير اللائحتين التنفيذيتين لقطاع تبريد المناطق، إذ حرصنا على أن تقدما خريطة طريق لمستقبل هذا القطاع الواعد من النواحي البيئية والاقتصادية، فضلاً عن تشجيع تبني أحدث التقنيات والابتكارات الهادفة لتعزيز الجاذبية الاستثمارية، وزيادة إسهام قطاع تبريد المناطق في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية.

وأكد سعي دائرة الطاقة إلى حماية وضمان حقوق المستهلكين، وإعادة هيكلة آليات التسعير وفق معايير شفافة ونزيهة تضمن العدالة بين المستفيدين من هذه الخدمات.

بدوره، قال وكيل دائرة الطاقة، محمد بن جرش الفلاسي: «نحرص في دائرة الطاقة على دعم الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز مستويات الرفاهية على مستوى المجتمع المحلي، والخدمات اللوجستية عالية الجودة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، إذ ستوفر اللائحتان التنفيذيتان لقطاع تبريد المناطق مرجعية شاملة تؤسس لثقافة عمل جديدة تركز على المستخدم النهائي في جميع خططها ومشروعاتها، مع الإسهام في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية على مستوى الإمارة».

طباعة