أكدوا أهمية الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار في البحث العلمي وتقنيات «الجيل الخامس»

رجال أعمال مواطنون يقترحون مشروعات نوعية وأفكاراً استثنائية

صورة

اقترح رجال أعمال مواطنون، استجابة لرسالة وجّهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى المواطنين والمواطنات، مشروعات نوعية وأفكاراً استثنائية خلال الفترة المقبلة للدفع باقتصاد الدولة نحو القمة.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن هناك حاجة كبيرة إلى الاهتمام بمشروعات تركز على الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار في البحث العلمي والتعليم، مؤكدين أن رسالة صاحب السمو تشكل أساساً للعمل الحكومي وجهود تنمية الاقتصاد والارتقاء به، كما أن هذه الرسائل تبرز دعم القيادة الرشيدة وحرصها الدائم على ضمان تنافسية وتميز بيئة الأعمال. وأضافوا أن التطورات المستمرة في قطاعات، مثل الخدمات المالية والتجارة والطيران والسياحة، توجد فرصاً جديدة على الدوام، مشيرين إلى أهمية أن يستعد رجال الأعمال ورؤوس الأموال للاستفادة من الفرص الجديدة في الفترة المقبلة، بما في ذلك قطاع الاتصالات وتقنيات الجيل الخامس للمحمول.

متابعة دقيقة

وتفصيلاً، قال المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، إن رسالة الموسم الجديد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تشكل أساساً للعمل الحكومي وجهود تنمية الاقتصاد والارتقاء به، معتبراً أن هذه الرسائل تبرز دعم القيادة الرشيدة وحرصها الدائم على ضمان تنافسية الأعمال وتميّز بيئتها.

وأضاف بوعميم أن الاهتمام الدائم والشامل للحكومة بكل ما يخص مجتمع الأعمال وتنافسيته العالمية، يعد أهم مصادر ثقة المستثمرين.

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أظهر في رسالة الموسم الجديد متابعته الدقيقة للأداء الحكومي، وإبراز المشهد العام الذي يشير الى أن اقتصاد الدولة لايزال في طليعة الاقتصادات العالمية الأكثر تميزاً في الأداء والمخرجات، معتبراً أن رسائل وتوجيهات سموّه الحكيمة تمثل منطلقاً لجهود غرفة دبي لترسيخ مكانة الإمارة وجهة عالمية للأعمال.

مستقبل متميز

وأكد بوعميم أن تقدم الإمارات على مختلف المؤشرات الاقتصادية العالمية، وتنامي الأعمال بعد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بإطلاق حزمة من مبادرات التحفيز الاقتصادي، يشير بوضوح الى أن المستقبل الاقتصادي الذي تصنعه الدولة هو مستقبل متميز وفريد من نوعه، لأنه قائم على العمل الجاد والتفاني في خدمة الوطن واقتصاده. ولفت إلى أن دولة الإمارات تحتاج خلال الفترة المقبلة الى مشروعات نوعية وأفكار استثنائية للدفع باقتصادها نحو القمة، مؤكداً أن غرفة تجارة وصناعة دبي مستمرة في تطبيق التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتعزيز مكانة دبي والدولة على الساحة الاقتصادية العالمية.

البحث العلمي

من جهته، قال رائد الأعمال المواطن، فاهم الماس، إن هناك حاجة كبيرة إلى الاهتمام بالابتكار والتكنولوجيا والاستثمار في البحث العلمي والتعليم، إذ أصبحت التكنولوجيا حجر الزاوية في الاقتصاد الدولي، مع الاهتمام بالتصدير وإيجاد قيمة مضافة للمنتجات التكنولوجية المصنعة في الإمارات، إضافة إلى الترويج للاستثمار في مجال تصنيع وتطوير برمجيات «الروبوتات» والطباعة الثلاثية، وغيرها من الروافد التكنولوجية الحديثة.

وأضاف الماس أن سرعة التطور التكنولوجي حالياً تفرض تحدياً على المؤسسات أن تكون أكثر قدرة على الاستجابة للتطور السريع والمتلاحق من خلال الاستعداد بالعلم والمعرفة، وتعزيز قدرة الشركات والمؤسسات في الدولة على التعامل مع التطبيقات التكنولوجية في نواحي الحياة كافة.

تكنولوجيا المستقبل

وأشار الماس إلى أهمية التوسع في تعليم التكنولوجيا للأفراد، ومنحهم الفرصة للإبداع والابتكار بحيث يكون البحث العلمي على المستوى الفردي، بما يساعد الأفراد على تطوير أنفسهم وبناء الابتكارات الحديثة على ما هو قائم حالياً، ومواكبة التطبيقات الحديثة للبحث العلمي، إضافة إلى التوسع في مجال الذكاء الاصطناعي الذي أصبح يدخل في جميع نواحي الحياة العامة.

ولفت إلى أن «تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في رسالة الموسم الجديد على أن الدولة هي الأفضل في تبنّي تكنولوجيا المستقبل، يرسل رسالة محفزة لنا كرواد أعمال بأننا نحظى بثقة سموّه ودعمه للاستمرار في الابتكار في التقنيات المستقبلية».

وأضاف: «نحن مستمرون بالاستثمار في أنفسنا بالعلم والمعرفة، لنكون عند حسن ظن قيادتنا التي لم تبخل علينا لنكون صناع المستقبل كما أرادتنا دوماً».

قفزات كبيرة

بدوره، قال رئيس مجموعة العابدي القابضة، سعيد العابدي، إن الخطط التنموية لدولة الإمارات استندت إلى قاعدة التنويع الاقتصادي لمختلف القطاعات منذ فترة طويلة، حيث استطاع الكثير من الأنشطة الاقتصادية تحقيق قفزات كبيرة خلال فترة قصيرة بعيداً عن قطاع النفط، إلا أن التحولات الاقتصادية على الصعيد العالمي والاستمرار في تعزيز هذا النهج الذي اتخذته دولة الإمارات يتطلب على الدوام إيجاد فرص وقطاعات اقتصادية جديدة في إطار النمو المستدام.

وأضاف العابدي أن التطورات المستمرة في قطاعات، مثل الخدمات المالية والتجارة والطيران والسياحة، التي تشهد نشاطاً كبيراً في السوق المحلية منذ سنوات توجد فرصاً جديدة على الدوام، خصوصاً بالنسبة للحلول التكنولوجية المرتبطة بها، مشيراً إلى أنه على القطاعات الجديدة أن تركز على دعم وتسريع النمو الاقتصادي المستدام في مختلف النواحي.

الاقتصاد الرقمي

وأوضح العابدي أن الإمارات سارعت قبل سنوات إلى إطلاق استراتيجيات عدة في إطار تنويع القاعدة الاقتصادية، مثل استراتيجية الثورة الصناعية الرابعة، من خلال تبنّي الاقتصاد الرقمي، وتكنولوجيا التعاملات الرقمية، فضلاً عن التركيز على الرعاية الصحية والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة، ومنها الهندسة الحيوية، والذكاء الاصطناعي.

وبيّن أن استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي تستهدف قطاعات حيوية عدة في الدولة، منها، قطاعا الصحة والفضاء، ومجالات الطاقة المتجددة والمياه والتكنولوجيا التي ستعتمد عليها الخدمات، والقطاعات، والبنية التحتية المستقبلية في الدولة، علاوة على التركيز على نموذج اقتصادي معزز بالابتكار ورفع مستويات الإنتاجية، ضمن بيئة توفر كل التسهيلات والمرافق اللازمة لعملية التحول الاقتصادي.

وذكر العابدي أن الإمارات استثمرت في قطاعات الطاقة المتجددة التي ستوجد المزيد من الأنشطة الجديدة التي ينبغي الاستعداد لها، لكن الأمر يتعلق أيضاً بالصناعات الجوية والأنشطة التي تدعم السياحة والتجارة، لافتاً إلى أهمية أن يستعد رجال الأعمال ورؤوس الأموال للاستفادة من الفرص الجديدة في الفترة المقبلة، بما في ذلك قطاع الاتصالات وتقنيات الجيل الخامس للمحمول.

طباعة