7% حصة التسوق الإلكتروني من قطاع التجزئة

90% من المتسوقين «أون لاين» في الإمارات يقارنون الأسعار مع المتاجر التقليدية


تزايدت أعداد المتسوقين في دولة الإمارات،عبر منصة «جولي شيك» الصينية للتجارة الإلكترونية، المنصة العالمية المتخصصة في التسوق عبر الإنترنت، قبيل عطلة عيد الأضحى المبارك، لتلبية احتياجاتهم الأساسية، عبر الآلاف من العلامات التجارية والماركات العالمية، وذلك وفقاً لدراسة حصرية أعدتها المنصة الصينية (Jollychic.com )، حول أنماط المتسوقين في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي قبيل عطلة عيد الأضحى.
وأظهرت الدراسة أن 90% من المتسوقين في الإمارات عبر المنصة، يقارنون أسعار المنتجات المطروحة في المنصة، بمثيلاتها في متاجر التجزئة التقليدية، وأن طريقة الدفع عند الإستلام، تعد أكثر طرق الدفع انتشاراً عند المتسوقين، مع تزايد ملموس في عمليات الدفع الإلكتروني عبر البطاقات المصرفية.
ورصدت الدراسة، نمو حجم الحصة السوقية لمواقع التسوق الإلكتروني من قطاع التجزئة، في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بنسبة تزيد عن 7% خلال عطلة العيد، في تغير ملحوظ لسلوكيات المتسوقين، وتزايد متسارع لثقة العملاء بالتسوق الإلكتروني، والذي يعد أكثر سهولة وأمناً وسرعة، كما يعطي التسوق الإلكتروني للمستهلكين أفاقاً جديدة وسلعاً جديدة لا تتاح في نظيرتها التقليدية، بما سيؤدي إلى مزيد من توسع أنشطة التجارة الإلكترونية خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأكدت الدراسة، على تسارع معدلات المبيعات عبر المنصة خلال العطلة وذلك للاستفادة من العروض والتخفيضات التي وصلت إلى 80 % على معظم المنتجات والسلع المعروضة، وتركزت أنماط الإستهلاك خلال العيد على المنتجات والسلع الاستهلاكية، مشيرة إلى أن الملابس والهدايا والمنتجات الإلكترونية لاقت إقبالاً كبيراً من المتسوقين، في ظل الفروق السعرية عن المتاجر والتي وصلت إلى أكثر من 40%.
وسجلت نسبة رضا المتسوقين على خدمات المنصة تقدماً خلال الفترة الماضية، بنسبة تجاوزت 92 %، تزامناً مع العروض والخصومات على المنتجات ومنها شراء منتج والحصول على آخر مجاناً، بالإضافة إلى كوبانات نقدية مجانية لمن تتعدى مشترياتهم مبلغ 500 درهم.
وسيصل حجم التجارة الإلكترونية في دولة الإمارات إلى 16 مليار دولار (58.8 مليار درهم) بنهاية عام 2019، لتسجل معدل نمو سنوي يتجاوز 23% حتى عام 2022.
وتركز «جولي شيك»عملياتها في منطقة الشرق الأوسط من خلال مكاتب رئيسة في الإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، والأردن، وتتخذ منها منصات انطلاق لتوسيع عملياتها لمواكبة تنامي حركة التجارة الإلكترونية في المنطقة، التي تعد السوق الأكثر نمواً وتطوراً في العالم.

طباعة