«تاجر» تسهّل انطلاق «خرشة» الإماراتي - الياباني

آمنة الدرمكي. من المصدر

من فرقة طبول يابانية أسسها الطالب ماتسوتاني يوتارو حينما كان يدرس في جامعة زايد بأبوظبي، دشنت رائدة الأعمال الإماراتية آمنة الدرمكي، مشروعها «خرشة»، الذي يعد مشروعاً إماراتياً يابانياً، يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي الإيجابي بين الإمارات واليابان. وذكرت الدرمكي أن فريق المشروع الذي يضم أفراداً من الجنسيتين يعمل على تقديم عروض وفعاليات توعوية عن أهمية التبادل الثقافي والتعرف إلى كل من الثقافتين الإماراتية واليابانية.

وأشارت إلى أن الفريق تأسس في ديسمبر 2016 مع الفكرة التي بدأها ماتسوتاني الذي أسس فرقة طبول كان هدفها نشر الثقافة اليابانية وتعليم فن الطبول اليابانية للشباب الإماراتيين.

وأكدت الدرمكي أن رخصة «تاجر» التي تصدرها اقتصادية دبي، أسهمت في تسهيل الكثير من التعاملات وفرص العمل مع العديد من الجهات والشركات الحكومية والخاصة.

وقالت إن «الأنشطة المتنوعة التي نظمها الفريق ضمت مهرجان خرشة الإماراتي الياباني للتعرف إلى المهرجانات اليابانية بطابع إماراتي، حيث تضمن استضافة بعض المحال الإماراتية المحلية واليابانية، وأنشطة متنوعة مثل الخطين العربي والياباني، إضافة إلى الألعاب اليابانية والإماراتية التقليدية وبعض الحرف اليدوية من الثقافتين».

وأضافت الدرمكي أن الأنشطة تتضمن ايضاً فعالية الإفطار الرمضاني للتعرف إلى شهر رمضان وتجربة الإفطار الرمضاني لليابانيين المقيمين في الإمارات، ومن ناحية أخرى تجربة الطعام الياباني، كما تم تنظيم فعالية ثقافية في المدرسة اليابانية في مدينة دبي وتقديم عرض تعريفي عن الثقافة الإماراتية.

من جهتها، أوضحت اقتصادية دبي أن مشروع «خرشة» يأتي ضمن نشاط «تنظيم اللقاءات الثقافية»، والذي يشمل أي تنظيم غير ربحي يضم مجموعة من الأفراد لغايات ممارسة أي نشاط أو أنشطة مختلفة؛ اجتماعية، ثقافية، فنية، ترفيهية وما في حكمها، بغرض تحقيق التبادل الثقافي والنفع العام.

وكان قطاع التسجيل والترخيص التجاري في اقتصادية دبي أصدر 2517 رخصة «تاجر» منذ إطلاق المبادرة عام 2017 حتى الآن. وشكلت الجنسية الإماراتية 1993 رخصة بنسبة 79.2% من إجمالي الرخص الصادرة، فيما استحوذت الإناث على النسبة الأعلى من الرخص، حيث شكلن نحو 60.7% من عدد الرخص، فيما شكل الذكور نحو 39.3%.

طباعة