5.7 مليارات درهم مكاسب الأسواق في أسبوع

محللون: خفض الرسوم والفائدة يدعم أداء الأسهم المحلية

مؤشر سوق دبي المالي ارتفع 0.94% خلال تعاملات الأسبوع. أرشيفية

أفاد محللون ماليون بأن خفض وإلغاء نحو 1500 خدمة اتحادية، وترقب خفض الفائدة عالمياً ومحلياً، من العوامل الرئيسة التي أسهمت في دعم الأسهم المحلية خلال تعاملات الأسبوع.

وارتفع مؤشر سوق دبي المالي 0.49%، فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1%، وحقق السوقان مكاسب رأسمالية قدرها 5.7 مليارات درهم، بدعم من مشتريات الأجانب والمؤسسات.

وتفصيلاً، ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.94% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق مكاسب رأسمالية قدرها 173.5 مليون درهم، مغلقاً عند 2685.58 نقطة.

كما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 1%، ليغلق عند 5052.43 نقطة. وحقق رأسماله السوقي مكاسب قدرها 5.54 مليارات درهم.

من جانبه، قال المدير العام لشركة «غلوبال للأسهم والسندات»، وائل محيسن، إن «هناك بعض الأخبار التي أسهمت في دعم أداء بعض الأسهم في سوق أبوظبي، مثل العقود التي منحتها حكومة أبوظبي لإحدى الشركات العقارية، وهو ما أسهم في ارتفاعها». وأضاف أن أسهم الشركات العقارية كانت مساهماً رئيساً في صعود سوق دبي خلال الأسبوع أيضاً.

وأوضح أن التوقعات الخاصة بخفض أسعار الفائدة، ظهر تأثيرها على الأسهم المحلية في معظم أوقات جلسة أمس، متوقعاً أن تسهم إيجابياً في أداء الأسهم خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن خفض وإلغاء رسوم الخدمات لأكثر من 1500 خدمة حكومية سيسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي بالدولة، وسيحسن أداء الشركات، وسيكون عامل جذب جديداً للاستثمارات المحلية والأجنبية، وهو ما سينعكس على السوق أيضاً.

من جهته، قال عضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الاستثمارات والأوراق المالية البريطاني في الإمارات، وضاح الطه، إن «الأجواء العامة تساعد على صعود الأسهم خلال الفترة الحالية».

وأوضح أن التخفيض المحتمل لسعر الفائدة المحلية، وسط توقعات قوية بتخفيض (الاحتياطي الفيدرالي الأميركي) لأسعار الفائدة، سينعكس إيجاباً على أداء الاقتصاد كافة، وعلى أداء الأسهم، خصوصاً أسهم البنوك.

وذكر أن خفض رسوم 1500 خدمة حكومية سيكون تأثيره على المديين المتوسط والطويل، ولكن تأثيره الحالي يتمثل في تحفيز المستثمرين.

بدوره، قال المدير العام لشركة «الأنصاري للخدمات المالية»، إياد البريقي، إن «الأداء الإيجابي على مدى جلسات الأسبوع، جاء بدعم من ارتفاع الأسهم القيادية، مثل (إعمار) و(ارابتك)، وأسهم البنوك، وبعض الأسهم المنتقاة، مثل (أسماك) و(دانة) و(سلامة)».

وأوضح أن مستوى السيولة شهد ارتفاعاً خلال هذا الأسبوع، وكان مصدرها متنوعاً بين المؤسسات والأفراد، تزامناً مع خفض سوق أبوظبي عمولة التداول بنسب ممتازة، وهو ما كان محفزاً لعودة السيولة، إضافة إلى تأثير ارتفاع الأسواق الأميركية خلال تعاملات الأسبوع، حيث ألقت بظلالها على أداء الأسواق المحلية. ولفت إلى أن السوق يترقب نتائج النصف الأول، وهناك تفاؤل بأداء إيجابي لنتائج أعمال الشركات المدرجة، بجانب أن هدوء الظروف الجيوسياسية أثر إيجاباً في رفع حالة الاطمئنان، وأدى إلى رفع حجم السيولة، وارتفاع الأسعار.

طباعة